Welcome to our Blog

The daily Post

Read our Blog

“دبي كانْفَس” 2017 ساحة للتنافس الإبداعي بين كبار فناني الرسم الثلاثي الأبعاد في العالم

f6143ee5_3201x2bc1wTransparentتستضيف فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان “دبي كانْفَس”، الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع “مِراس” في “سيتي ووك” دبي من1-7 مارس المقبل، 25 فناناً يمثلون نخبة مبدعي فن الرسم الثلاثي الأبعاد في العالم ضمن القائمة النهائية للأعمال الفنية المتنافسة على جائزة “دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الابعاد”، الأولى من نوعها عالمياً، والذين تم اختيارهم من بين 122 فنان تقدموا للجائزة من 35 دولة حول العالم.
وعن تفاصيل مشاركة الفنانين في الدورة الثالثة من المهرجان، قالت عائشة بن كلّي، مدير مشروع دبي كانْفَس، أن انطلاق جائزة “دبي كانْفَس” من دبي يمثل سبقا نوعياً كونها المحفل الأول على مستوى العالم للاحتفاء بمبدعي هذا الفن، وأنها أسهمت في خلق حالة من المنافسة بين 25 من أشهر الفنانين العالميين من ذوي القدرات الإبداعية المميزة ليكون زوار المهرجان على موعد مع حالة فنية خاصة تتبارى فيها مهارات فنية مميزة لإثبات جدارتها بالفوز بجوائز يبلغ إجمالها /2.3/ مليون درهم.
وأوضحت بن كلّي إن الدعوة مفتوحة للجمهور من كافة الأعمار لزيارة مقر المهرجان في منطقة “سيتي ووك” خلال الأسبوع السابق لافتتاحه وتحديداً في الفترة من 22 وحتى 28 فبراير 2017 لمشاهدة الفنانين أثناء تنفيذ أعمالهم الفنية الفريدة، بينما سيكون سيتمكن زوار المهرجان من مشاهدة تلك الأعمال بعد اكتمالها طوال الأسبوع الأول من مارس وقالت: “سيقوم الفنانون بالبدء في تنفيذ الرسومات خلال الأسبوع الأـخير من شهر فبراير، ما يشكل فرصة كبيرة للجمهور ومحبي وطلاب الفنون لمشاهدة تجربة رسم حيه لهذه المجموعة الكبيرة من الفنانين العالمين، بحيث يمكنهم متابعة مراحل الرسم المختلفة من البداية للنهاية، لاسيما وأن الرسومات ثلاثية الأبعاد تمر بمراحل تطور متعددة ولا تظهر الخدع البصرية إلا مع انتهاء اللوحة”.

ليون كير رائد الجداريات الواقعية
الفنان الهولندي “ليون كير”، الذي سبق له المشاركة في الدورات السابقة من “دبي كانْفَس”، سيكون حاضراً أيضاً في النسخة الثالثة من المهرجان، وهو أحد رواد فن الجداريات الواقعية في العالم حيث تنتشر أعماله في العديد من الدول الأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، ونيوزلندا، وأستراليا، وهو من الفنانين المعنيين بالقضايا البيئية ويجتهد في تقديم أعمال تعكس مشاهداته الخاصة.

شارك “كير” في العديد من المهرجانات الفنية استطاع خلالها أن يحوز على إعجاب الجمهور لما يتمتع به من مهارة كبيرة تمكنه من استخدام مزيج فريد من التقنيات الفنية والمواد والخامات المختلفة، مثل الإكريليك، والأشرطة اللاصقة.

“فاناكابان” والمدرسة الرمزية
ويشارك في هذه النسخة الــفــنــان الإنـجـلـيـزي “فـانـاكـابـان” الذي تواجد في فعاليات “دبي كانْفَس” 2016، وعلى رغم من كونه من الفنانين الذين تعلموا الرسم من خلال جهودهم الذاتية إلا أنه أستطاع أن يرسخ أسمه كواحد من المواهب البارزة في هذا المجال وبات يجيد عدة تقنيات منها الرسم بأصباغ الرذاذ، و”الاستنسيل”، فضلاً عن الغرافيتي والرسم ثلاثي الأبعاد.

يُفضل “فاناكابان” المدرسة الرمزية ويستخدم خلال تطوير أعماله الفنية عدة عناصر مختلفة مثل الزجاج وقطع الكروم كدلالات للرسائل والأفكار التي يرغب في نشرها بطريقة غير مباشرة.

كوبرا يبدع برذاذ الطلاء
كما تشهد هذه الدورة، مشاركة الفنان البرازيلي الشهير “إدواردو كوبرا” صاحب الأسلوب الفريد الذي يستطيع من خلاله نشر الحيوية في أعماله الفنية عبر مجموعة من الأشكال الهندسية المختلفة التي تندمج معاً لتشكل أبعاداً وطبقات تمنح اللوحة حساً فنياً مميزاً، يستخدم “كوبرا” مزيجاً من الألوان المشرقة كسمة عامة في أغلب رسوماته وهو ما ساهم في انتشار العديد من أعماله في عدة دول تشمل روسيا، والولايات المتحدة، واليونان، وبريطانيا، والسويد، وفرنسا، واليابان، والإمارات العربية المتحدة.

قام “كوبرا” برسم مجموعة من اللوحات لشخصيات عامة مثل نيلسون مانديلا، وغاندي، وحازت اللوحة التي رسمها للعالم الشهير “أينشتاين” في نيويورك على شهرة كبيرة، كما تحمل لوحة “كلنا واحد” التي رسمها “كوبرا” قبيل بدأ دورة الألعاب الأوليمبية التي أقيمت في ريو دي جانيرو بالبرازيل الرقم القياسي في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية كأكبر جدارية مرسومة برذاذ الطلاء إذ تبلغ مساحتها 3000 متر مربع.

بدأ الفنان البلجيكي “نيلسون ماركيز “المعروف باسم “كاس” ممارسة الرسم في سن مبكرة أثناء تواجده في البرتغال، حيث تعلم أساسيات هذا الفن من والده بدون دراسة أكاديمية، كما اتقن “الغرافيتي” إثر متابعته للعديد من الفنانين البرتغاليين الكبار.

شارك “كاس” في العديد من الفعاليات والمعارض الفنية الدولية في إيطاليا، اليونان، مالطا، فرنسا، هولندا، وبلجيكا، وخلال الفترة الأخيرة بدأ في تنفيذ الأعمال التي تنتمي لمدرسة الواقعيَّة التَّصويريَّة، إضافة إلى الرسومات ثلاثية الأبعاد.

استهل الفرنسي “ميلو” مشواره الفني برسم الغرافيتي ومن ثم بدأ في تنفيذ الرسومات كبيرة الحجم على جدران الأبنية، وتتأثر رسوماته بمصدرين أساسين أولهما يتمثل في الاتجاه الكلاسيكي، وثانيهما هو النمط الرسوم اليابانية المميزة. قام “ميلو” بتنفيذ عدد كبير من لوحات الخداع البصري حيث يستطيع توظيف البيئة المحيطة بالعمل كي تصبح عنصراً أساسياً يضيف للوحة ويكملها على نحو إبداعي متميز.

الإبداع بالأكريلك
ويشارك في “دبي كانْفَس” لأول مرة الفنان الأمريكي “نيت بارانووسكي”، الذي تخرج في جامعة “إلينوى” بعد تخصصه في دراسة الفنون الجميلة، وهو يتمتع بخبرة كبيرة في تنفيذ العديد من الأنماط الفنية التي تشمل الرسم الجداري، واستخدام الأكريلك على القماش، والرسم الرقمي، علاوة على محاولاته التجريدية لابتكار وتنفيذ أعمال يدور محورها عن أفكار مستقبلية.

كما تتضمن النسخة الثالثة من المهرجان مشاركة الفنان الياباني “توموترو سايتو” المعروف باسم “تومو” والذي نشأ في مدينة “أوساكا” حيث كان يعمل كمهندس، إلا أن حبه للفن دفعة للانتقال إلى مدينة “فلورنسا” الإيطالية ليبدأ مسعاه في تعقب حياة الرسامين الأوائل “المادوناري” حيث فاز بجائزة “أفضل مادوناري” في عامي 2000، و2001. يتقن “تومو” الرسم ثنائي وثلاثي الأبعاد وقد شارك في كبير من الفاعليات الفنية في أوروبا، والولايات المتحدة الامريكية، والمكسيك، وهونغ كونغ، فضلاً عن مشاركاته في النسخ السابقة من مهرجان “دبي كانْفَس”.

يُذكر أن مهرجان “دبي كانْفَس ” انطلق في العام 2015 بمشاركة مجموعة كبيرة من رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد، واستطاع خلال دورتيه الأولى والثانية من خلال الفعاليات المتنوعة التي يتضمنها من تقديم إضافية نوعية مؤثرة للمشهد الفني الإماراتي، وتوفير منصة فعالة تعمل على نشر هذا الشكل الفني وتدعم الفنانين والإبداع.

رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد يشاركون في “دبي كانْفَس” 2017

448d04f6_3201x2bc1wTransparent

تشهد فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان “دبي كانْفَس”، الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع “مِراس القابضة”، مشاركة مجموعة كبيرة من أهم الفنانين العالميين الذين نجحوا في الوصول للقائمة النهائية لجائزة “دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الابعاد”، الأولى من نوعها على مستوى العالم، وذلك خلال الحدث الذي سيقام من الأول وحتى السابع من مارس 2017 في منطقة “سيتي ووك” بدبي.

من جهتها أكدت عائشة بن كلّي، مدير مشروع دبي كانْفَس، أن القائمة النهائية لجائزة “دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الابعاد” تضم العديد من كبار الفنانين ممن ساهموا من خلال موهبتهم وقدراتهم الإبداعية في ترسيخ مبادئ وأصول الرسم ثلاثي الأبعاد كشكل فني مستقل، مشيرةً أن الدورة الثالثة من المهرجان ستشهد تنافس قوي بين هذه المجموعة المميزة سعياً وراء الفوز بالجائزة التي تعد الأولى نوعها على مستوى العالم للاحتفاء بالمبدعين في هذا الصنف الفني، بما يضمن للجمهور الاستمتاع بعدد كبير من الأعمال الفنية التي تحمل أفكاراً متنوعة لتعبر عن مفهوم السعادة وفق رؤية كل فنان.

وعن موعد البدء في تنفيذ الاعمال الفنية وإمكانية مشاهدة الفنانين أثناء رسم اللوحات، أضافت بن كلّي: “سوف يبدأ الفنانون في تنفيذ الأعمال الفنية خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير، بداية من يوم 22 وحتى 28 من نفس الشهر، على أن يتم الانتهاء منها قبل الانطلاق الرسمي للمهرجان في الأول من مارس، وهو ما يُشكل فرصة فريدة لمحبي وطلاب الفنون وكافة فئات الجمهور لمشاهدة الفنانين مباشرة عند قيامهم برسم اللوحات”.

يشارك في النسخة الثالثة من مهرجان “دبي كانْفَس” الفنان البرتغالي “أوديث” الذي اشتهر بدوره الرائد في ترسيخ أصول ومبادئ الرسم ثلاثي الأبعاد كفن مستقل عن الغرافيتي، وخلال مسيرته الفنية عَمِل “أوديث” مع عدد كبير من الشركات العالمية مثل كوكا كولا، وسامسونج، ولندن شيل، وكينجزميل، وتُعرض أعماله في أبرز المعارض والمتاحف الدولية، مثل متحف الفنون العامة في ولاية لويزيانا الأمريكية، والمتحف البرازيلي للنحت في ساو باولو، وله العديد من المشاركات في الفعاليات المخصصة لفناني الغرافيتي.

بدأ “أوديث” ممارسة الرسم في منتصف الثمانينات من القرن العشرين، إلا أن شهرته ذاعت في التسعينات عندما انتشرت رسوماته في كافة أرجاء البرتغال. ويتسم أسلوبه بالاستخدام المتقن لدرجات مختلفة من التظليل لإنتاج مناظير وأبعاد متفاوتة في قالب واقعي يتميز بالغموض والحاجة لإعمال التفكير لإدراك الرسائل والمعاني التي يتضمنها العمل الفني.

الفنان الصيني “تشى زينجوا”، والذي سبق له المشاركة في النسخ السابقة من مهرجان “دبي كانْفَس”، حقق أربعة أرقام قياسية ضمن موسوعة “غينيس” لأكبر رسومات ثلاثية الأبعاد. ويتميز “زينجوا” بقدرة فائقة على تطوير أفكار وتصاميم مبتكرة يتداخل فيها الخيال مع الواقع بدرجة عالية تضفي مصداقية كبيرة على العمل الفني.

يتبنى “زينجوا”، الذي يعد من أوائل الفنانين الصينين المتخصصين في الرسم ثلاثي الأبعاد، أسلوب خاص يُعرف باسم “المنظور المعكوس” يعتمد فيه على اظهار العناصر البعيدة بحجم كبير، فيما تبدو العناصر القريبة صغيرة، وهو من الفنانين الذين تحوز أعمالهم على اعجاب الجمهور لما فيها من إبداع وعناصر تشويق.

ويعد الفنان الهولندي “روبن بونكا” من الوجوه المعروفة لجمهور المهرجان حيث شارك من قبل في نسختي 2015، و2016، وهو يجيد تضمين الخدع البصرية في رسوماته ثلاثية الأبعاد والتي تعكس موضوعاتها البهجة والسعادة من خلال استخدامه للألوان الزاهية وزوايا الإضاءة الحادة ليبدو العمل وكأنه معرض لأشعة الشمس.

يؤمن “بونكا”، الذي تنتمي أعماله غالباً للمدرسة الواقعية وفي بعض الأحيان السريالية، أن الرسم على الجدران أو أرضيات الطرقات يمثل تحدياً كبيراً للفنان نظراً لصعوبة ظروف العمل في الأماكن المفتوحة إضافة إلى ضرورة الالتزام بوقت محدد للانتهاء من العمل الفني.

ويشارك للمرة الاولى الفنان الامريكي “ترومان أدامز” والذي بدأ الرسم في سن مبكرة لدرجة أنه باع أولى لوحاته وهو في عمر العاشرة، ومكنته هذه البداية من اتقان العديد من الأشكال الفنية في سن صغير حيث تتنوع أعماله المنتشرة في العديد من المدن الامريكية بين الموزايك، ورسم البورترية، والجداريات، والرسم ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد.

كما تشارك هذه العام لأول مرة الإيطالية “فيرا بوجاتي” التي تحظى أعمالها بتنوع وثراء كبيرين يعكسان حرصها الدائم على تطوير موضوعات مختلفة ترتبط في مجملها بالجوانب الإنسانية. “بوجاتي” التي تعمل أمينة مكتبة، تسعى إلى تطويع موهبتها الفنية لنشر الوعي حول الموضوعات البيئية إيماناً منها بقدرة الفن على إحداث التغيير.

شاركت “بوجاتي” في الكثير من الفعاليات الفنية في العديد من دول العالم ونالت مجموعة كبيرة من الجوائز من هولندا، فرنسا، ألمانيا، ايرلندا، كرواتيا، النمسا، مالطا، السويد، الدنمارك، البوسنة والهرسك، البرتغال، اسبانيا، لاتفيا، روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.

كما يشهد “دبي كانْفَس” 2017 المشاركة الأولى للفنان البرازيلي “رينيه مونيز” الذي يُضمّن أعماله الفنية رسائل إيجابية تحمل قيم إنسانية نبيلة يحاول من خلالها نشر الأفكار التي يؤمن بها، وتدور موضوعات لوحاته حول تعبيرات الوجه البشري وكيف تعكس ما يختلج في النفس من مشاعر. يعتني “موينز” بالتفاصيل الدقيقة ويختار درجات ألوان مشرقة تبدو وكأنها إطار يفيض بالسعادة ليغلف المحتوى الفكري لأعماله.

الفنان البولندي “ريزارد بابروكي”، المعروف باسم “ريوب”، يعد من رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد في بولندا، وتنتشر أعماله الفنية في الكثير من دول بعدما رسخ مكانته كواحد من المبدعين في هذا المجال. قرر “ريوب” دراسة الرسم بعد تخرجه من كلية الهندسة، وعَمِلَ كمدرس للرسم، وشارك في العديد من الفعاليات الفنية في الكثير من دول العالم.

يتخصص الفنان البولندي حالياً في الرسومات ثلاثية الأبعاد كبيرة الحجم، وله العديد من الأعمال التي تبلغ مساحتها 360 متراً مربعاً.

يعود الفنان الهولندي “رمكو فان شايك” إلى المشاركة في المهرجان من جديد في مسعى للفوز بجائزة “دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الأبعاد”. بدأ “فان شايك” ممارسة الرسم في بداية التسعينات حيث اتقن العديد من الأشكال الفنية المختلفة مثل الرسم ثنائي الأبعاد، والرسم الجداري، ومن ثم بدأ في تنفيذ الرسوم ثلاثية الأبعاد، وهو يرى أن التحدي الأكبر في الفن يكمن دائماً في القدرة على تحقيق أكبر قدر من الإبداع والمواظبة على تنمية الموهبة.

الفنان الروسي “نيكولاي أرندت”، شارك في النسخ السابقة للمهرجان، ويعود هذا العام مستعيناً بخبرته الأكاديمية والعملية حيث سبق له الاشتراك في مجموعة كبيرة من المهرجانات الفنية في روسيا وفي المانيا، وهو يقوم حالياً بتدريس الرسم للطلاب الراغبين في التعرف على عالم الرسم ثلاثي الأبعاد.

يُذكر أن مهرجان “دبي كانْفَس ” انطلق في العام 2015 بمشاركة مجموعة كبيرة من رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد، واستطاع خلال دورتيه الأولى والثانية من خلال الفعاليات المتنوعة التي يتضمنها من تقديم إضافية نوعية مؤثرة للمشهد الفني الإماراتي، وتوفير منصة فعالة تعمل على نشر هذا الشكل الفني وتدعم الفنانين والإبداع.

“دبي كانْفَس” يستقطب أشهر رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد في نسخته الثالثة

448d04f6_3201x2bc1wTransparent

تستضيف النسخة الثالثة من مهرجان “دبي كانْفَس”، الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع “مِراس القابضة”، 25 مبدعاً من أهم الفنانين العالميين والذين تم اختيارهم ضمن القائمة النهائية للأعمال الفنية المتنافسة على جائزة “دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الابعاد”، الأولى من نوعها على مستوى العالم لعرض إبداعاتهم أمام الجمهور خلال الحدث الذي سيقام من الأول وحتى السابع من مارس 2017 في “سيتي ووك” التي تعد من مناطق الجذب المهمة في دبي.

وعن تواجد هذه النخبة المميزة من الفنانين، قالت عائشة بن كلي، مدير مشروع دبي كانْفَس: “تشهد النسخة الثالثة من مهرجان تواجد مجموعة كبيرة من فناني الرسم ثلاثي الأبعاد من مختلف انحاء العالم ما سيكون له أكبر الأثر في تحقيق واحداً من الأهداف المهمة للجائزة التي أطلقها “براند دبي” للاحتفاء بمبدعي فن الرسم ثلاثي الأبعاد، ألا وهو المساهمة في نشر هذا الشكل الفني الجديد نسبياً بين الناس في دبي، ودولة الإمارات، إضافة إلى توفير منصة مهمة تتواصل من خلالها المواهب المحلية مع فنانين عالميين ذوي قدرات إبداعية مميزة للتعرف على كل ما هو جديد في هذا المجال”.

وأضافت بن كلي: “استطاعت الجائزة التي يبلغ إجمالي قيمتها المالية /2.3/ مليون درهم أن تستقطب 122 عملاً لفنانين ينتمون إلى 35 دولة ويمثلون نحو 80% من مبدعي الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم، ومن ثم قامت اللجنة المعنية بتقييم الأعمال باختيار 25 فناناً للمشاركة في النسخة الثالثة من المهرجان للمنافسة على الجوائز الكبرى وهو ما يعنى أن الجمهور سيكون على موعد مع مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية الإبداعية، والعروض الاستعراضية في سيتي ووك في قلب دبي”.

ويأتي في مقدمة المشاركين في نسخة المهرجان للعام 2017، الفنان الإيطالي “توني كوبليكيدو” الذي يعد واحداً من رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد وتنتشر أعماله في الكثير من دول العالم مثل روسيا والولايات المتحدة وتايلاند والصين ودول في أمريكا اللاتينية وشمال أفريقيا. بدأ “كوبليكيدو” مسيرته المهنية بدراسة الفنون البصرية والغرافيك، ومن ثم تحول إلى فن الرسم ثلاثي الأبعاد معتمداً على خبرته الاكاديمية وقدرته الفريدة في اختيار الزوايا المثالية لكل عمل فني.

بعد أن نال شهرة واسعة كواحد من الراسمين المرموقين، عمل ” كوبليكيدو” مع العديد من الشركات الكبرى مثل “ديزني” و”سوني” وآي بي إم” و”وارنر ميوزيك” و”غوغل” و”يوتيوب” و”اوراكل”، وشارك في أكثر من 200 مهرجان وفعالية فنية، وفاز بالعديد من الجوائز وتُعرض أعماله في معارض فنية عديدة حول العالم.

رائد الواقعية التصويرية
كما يشارك في المهرجان الفنان الأمريكي “جون بيو” الذي يعتبر واحداً من أشهر المتخصصين في تقنية الواقعية التصويرية والتي يستطيع من خلالها خلق حالة فريدة من الخداع البصري الممزوج بعناصر فنية فريدة تعكس شغفه بالرسومات ذات الاحجام الطبيعية لما لها من قدرة على التواصل الفعال مع الجمهور، ويعتقد “بيو” أن الخداع البصري يمثل عنصر جذب للجمهور فهو بمثابة دعوة للمتلقي للاقتراب من العمل واكتشاف الأفكار العميقة التي تقف خلف كل تفاصيله.

يتسم أسلوب “جون بيو” والذي بدأ في ممارسة الرسم منذ نحو 15 عاماً، بمحاكاة البيئة المحيطة بالعمل واعتبارها جزءاً أصيلاً منه يكمله ويضيف إليه أبعاداً جديدة، فهو يقوم قبيل البدء في تنفيذ رسوماته بدراسة وافية لمعرفة أدق تفاصيل البيئة المحيطة وكيفية الاستفادة منها، حتى تظهر الصورة النهائية للعمل الفني وكأنها معلماً وجزءاً من المكان الذي يتواجد فيه علاوة على قدرته على التعاطي مع الجمهور على نحو سلس وبسيط.

موهبة فذة ورسالة صادقة
جمهور دبي كانْفَس سيتمكن أيضاً من مشاهدة الفنان المجري “آدم كيرش” الذي يتميز أسلوبه بالتلقائية والبساطة فهو من الفنانين الذي استطاعوا اكتساب المهارات والتقنيات الفنية من خلال جهد شخصي بعيدا عن التحصيل الأكاديمي، وخطوطه المنحنية وأسلوبه المتفرد يعكسان صدقه ورغبته الشديدة في الاعتناء بالرسالة التي يبثها في عقول وأفئدة الجمهور بأدق التفاصيل.

أعمال “كيرش” الفنية تحتوي على قدر كبير من الأشكال والكائنات الخيالية وترسم للمتلقي عالما جميلا من الفنتازيا ليس له حدود سوى الإبداع، فهو يستخدم ألواناً تفيض بالحيوية، وعلى الرغم من أنه يقوم في بعض الأحيان برسم عمل فني كامل بلونين فقط إلا أن “كيرش” قادر دائماً على اجتذاب الجمهور بأسلوبه الصادق وتمكنه من أدواته الفنية.

محاكاة للأعمال الكلاسيكية
ويتسم أسلوب الفنان الإيطالي “جينارو تروي” بمحاكاته للرسومات الإيطالية الكلاسيكية فأعماله الفنية تبدو وكأنها ايقونات قديمة يتداخل فيها الخيال مع الواقع لينتج مزيجاً متفرداً من البهجة. البعد التاريخي والأسطوري لأعمال “جينارو تروي” ساهما في تكوين أسلوبه الخاص ما جعله واحداً من الفنانين المتميزين على الساحة الفنية في إيطاليا والعالم. تنتشر أعماله الفنية في العديد من دول العالم مثل الولايات المتحدة وأذربيجان والبرتغال وروسيا وهولندا ورومانيا، كما أنه له العديد من الأعمال في دولة الإمارات في دبي وأبوظبي والشارقة.

درس الأرجنتيني “اندريس بتروسيلي” فن الرسم في اسبانيا حيث تنقل بين عدة مدن مثل “جرانادا” و”برشلونة” حتى استطاع اتقان العديد من التقنيات الفنية، وعندما عاد إلى الارجنتين قام بتنفيذ أعماله في معظم المدن حيث حمل على عاتقه مهمة نشر فن الرسم على الجدران وتقريبه من الجمهور واجتذاب مواهب محلية جديدة، وبعد أن عزز مكانته كواحد من الرسامين الموهوبين في الارجنتين يطمح “بتروسيلي” إلى زيارة أماكن جديدة وتعلم تقنيات جديدة يشبع من خلالها طموحه.

تتلمذت الفنانة الروسية دانييلا شيمليف الفنون الجميلة على يد الفنان الشهير “بوريس سيمنفيتش” الذي يعد واحداً من كبار الفنانين في الحقبة السوفيتية، وهو ما رفدها بقدر كبير من الخبرة والدراية بالتقنيات الفنية المختلفة، وعندما بدأت في ممارسة فن الرسم ثلاثي الأبعاد استطاعت خلال فترة قصيرة أن تقدم مجموعة مميزة من الأعمال الفنية وشاركت في مهرجان الجرافيتي “ستونجرافي” الذي يعقد سنوياً في مدينة يكتارينبرغ الروسية.

عناصر فنية مختلفة
يتسم أسلوب الفنان الأوكراني “ديما فاتوم” بالمزج بين عدة مدارس فنية فأعماله تتضمن عناصر سريالية وتجريدية، فضلاً عن المؤثرات الكلاسيكية التي تظهر أعماله وكأنها أيقونات قديمة، تتداخل هذه العناصر سوياً لتّكون أسلوباً متفرداً أستطاع “فاتوم” من خلاله أن يتمتع بمكانه فريدة بين فناني الرسم ثلاثي الأبعاد. شارك “ديما فاتوم” الذي بدأ مسيرته المهنية في العام 2000 في العديد من الفعاليات الفنية في أوكرانيا وألمانيا واسبانيا وروسيا.

تعتمد الفنانة الألمانية “إيلا مندت” على موهبتها الفطرية وقدرتها الفائقة على تضمين عناصر إبداعية مختلفة في الأعمال الفنية التي تقوم بتنفيذها لاسيما العناصر الطبيعية والمؤثرات البصرية ذات الألوان المتوهجة. وخلال مسيرتها الفنية تنوعت أعمال “مندت” لتعبر عن الطبيعة المحيطة بها وعن التجارب التي مرت بها خلال الفترة التي قضتها عائلتها في كزاخستان.

يُذكر أن مهرجان “دبي كانْفَس ” انطلق في العام 2015 بمشاركة مجموعة كبيرة من رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد، واستطاع خلال دورتيه الأولى والثانية من خلال الفعاليات المتنوعة التي يتضمنها من تقديم إضافية نوعية مؤثرة للمشهد الفني الإماراتي، وتوفير منصة فعالة تعمل على نشر هذا الشكل الفني وتدعم الفنانين والإبداع.

“دبي كانْفَس” ينطلق الأسبوع الأول من مارس بمشاركة رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم

448d04f6_3201x2bc1wTransparent

أعلن “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن تنظيم الدورة الثالثة من مهرجان “دبي كانْفَس” للرسم ثلاثي الأبعاد بالشراكة مع “مِراس” القابضة في منطقة “سيتي ووك” خلال الفترة من الأول وحتى الـسابع من شهر مارس 2017، بمشاركة مجموعة كبيرة من أهم وأشهر الفنانين العالميين والمحليين.

ويعكس مهرجان “دبي كانْفَس” مساعي “براند دبي” لترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى تحويل دبي إلى متحف مفتوح يعرض التجربة الفريدة للإمارة بأسلوب مبتكر ويبرز الإنجازات التي حققتها خلال مسيرتها التنموية بما تحمله من تفاصيل وأبعاد إنسانية جعلتها مقصداً لأكثر من 200 جنسية من مختلف الثقافات تعيش وتعمل بتناغم تام ضمن مناخ اجتماعي وثقافي ثري ومتنوع يتبنى الإبداع عنواناً له في شتى المجالات.

وقد أكدت سعادة منى غانم المرّي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن اللجنة التنظيمية للمهرجان، الذي انطلق لأول في العام 2015، تحرص كل عام على تضمين أفكار مبتكرة تتناسب مع الحدث الذي أصبح مكوناً أساسياً من أجندة دبي الإبداعية، وأشارت أنه استمراراً لهذا النهج، فسوف تشهد الدورة الثالثة من المهرجان نشاطاً مميزاً كمنصة لنشر هذه الشكل الفني المميز بين الجمهور، وتمهيد المجال أمام المواهب الإماراتية للتعرّف على أحدث الاتجاهات فيه والتواصل مع رواده العالميين.

وأضافت المرّي أن “دبي كانْفَس” سيواصل في هذه الدورة استقطاب مجموعة مميزة من الفنانين العالميين والمحليين، وقالت: “يشارك في الدورة الثالثة من المهرجان 25 فناناً من أهم رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد المنتمين إلى مختلف المدارس والتيارات الفنية بما يدعم أهداف المهرجان ، كما حرصنا على إفساح المجال أمام المبدعين الإماراتيين المهتمين بهذا الفن الفريد للمشاركة وعرض أعمالهم والتفاعل مع أقرانهم من مختلف دول العالم، تأكيدا لقيمة المهرجان وتأثيره الإيجابي في منح مبدعي الإمارات فرصة صقل مهاراتهم ومواهبهم بالتعرف على تجارب ومدارس فنية عالمية”.

وعن نسخة العام الحالي، أوضحت سعادة منى المرّي أن مرحلة الإعداد للمهرجان شهدت العديد من النقاشات بهدف تطوير المهرجان على مستوى الشكل والمضمون لتقديم إضافة نوعية للساحة الإبداعية في دبي وتقريب المجتمع إلى هذا الشكل من أشكال الإبداع الإنساني ضمن إطار مبتكر للخروج بتجربة متكاملة ترضى توقعات الجمهور بمختلف فئاته وتؤكد قيمة المهرجان كوجهة إبداعية متجددة في الإمارة.

من جانبه، قال سعادة عبد الله أحمد الحباي رئيس مجموعة مِراس: “إن شراكة مِراس مع “براند دبي” ستقدم واحدة من أهم الفعاليات الفنية الرائدة في دبي لتؤكد حرصنا على ابتكار تجارب ذات طبيعة حضرية تجذب جمهوراً كبيراً لها. سيتي ووك الوجهة التي تتميّز بفضائها المفتوح والتي توفر أسلوب حياة فريد تشكل الموقع المثالي لفناني الرسم ثلاثي الأبعاد لإبداع وعرض أعمالهم والمساحة الأنسب للتفاعل معها بخياراتها المتنوعة التي توفرها، وأعمال “الستريت آرت” المنتشرة في أرجائها والتي تمنحها شخصية مميزة، وبحيويتها وطابعها الحضري المبتكر فإن سيتي ووك ستشكل وجهة مثالية تساهم في تحقيق ما يسعى إليه المهرجان”.

وقد عبّرت سعادة المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي عن عميق تقديرها للتعاون الكبير من جانب “مِرَاس” القابضة وما أبدته من دعم كبير للمهرجان للعام الثاني على التوالي، مشيرة أن إقامة الدورة الثالثة من المهرجان في “سيتي ووك” يتسق بشكل كبير مع روح المهرجان نظراً للتصميم المميز لهذه لمنطقة التي تعد من أهم نقاط الجذب في دبي التي تستقبل يوميا آلاف الزائرين سواء من مواطنين أو مقيمين أو سائحين، مع الحرص على توسيع دائرة التفاعل مع الحدث وتقريب هذا الفن الفريد من الناس.

وأكدت المري أن تعاون “براند دبي” مع “مِرَاس” في الدورة الثالثة من مهرجان “دبي كانْفَس” يسهم في إلقاء الضوء على العديد من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في مسيرة التنمية التي شهدتها الإمارة خلال العقود الثلاثة الماضية والتعريف بالجانب الإنساني فيها وما شهده من تطور واكب النهضة الاقتصادية للإمارة، منوهةً أن دبي تقدم للعالم مثالاً يحتذى لتعايش الثقافات، والاستفادة من هذا التنوع كقوة دافعة تثري النسيج المجتمعي وتدعمه لتحقيق مزيد من الإنجازات.
ويهدف المهرجان، خلال دورته الثالثة، إلى مواصلة نشر الفكر الإبداعي من خلال مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة ما بين الرسومات ثلاثية الأبعاد والتكوينات التشكيلية خلال الفترة من الأول من مارس المقبل وحتى السابع من نفس الشهر.

يُذكر أن مهرجان “دبي كانْفَس” يُقام سنوياً بمشاركة نخبة من أهم الفنانين العالميين ومجموعة من الفنانين الشباب من داخل الدولة ضمن احتفالية مليئة بالأنشطة والفعاليات التي تتناسب مع كافة أفراد الأسرة، مع نجاح المهرجان خلال دورتيه السابقتين في الاستحواذ على اهتمام جمهور عريض حرص على زيارته وتفقد أعماله والتحاور مع الفنانين المشاركين في أجواء من الإبداع والسعادة التي تحرص دبي على بثّها في نفوس الجميع.

شراكة بين “مجموعة جميرا” و”براند دبي” و”دبي للثقافة” ضمن مشروع يبرز جماليات البيئة المحلية أمام زوار دبي وضيوفها

332c41fc_3201x2bc1wTransparent

كشفت مجموعة جميرا اليوم عن دخولها في شراكة مع كل من “براند دبي” وهيئة دبي للثقافة والفنون “دبي للثقافة” لتقديم مشروع إبداعي يهدف إلى نشر جماليات الفن الإماراتي وإطلاع زوار دبي من مختلف أرجاء العالم على نموذج لتلك الجماليات المستلهمة من تراث وحضارة دولة الإمارات، في مبادرة لتقديم إضافة جديدة للمشهد الإبداعي والجمالي في الإمارة وتحقيق الرؤية الرامية إلى تحويلها إلى متحف مفتوح تنتشر في ربوعه صور مختلف للمخزون الإبداعي في دولتنا.

وتتمثل فكرة المشروع في تزيّن مجموعة جديدة من عربات الغولف الخفيفة الفاخرة المخصصة لتنقل نزلاء ثلاثة من الفنادق التابعة لمجموعة جميرا وهي: “برج العرب”، و”مدينة جميرا”، و”جميرا بييتش” بتصاميم فنية مستوحاة من البيئة المحلية الإماراتية وتعكس روعة المخزون الثقافي والحضاري لدولتنا وتحمل بين تفاصيلها ملامح المجتمع المحلي بتوقيع أربع فنانات إماراتيات وفنان سعودي مقيم في دبي.

وفي تعليقها على المشروع أكدت مارجريت بول، المدير العام لمدينة جميرا، أن عربات الغولف الفاخرة ذات الستة مقاعد ستُمكّن النزلاء من التنقل براحة تامة على الشاطئ الممتد لمسافة أثنين كيلومتر بين فنادق برج العرب، ومدينة جميرا، وجميرا بييتش، وقالت: “نهدف إلى المشاركة في الرؤية الرامية إلى تحويل دبي إلى متحف مفتوح، وذلك من خلال تطوير أساليب وأفكار إبداعية تمزج بين الفن المعاصر والعناصر التراثية الإماراتية، لذلك قررنا إطلاق أسطول فاخر من عربات الغولف التي تتسم بالفخامة، وهي مزيَّنة بأعمال إبداعية تجعلها تبدو كلوحات فنية، يستطيع من خلالها النزلاء التنقل في جميع أنحاء مدينة جميرا، وبرج العرب وجميرا بيتش”.

من جانبها قالت شيماء السويدي – براند دبي: “تهدف مبادرات ومشروعات “براند دبي” إلى نشر القيم الجمالية والعمل على إبراز الأعمال الإبداعية لاسيما المستوحاة من البيئة والتراث الإماراتي الغني بالمكونات الفريدة، وذلك من خلال التعاون مع مجموعة كبيرة من الشركاء في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الفنانين. ونحن نعتز بهذا التعاون الذي يجمعنا بهيئة دبي للثقافة ومجموعة جميرا كونه منسجماً مع رؤية “براند دبي” الهادفة إلى المساهمة في تطوير المشهد الإبداعي في الإمارة، وتطوير وسائل جديدة لنشر الأعمال الإبداعية وتقديمها بشكل عصري يمكن زوار الإمارة من التعرف على مخزونها الثقافي والفني”.

وقالت موزة سويدان، مدير إدارة المشاريع والفعاليات في هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة): “نفخر في “دبي للثقافة” بالتعاون مع شركائنا مجموعة جميرة و”براند دبي” في إطلاق مشروع تزيين مجموعة جديدة من عربات الغولف. من خلال هذا التعاون نطمح بأن نساهم في تحقيق أهداف خطة دبي 2021 الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة كمركز ثقافي رائد ومحورٍ متنامٍ للفنون من خلال العمل على تطوير ودعم المواهب الشابة. ومن شأن هذه التصاميم البصرية والفريدة من نوعها التي يقدمها المبدعين الإماراتيين لتزيين عربات الغولف أن تحفز وبطرق مبدعة شرائح المجتمع المختلفة للاهتمام بالفن حيث تم تحويل المرافق العامة التي يراها كافة الزوار والسواح إلى قطع فنية، ونحن على ثقة بأن هذا المشروع سيكون له أثر إيجابي على أفراد المجتمع من خلال تسليط الضوء على المشهد الفني المزدهر في الإمارة”.

يشارك في إبداع الأعمال الفنية التي تزين العربات، الشيخة وفاء بنت حشر آل مكتوم والتي تتسم أعمالها بالتفرد من خلال سعيها لاستكشاف العلاقات بين الأشكال والأرقام باستخدام ألوان أنيقة وقوية هي الأسود والفضي والأبيض ما يعزز ظهور الأبعاد المختلفة للعمل ويضفي عليه ظلالاً من التناقض الحاد، وتستلهم الفنانة عناصر أعمالها من البيئة المحيطة حيث تظهر الجمال كمكون أساسي فيها.

وساهمت الفنانة الإماراتية ايمان الرئيسي بعمل فني يعكس مزيجاً من المدارس الفنية المختلفة مثل السريالية والتكعيبية والتعبيرية. واستلهمت الرياسي فكرة العمل من المرأة الإماراتية مستخدمة أسلوب عمالقة المذهب الحداثي أمثال ماتيس، وبيكاسو وفان جوخ.

أما الفنانة الإماراتية حصة العوضي فتتبنى أسلوب مستوحى من فن البوب، تدور من خلاله في فلك المرأة الإماراتية لتعبر عن شغفها وحبها لرسومات الحناء التقليدية.

وتعبر رسومات الفنانة الإماراتية شيخة بن ظاهر عن التنوع الأحيائي للبيئة البحرية الإماراتية بما تشمله من أنواع عديدة من الاسماك لأنواع المحلية من الأسماك وجدت قبالة سواحل الإمارات والأسواق المحلية.

أما عمل الفنان السعودي ماجد اليوسف فهو مستمد من الإشارة الشهيرة التي تعبر عن “الفوز والنصر، والحب”، في حين يوظف الفنان الخط العربي في تشكيل تركيبة تمثل ديناميكية دبي وحركتها الدؤوبة في سعيها لتحقيق أهدافها.

يُذكر أن عربات الغولف المشار إليها قد تم إنتاجها حصرياً لصالح مجموعة جميرا من قبل شركة “جاريا” الدنماركية، وهي شركة رائدة في مجال تصنيع العربات الخفيفة المستخدمة للأغراض الرياضية والتنقل الداخلي في نطاق المنتجعات والمساحات الداخلية الواسعة، وتعتبر تلك العربات صديقة للبيئة إذ يعتمد تصميمها على استخدام الطاقة الكهربائية بنسبة 100٪ مع الاستعانة بتوربينات الهواء التي تولد نحو 39٪ من الطاقة المطلوبة لتشغيل العربات.

مواهب إماراتية تشارك فنانين عالميين تنفيذ أكبر عمل ثلاثي الأبعاد في “دبي كانْفَس”

d62217aa_3201x2bc1wTransparent

تُعدُّ استضافة مهرجان “دبي كانْفَس” لمجموعة كبيرة من رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم، فرصة استثنائية للفنانين المحليين الذي وجدوا في المهرجان نافذة يطلون من خلالها على مدارس الفنية حديثة وأساليب تعبير غير تقليدية في عالم الفن التشكيلي، وهو ما يجسد أحد أهم أهداف للمهرجان نحو تحقيق أعلى استفادة ممكنة للفنانين الإماراتيين بتنظيم حدث عالمي يتيح لهم التعرف على خبرات وتجارب مميزة إثراءً للحركة الفنية والمشهد الثقافي الإماراتي.

من جانبهم أعرب الفنانون الإماراتيون عن بالغ سعادتهم بالمشاركة في هذا اللقاء الإبداعي الذي وصفوه بالفريد، مع تمكنهم من مشاركة الفنانين المشاركين من مختلف أنحاء العالم في مهرجان “دبي كانْفَس” 2016 الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع “جي بي آر” الوجهة التابعة لدبي للعقارات، والعمل إلى جانبهم في تنفيذ أعمالهم الفنية، وهو ما ساعد الكثيرين منهم على اكتشاف جوانب جديدة في قدراتهم وأساليبهم الفنية التي درسوها ومارسوها من قبل.

تجربة رائعة
وتعليقا على مشاركتها في المهرجان هذا العام، قالت هناء الفردان، إحدى الفنانات الإماراتيات المشاركات في المهرجان، إن “دبي كانْفَس” يعتبر بالنسبة للفنانين المحليين أحد أهم اللقاءات الإبداعية العالمية التي تستضيفها دبي ضمن أجندة فعالياتها السنوية، مؤكدة ان المهرجان يمثل لها ولغيرها من الإماراتيين تجربة رائعة تسمح لهم بإعادة اكتشاف قدراتهم الفنية، وتطوير مهاراتهم في بيئة فنية عملية ومتكاملة، مشيرة إلى الأجواء الاحتفالية التي تجرى فيها فعاليات المهرجان والتي تتيح لرواده الاستمتاع بألوان جديدة من الرسم في الهواء الطلق، علاوة على ما يضيفه المهرجان هذا العام من قيمة جمالية للمدينة بالإبقاء على أعمال فنية في منطقة الفعاليات عقب ختام المهرجان.

وحول اختلاف الرسم في الأجواء المفتوحة عنه في الورش الفنية التقليدية، أضافت الفردان أن تنفيذ الأعمال الفنية أمام الجمهور بشكل مباشر يُشكّل متعة كبيرة للفنان، حيث يمثل وجود الجمهور حافزاً قوياً يساعد الفنان على توصيل رسالته من خلال قطعته الفنية، موضحة أن اللغة العالمية للفن تختصر المسافات وتتخطى حدود الدول وتتجاوز حواجز اللغات ليفهما محبو الفنون جميعا ومتذوقوه.

أما أسماء خوري، فعبرت عن فخرها باحتضان دبي لهذا المهرجان العالمي، واستضافته لمجموعة من الفنانين العالميين الذين تطلعوا كفنانين محليين للتعرف عليهم وعلى طريقة تنفيذهم لأعمالهم، ليأتي المهرجان ويحقق لهم هذه الرغبة ويمنحهم فرصة لقاء أشهر فناني الرسم ثلاثي الأبعاد على مستوى العالم، والتعلُم منهم الكثير عن الأساليب والطرق الفنية، من خلال مشاركتهم تنفيذ أعمالهم أمام جمهور المهرجان.

وأشارت خوري إلى ان الرسم في الأجواء المفتوحة يساعد الفنان على التعبير عمّا بداخله، ويطلق له العنان للخروج عن الأساليب برؤية فنية جديدة غير تلك المألوفة داخل الورش الفنية المغلقة، كما يتيح للفنان فرصة التفاعل المباشر مع الجمهور العادي المتذوق للفن، والمختلف بشكل كبير عن مرتادي المعارض الفنية التقليدية التي يرتادها أصحاب الخبرة من الأكاديميين والمتخصصين، معتبرة أن المهرجان نجح في جمع شباب الفنانين الإماراتيين بالفنانين العالميين، والوصول إلى حالة فنية ثرية وملهمة.

مزيد من الثقة
من جانبها أكدت أمينة طاهر، عضو اللجنة التنظيمية لـ “دبي كانْفَس”، ان أحد الأهداف الرئيسية للمهرجان هو تأسيس جيل من المبدعين من خلال تبادل الخبرات بينهم وبين رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد، إضافة إلى منح الفنانين الشباب فرصة مشاركة رواد هذا الفن حول العالم تنفيذ أعمالهم الفنية، ومنحهم مزيد من الثقة من خلال التفاعل مع الجمهور ضمن أجواء احتفالية مفتوحة، وهو ما يرسخ دور دبي في رعاية الثقافة والفنون، وجمع المبدعين للتعاون والتحدث بلغة الفن التي يفهمها الجميع.

ويشارك في الدورة الثانية لمهرجان دبي “كانْفَس” 30 من كبار فناني الرسم ثلاثي الأبعاد من 14 دولة ويقدموا خلال المهرجان 60 من أهم أعمالهم والتي تم تصميم جانب كبير منها خصيصا لهذه المناسبة، ومن أبرز الفنانين المشاركين هذا العام الأمريكي كيرت وينر، مؤسس فن الرسم ثلاثي الأبعاد، والهولندي ليون كير، والبرتغالي سيرجيو أوديث، والبريطاني فاناكابان وغيرهم من رواد هذا الفن من مختلف أنحاء العالم.

وتستمر فعاليات مهرجان دبي كانْفَس حتى 14 مارس 2016، ويتضمن العديد من الفعاليات المصاحبة التي تناسب جميع الفئات العمرية ليكون تجربة فنية تدور أحداثها في أجواء عائلية ممتعة، بهدف نشر مفاهيم وقيمة الإبداع بصورة غير مباشرة بين الناس.

ويستقبل المهرجان الجمهور يومياً في منطقة “جي. بي. آر” وعلى امتداد كيلومترين كاملين، اعتباراً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

“براند دبي” يكرّم شركاء “دبي كانْفَس” والمساهمين في نجاح نسخته الثانية

9016445_3201x2bc1wTransparent-300x20063cff25d_3201x2bc1wTransparent

أعربت سعادة منى غانم المرّي، المدير  العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم النسخة الثانية من مهرجان “دبي كانْفَس” الفني وعلى رأسهم “جميرا بيتش رزيدنس” (جي بي آر)، الوجهة التابعة لدبي للعقارات، شريك “براند دبي” الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي في تنظيم الحدث الذي عُقدت فعالياته في (جي بي آر) خلال الفترة من 1-14 مارس الجاري، مؤكدة أن هذا النجاح هو ثمرة عمل جماعي اتسم بروح الفريق الواحد ليُكلل هذا الجهد برضا الجمهور الذي أبدى استحسانه لما قدمه المهرجان هذا العام من أعمال فنية مميزة قدمها 30 فناناً عالمياً من 14 دولة وغيرها من فعاليات مميزة.

جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامه “براند دبي”، اليوم (الثلاثاء) بمقر المهرجان في (جي بي آر) لتكريم كافة المشاركين في دعم “دبي كانْفَس” من جهاتٍ وأفراد لما بذلوه من مجهودات كبيرة لعبت دوراً مهماً في إنجاح نسخته الثانية، وفي مقدمتهم دبي للعقارات، وشبكة الإذاعة العربية، وشركة كسّاب للدعاية، وشركة “دون ايفنتس”، وشركة اوكتبوس، كما شمل التكريم الفنانين الإماراتيين المشاركين في المهرجان هذا العام علاوة على مجموعة كبيرة من الشابات والشبان الإماراتيين المتطوعين والذين شكلوا إضافة مهمة للمهرجان.

ومع بداية الاحتفال، أكدت سعادة منى المرّي أن “دبي كانْفَس” هذا العام قدّم مجموعة متنوعة الأشكال الفنية الحديثة، مواصلا مسيرته التي بدأها العام الماضي بمشاركة عدد كبير من فناني الرسم ثلاثي الأبعاد العالميين والذين حرص أغلبهم على العودة للمشاركة مرة ثانية هذا العام، وقالت: “يدلل نجاح النسخة الثانية من المهرجان على أنه يسير بخطى ثابتة كمحفل ذي حضور فعّال لنشر ثقافة الإبداع عبر الاحتفاء بأحد الفنون المبتكرة والحديثة نسبياً بما تتميز به أعماله من إبداع فريد”.

وأضافت: “يسعى “براند دبي” من خلال تنظيم وإطلاق مثل هذه المبادرات والفعاليات المبتكرة إلى تسليط الضوء على قيمة الإبداع وأثره في إثراء الحياة بما للفن من قيمة كأداة فعالة تحفّز العقل على الإبداع فضلاً على دوره في إضفاء بعد جمالي يمثل مكون حضاري مهم من مكونات المدن العصرية”.

وأشارت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي إلى أن العمل المشترك عندما تكتمل أسباب تناغمه يكلل  دائما بالنجاح، مشيدةً بالدعم النموذجي الذي وجده المهرجان من قِبَل “دبي للعقارات” حيث أبدى فريق العمل تعاوناً كبيراً إظهار المهرجان بشكل مشرّف يليق بمكانة دبي في مجال تنظيم الفعاليات الكبرى، وقالت: “ساهمت الشراكة بين “براند دبي” و”جي بي آر” في نجاح النسخة الثانية من المهرجان حيث تعاونت فرق العمل من الطرفين لتوفير أفضل الظروف التي تكفل نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه وهو ما يعكس مدى الوعي الطيب لدى مؤسساتنا الوطنية بأهمية دعم مثل تلك المبادرات التي تحتفي بالإبداع وترسخ مكانة دبي كوجهة رائدة له وساحة مهمة للفعاليات الفنية ذات الآثار الإيجابية”.

ونوّهت المري بالدور الحيوي الذي لعبه الشباب في تحضير وإنجاز المهرجان بجميع مكوناته إذ حفل بمجموعة متنوعة من الفعاليات المصاحبة علاوة على الجانب الرئيس فيه المتعلق باللوحات الفنية ثلاثية الأبعاد والتي قام نخبة من فناني العالم بتنفيذها مباشرة بحضور الجمهور، لافتةً إلى قدرة شباب الوطن على الإبداع والابتكار حالما توافرت لهم الفرصة الملائمة للكشف عن قدراتهم وإمكاناتهم وهو ما حدث في “دبي كانْفَس” 2016 حيث مثّل الشباب عماد اللجنة المنظمة، وفرق العمل المختلفة التي بذلت جهداً مضاعفاً كي يظهر المهرجان بالشكل المناسب.

وقامت سعادة المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بتكريم “دبي للعقارات” مُمثلة في محمد بن عيسى المدير التنفيذي لإدارة عقارات التجزئة والعقارات التجارية في المجموعة، كما شمل التكريم ممثلين عن “شبكة الإذاعة العربية”، و”شركة كساب للدعاية”، وشركة “دون ايفنتس”، وشركة اوكتبوس، والشابات والشبان المتطوعين وقامت بتسليم الجميع شهادات تقدير عرفانا لما قدموه من جهد وفكر كان له أثره في نجاح الحدث.

مسابقة التصوير
كما قامت سعادة منى المرّي بتسليم الجوائز للفائزين في مسابقة التصوير التي أطلقها “براند دبي” خلال المهرجان على موقع “انستغرام” تحت شعار “صوَّر- حمِّل – أِربَح” لتشجيع الجمهور لاسيما من مستخدمي الموقع على التقاط صور متنوعة من مقر المهرجان حيث قام الفنانون العالميون والمحليون بتنفيذ لوحاتهم ورسوماتهم الإبداعية، ومن ثم تحّميلها ومشاركتها عبر موقع “إنستغرام”، من خلال الوسم (الهاشتاج) الخاص بالمسابقة #DubaiCanvas.

وفاز بالمركز الأول تيموثي جون وبلغت قيمة الجائزة 20 ألف درهم، وحصلت على جائزة المركز الثاني إلينا كرنيفا وقدرها 15 ألف درهم، بينما فازت خديجة كاتسايفا بالمركز الثالث وجائزته 10 ألاف درهم. وقد اعتمدت آلية اختيار الصور الفائزة على شقين أساسين هما تصويت الجمهور، ورأي لجنة التحكيم التي راعت توافر المعايير الفنية مثل جودة الصورة، ومدى الإبداع الذي يظهر مهارة المصور في اختيار الزوايا المميزة التي تبرز جمال العمل الفني ثلاثي الأبعاد.
وعن الاستعدادات الخاصة بالنسخة القادمة من “دبي كانْفَس” أشارت عائشة بن كلي، عضو اللجنة المنظمة للمهرجان أن فريق العمل بدأ بالفعل في تقييم نتائج النسخة الماضية، ومن ثم الإعداد لنسخة 2017، منوهةً أن النجاح الذي تحقق بفضل تعاون وجهود فرق العمل المختلفة يمثل حافزاً كبيراً لنا للبحث عن أفكار جديدة تناسب كي تتواصل نجاحات “دبي كانْفَس”.

يُذكر أن “دبي كانْفَس” 2016 تم اقامته على مساحة كيلومترين حيث جرى تخصيص مساحات أكبر في ظل تضاعف أعداد الفنانين المشاركين، وهو ما ساهم في نشر الأعمال واللوحات الفنية على مساحة رحبة سمحت لأعداد أكبر من الزوار للاستمتاع بمعروضات الفنية المتميزة فيها، وأوجد أجواء كرنفالية طوال فترة انعقاد المهرجان الذي قدم تجربة فريدة لمحبي الفنون في دبي من خلال استضافة مجموعة من أشهر فناني الرسم ثلاث الأبعاد في العالم، كما تضمّن المهرجان العديد من الفاعليات المصاحبة مثل ورش العمل والعروض الفنية والترفيهية المبتكرة.

“دبي كانْفَس” يختتم دورته الثانية ويُبقى على جانب من لوحاته للعرض الدائم

5bd2c160_3201x2bc1wTransparentاختتمت اليوم (الثلاثاء) الدورة الثانية من مهرجان “دبي كانْفَس” الفني الذي ينظمه بشكل سنوي “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وذلك بعد أسبوعين حافلين بالفعاليات والأنشطة التي لاقت إقبالا وحضوراً كبيراً من عامة الجمهور  في جميرا بيتس ريزيدنس، الواجهة التابعة لشركة دبي للعقارات.  كما مثل المهرجان مناسبة نموذجية لاطلاع المهتمين بالفنون ودارسيها على شكل من أشكال الإبداع الفني الحديث، مرسخاً قيمته وأثره بين أهم المنصات المعنية بنشر مفاهيم الإبداع في المجتمع بأسلوب قريب إلى الناس.

وهدف “دبي كانْفَس” إلى ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل دبي إلى متحف مفتوح، في إطار مبتكر يعكس الروح التي تتفرد بها كمدينة عصرية ذات نهضة حضارية آسرة، وذلك من خلال مشاركة نحو 30 من أهم وأشهر الفنانين العالميين المتخصص أغلبهم في مجال الرسم ثلاثي الأبعاد، أبدعوا ما يزيد على 60 عملاً فنياً توزعت على امتداد كيلومترين في منطقة “جي بي آر” وباتت وكأنها معرض كبير لإبداعات الرسم ثلاثي الأبعاد.

دبي رائدة الإبداع
وعن دور دبي في تعزيز الإبداع الثقافي والفني الذي يعلي من القيم الإنسانية ويعتمد في مضمونه على تقريب الفنون ونشرها بين مختلف شرائح المجتمع وفئاته، قالت سعادة منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي: “تسلك دولة الإمارات نهجاً واضحاً يقوم على أساس إشاعة أسباب التعايش والتعاون والتقارب بين الناس ونشر مقومات السعادة فيما بينهم ضمن مسارات تعتمد في جوهرها على الإبداع لتقديم أفكار مبتكرة تساعد في تحقيق تلك الأهداف التي تشكل قوام رخاء المجتمع وركيزة تقدمه ورفعته. ونحن في براند دبي، نستلهم هذا النهج ونحاول جاهدين أن نقدم مبادرات ومشاريع تترجمه عمليا على أرض الواقع ومن بينها مهرجان “دبي كانْفَس” الذي تعكس أعداد الحضور مدى التوفيق الذي أحرزه في ثاني دوراته.”

وقالت المري إن إطلاق المهرجان لجائزة عالمية هي الأولى من نوعها للاحتفاء بالمبدعين في مجال الرسم ثلاثي الأبعاد يعكس مدى حرص دبي على الريادة في تكريم الإبداع في شتى صوره وأشكاله، وقالت إن الجائزة سيكون لها في تأكيد الدور العالمي لدبي في هذا الاتجاه، مشيرة إلى أن التطوير الذي شهده المهرجان في ثاني دوراته لقي ترحابا من قبل الجمهور الذي أعرب عن سعادته بتمديد فترة المهرجان وكذلك زيادة مساحة العرض فيه.

ووجهت سعادة منى المري الشكر لكل من ساهم في إنجاح المهرجان في ثاني انعقاد له وخصت بالشكر “جي بي آر” الوجهة التابعة لدبي للعقارات لتعاونها الكبير قبل وخلال الحدث، والفنانين العالميين المشاركين في هذه الدورة، لما قدموه من جهد واضح على مدار أسبوعين كاملين ولما أبدوه من أريحية في التواصل مع الجمهور والحديث إليهم حول أعمالهم ومناقشتهم فيها، علاوة على ما قدموه من خبرات للفنانين المحليين المشاركين حيث مثل المهرجان فرصة مثالية لهم للتعلم واكتساب مهارات جديدة تصقل موهبتهم الفنية، كما وجهت الشكر لفريق عمل المهرجان والشباب المتطوعين الذين حرصوا على القيام بالمهام الموكلة إليهم على الوجه الاكمل خاصة في إرشاد الجمهور وإمدادهم بالمعلومات اللازمة حول المهرجان وفعالياته المختلفة.

حدث عالمي 
وفي ظل سعي دبي الدائم إلى تقديم أعمال مميزة، حرص “براند دبي”، على توفير كافة عوامل النجاح والتميز التي تضمن للمهرجان موقعاً مميزاً على خريطة المهرجانات الفنية والثقافية للمنطقة بما يقدمه من مضمون راقٍ يثري المشهد الإبداعي محليا وإقليمياً.

وقال عارف مبارك، الرئيس التنفيذي لذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة دبي للعقارات: “لقد شهدنا تحولاً كبيراً في جميرا بيتش ريزيدنس خلال الأسبوعين الماضيين، حيث باتت المنطقة معرضاً مفتوحاً حقيقياً استقطب محبي الفنون والجماهير المحلية والدولية بشكل لم نعهده سابقاً. فقد رسخ هذا الحدث تصدر جميرا بيتش ريزيدنس مشهد الفنون غير التقليدية ليس فقط في دولة الإمارات وإنما أيضاً في منطقة الشرق الأوسط، بما يتماشى مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأثبت اختيار هذه الوجهة المفتوحة الشهيرة بالتحديد كحاضن رسمي لمهرجان “دبي كانْفَس” بالإضافة إلى شراكتنا مع “براند دبي”، نجاحاً كبيراً تُرجم بالأعداد الهائلة لزوار المهرجان. ونحن على ثقة بمساهمة هذا الحدث في إثراء نمط الحياة داخل المجتمع المحلي بشكل عام، ونأمل أن نشهد مشاركةً أكبر للمواهب المحلية في العام المقبل”.

مدراس جديدة
ومن أهم ملامح الدورة الثانية للمهرجان هذا العام، تمديد فترة انعقاده إلى أسبوعين كاملين، بدلا من أسبوع واحد كما كان الحال في الدورة السابقة، علاوة على توسيع مساحة العرض على امتداد “جي بي آر” وبطول كيلومترين كاملين، وذلك لاستيعاب الأعداد الإضافية من الأعمال الفنية والتي بلغ مجموعها أكثر من 60 عملاً متميزاً لفنانين عالميين ومحلين، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجمهور لمشاهدة تلك الأعمال والتجول بينها بحرية فيما يشبه المتاحف المفتوحة.

وتعكس زيادة الأعمال المشاركة في نسخة 2016 وارتفاع أعداد الفنانين المشاركين إلى نحو 30 فناناً من 14 دولة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، وأستراليا، والصين، والمكسيك، النجاح الذي حققه المهرجان في دورته الأولى، ما منحه صبغة عالمية جعلته مناسبة يحرص كبار الرسامين العالميين على المشاركة فيه وتقديم أعمال نوعية يتفاعل الجمهور من مختلف الأعمار والفئات.

إضافة جمالية
وبهدف المساهمة في جعل منطقة “جي بي آر” مزاراً حافلاً بالأعمال الإبداعية المبتكرة، قرر “براند دبي” بالاتفاق مع “جي بي آر” الإبقاء على مجموعة كبيرة من هذه الأعمال الفنية المنفذة خلال المهرجان في منطقة العرض على امتداد “جي بي آر” بشكل دائم لتجعل منها متحفاً مفتوحاً بأعمال فنية متميزة ما يسهم في تطوير المشهد الحضاري للمنطقة ويضفي عليها طابعاً جمالياً جديداً.

وتضمّن مهرجان “دبي كانْفَس” 2016 العديد من الفعاليات مثل ورش العمل المتخصصة الرامية إلى توفير منصة متطورة للفنانين المحليين والمهتمين بالفنون للتواصل مع مجموعة منتقاة من المبدعين العالميين، والاطلاع على معلومات أوفر حول الاتجاهات الفنية الحديثة، إضافةً إلى مجموعة من العروض والأنشطة الإبداعية الأخرى التي تجعل من المهرجان حدثاً مناسباً لكافة الفئات العمرية.

مشاركة عالمية
وخلال مشاركته الدورة الثاني عبر الفنان الأمريكي كيرت وينر، مبتكر ورائد فن الرسم ثلاثي الابعاد، عن سعادته بزيارة دبي من جديد مؤكداً أن التنوع الثقافي للإمارة يُشكل بيئة مناسبة جدا للصور التفاعلية التي يرسمها، فهو يري في دبي نموذجاً يحتذى به لما يجب أن تكون عليه مدن المستقبل، فهي تنمو تبعا لتخطيط وتصميم مسبق ولذلك فهي توفر مقياس جيد لنجاح أي نوع من الفنون”. عرض كيرت وينر هذا العام اعمال فنية حصرية عرض لأول مرة وتصور مشاهد لقصص السفر والمغامرات والتي تعكس بيئة دبي متعددة الثقافات وطبيعتها العالمية.

كما استضاف المهرجان هذا العام نيل هاربسون، الذي تطلق عليه صفة “سايبورغ”، الذي سحر زوار المهرجان بإبداعاته الموسيقية الرائعة التي تعكس ألوان دبي. نيل هاربسون، وهو أول رجل على مستوى العالم يُصنف من قبل حكومة على إنه “سايبورغ” وهو مصطلح حديث يعني الإنسان الذي تمت زراعة تقنيات متطورة في جسده لتعويض وظائف حيوية مهمة يفتقر إليها، شارك جمهور المهرجان تجربته الفريدة بقدرته على سماع “الألوان” كونه قد ولد مصابا بعمى الألوان، إلى أن ساعدته التقنية المتطورة على التعرف على الألوان عبر جهاز ثبتت شريحة منه داخل رأسه لتعينه على تمييز الألوان بتحويلها إلى نغمات وموجات صوتية، ومن ثم فهو قادر على تحويل الألوان إلى تعبير موسيقي.

هاربسون، الذي يرى في دبي وجهة مثالية لعرض ترجمته للألوان بنغمات خاصة وذلك بسبب مبانيها الرائعة التي تعكس تنوعها الثقافي ما يخلق لوحة ألوان خاصة تكشف عن سمات المدينة، قام خلال مشاركته في فعاليات المهرجان بتأليف مقطوعة موسيقية بعنوان “سيمفونية ألوان دبي”، وهي المرة الأولى التي ينتج فيها هاربسون عمل موسيقي بناءاً على ألوان المدينة. بالإضافة الي كيرت وينر ونيل هاربسون، شارك في المهرجان مجموعة كبيرة من الفنانين العالمين مثل الهولندي ليون كيير، والبرتغالي سيرجيو أوديث وأول فنان صيني متخصص في الرسم ثلاثي الأبعاد كي زينغهوا والبرازيلي إدواردو كوبرا.

جائزة عالمية
وفي مبادرة مهمة تهدف الى تطوير فنون الرسم ثلاثية الابعاد، أطلق “براند دبي” خلال فترة انعقاد المهرجان جائزة دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الأبعاد لتكون أول جائزة من نوعها في العالم، وتم اختيار “السعادة” لتكون الفكرة الرئيسة للجائزة التي تبلغ قيمتها 650 ألف دولار أمريكي (أكثر من 2.3 مليون درهم إماراتي).

دبي كانْفَس أكبر احتفالية لفن الرسم ثلاثي الأبعاد في الشرق الأوسط

8a108daf_3201x2bc1wTransparent

أكدت اللجنة المنظمة لمهرجان “دبي كانْفَس” أن نسخته الثانية نجح في ترسيخ مكانته كأهم وأكبر محفل للاحتفاء بفن الرسم ثلاثي الأبعاد في منطقة الشرق الأوسط، وأن المهرجان يواصل في عامه الثاني تعريف شريحة واسعة من المجتمع بأصول وقواعد ومكونات هذا الفن الذي لم يأخذ نصيبه بعد في الانتشار في المنطقة، لطبيعته الفريدة إذ يتخذ من أرضيات وجدران الشارع البيئة الأساسية التي يرسم الفنانون إبداعاتهم على مسطحاتها.

وأوضح فريق “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن الشراكة مع “جي بي آر” الوجهة التابعة لدبي للعقارات، والتي تعتبر من أهم نقاط الجذب للزوار من داخل وخارج الدولة، في تنظيم المهرجان هذا العام كان لها بالغ الأثر في إنجاحه وتحقيق أحد أهم أهدافه وهو تقريب فكرة الإبداع للجمهور، حيث كان قرار  تمديد فترة المهرجان إلى أسبوعين من أسبوع واحد في دورته الماضية، وكذلك نشر أعماله البالغ عددها 60 عملاً فنياً ذات أحجام متفاوتة على مسافة كيلومترين من العوامل التي ساعدت على زيادة تفاعل الناس مع المهرجان وإقبالهم بصورة لافتة عليه لاسيما خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقد تحولت منطقة “جي بي آر” إلى متحف فني مفتوح بعد أن كست الأعمال الفنية والرسومات ثلاثية الأبعاد التي أبدعها الفنانون المشاركون في “دبي كانْفَس” طرقات وجدران المنطقة في حين شهدت النسخة الثانية من المهرجان ارتفاعاً كبيراً في أعداد الفنانين المشاركين الذين بلغ عددهم 30 فناناً من نحو 14 دولة.

وقال عارف مبارك، الرئيس التنفيذي لذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة دبي للعقارات:  “تفخر دبي للعقارات باستضافة مهرجان “دبي كانْفَس”  في جميرا بيتش ريزيدنس هذا العام، ونحن  على ثقة بأن المهرجان يحقق نجاحاً لافتاً ويحظى بإقبال مميز  من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة وزوارها في كل يوم. وفي دورته الثانية، قدّمنا لمهرجان “دبي كانْفَس” مساحة موسّعة تُقدر بحوالي  كيلومترين مما يتيح الفرصة لعدد أكبر من الفنانين لاستعراض أعمالهم  ومواهبهم الفنية المبدعة. واليوم تتصدر جميرا بيتش ريزيدنس مشهد الفنون غير التقليدية حيث تستضيف مجموعة متميزة من المبادرات والفعاليات التي لا تقتصر على دولة الإمارات فحسب ولكنها تشمل أيضاً منطقة الشرق الأوسط بأكملها، حيث تحوّلت هذه الوجهة إلى منصة فريدة تجمع الفنانين من جميع أنحاء العالم”.

وعن اختيار “جي بي آر” لاستضافة المهرجان، وأهم التطورات التي شهدتها النسخة الحالية، قالت عائشة بن كلي، عضو اللجنة المنظمة: ” تعتبر “جي بي آر” وجهة سياحية وحضارية من طراز رفيع تحظى يومياً بأعداد كبيرة من الزوار والسائحين ما يجعلها موقعاً متميزاً لاستضافة مختلف الفعاليات ذات الطابع الجماهيري لاسيما الفعاليات التي لا تتقيد بطابع رسمي أو برتوكولي بينما تقوم فكرتها على مشاركة أكبر جانب ممكن من الجمهور، وهذا ما تحقق في “جي بي آر” التي أتاحت لنا حرية توزيع الأعمال المشاركة في المهرجان هذا العام بصورة مكنت أعداد أكبر من الزوار مشاهدة اللوحات والاستمتاع بها والتقاط الصور التذكارية معها”.

وأضافت: “اتسمت أعمال هذه الدورة من المهرجان بأجواء احتفالية شملت العديد من الأنشطة المتخصصة والعامة، حيث كان الحدث بمثابة فعالية عائلية تمتع الجمهور وتمنح أفراد الأسرة جميعهم تجربة فنية ذات طابع خاص لا تضاهي أساليب العرض التقليدية داخل القاعات الفنية المتعارف عليها، نظرا لطبيعة هذا الفن الذي دائما ما يتم تنفيذه في الأجواء المفتوحة، كما حرصنا على تطوير محتوى المهرجان بإضافة أشكال جديدة للتعبير الفني من أهمها هذا العام الرسم باستخدام الشريط اللاصق، والذي حظي باهتمام جانب كبير من الزوار”.

ويشمل التعاون بين براند دبي و”جي بي آر” الإبقاء على مجموعة مختارة من الأعمال الفنية في مواقع عرضها الحالية ضمن المهرجان في منطقة “جي بي آر” عقب انتهاء المهرجان للمساهمة في اضفاء بعد فني وإبداعي جديد على المنطقة التي تعد واحدةً من الوجهات السياحية المميزة في دبي، وبما يتيح الفرصة لأعداد أكبر من رواد المكان للاستمتاع بتلك الأعمال الفريدة التي ربما لا يتسنى مشاهدتها في مكان آخر في منطقة الشرق الأوسط.

يذكر أن مهرجان “دبي كانْفَس” يستقبل زواره يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً حتى يوم الثلاثاء الموافق 14 مارس 2016 وهو التاريخ المحدد لاختتام فعالياته.

ورش العمل في مهرجان “دبي كانْفَس” تجذب شرائح كبيرة ومتنوعة من المختصين والهواة

ec1c14eb_3201x2bc1wTransparent-300x200

تشهد فعاليات الدورة الثانية لمهرجان “دبي كانْفَس” الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالشراكة مع “جي بي آر”، عقد مجموعة مختارة من ورش العمل التي تتناول العديد من الموضوعات والأشكال الفنية الحديثة بما يشمل فن الرسم ثلاثي الأبعاد، والرسم بالشريط اللاصق في محاولة لتقريب هذه الفنون من الجمهور بمختلف فئاته سواء من المختصين أو الهواة.

في ورشة عمل عن مبادئ فن الرسم ثلاثي الأبعاد، ألقى الفنان الأمريكي “كيرت وينر”، مبتكر ورائد فن الرسم ثلاثي الأبعاد، الضوء على أسياسيات هذا الفن، والطرق المختلفة التي يتبناها الفنانون عند تنفيذ اللوحات، والطرق المثلى لخلق البعد الوهمي (البعد الثالث) والذي يجعل العمل الفني يبدو وكأنه مجسم حقيقي له طول وعرض وارتفاع. كما تناول الفنان الإسباني المقيم في الولايات المتحدة الأميركية، “نيل هاربسون”، الذي يطلق عليه اسم “سايبورغ”، خلال ورشتي عمل طريقته المميزة في رؤية الألوان والاحساس بها من خلال الوسائل التقنية التي يستخدمها لتعويض الوظائف الحيوية التي يفتقر إليها جسده.

وعن أهمية ورش العمل ودورها في نشر الأشكال الفنية الجديدة، أكدت عائشة بن كلي، عضو اللجنة المنظمة للمهرجان أن “دبي كانْفَس” يهدف إلى تكوين منصة للتواصل مع الفنانين العالميين، وقالت: “تسعي إدارة المهرجان إلى عقد وتنظيم مجموعة كبيرة من الفعاليات المهمة خلال فترة انعقاد “دبي كانْفَس” 2016 وذلك كي يستطيع كافة المتواجدين في دبي من مواطنين ومقيمين وزوار الاستمتاع بالحدث، إضافة إلى توفير وسيلة فعالة تُمكّن طلاب الفنون والمهتمين بها من الاطلاع على أحدث المستجدات والاتجاهات الفنية السائدة، بالإضافة إلى الالمام بالوسائل والسبل الكفيلة بصقل قدراتهم الفنية من خلال النقاشات والتدريبات التي تجري يومياً بينهم وبين ضيوف المهرجان من كبار الفنانين”.

وأشارت بن كلي أن مشاركة هذه المجموعة المميزة من الفنانين والرواد العالميين في المهرجان لها العديد من الفوائد التي يأتي في مقدمتها تبادل الخبرات ونشر الأفكار الايجابية من خلال طرق مبتكرة تستهوي الجمهور وتفتح أمامه أفاقاً رحبه للإبداع، إضافةً إلى ترسيخ مكانة “دبي كانْفَس” كمنصة فنية وحضارية تضم سنوياً أفضل وأشهر الفنانين المنتمين لمختلف المدارس الفنية.

وخلال ورشة العمل الخاصة به، أكد “وينر” أن الرسم ثلاثي الأبعاد يختلف عن الأنواع الأخرى للرسم إذ ينبغي على الفنان الاهتمام ببعض الأمور الواجب توافرها في العمل الفني للحصول على أفضل النتائج، منوهاً أن الظل يأتي في مقدمة العوامل التي تساهم في تكوين البعد الثالث للوحة لذا يجب تحديد مصدر الضوء ومن ثم مكان الظل بشكل جيد ودقيق بهدف تكوين المنظور ثلاثي الأبعاد، وذلك من خلال ابراز البعد الذي يظهر بين البعدين السيني (العرض) والصادي (الطول) على المستوى الديكارتي لرسم اللوحات أو الأعمال الفنية.

كما أشار “وينر” إلى وجود اختلاف كبير بين مقاسات الشكل الأصلي على الورق وفي الحقيقة، لذا يجب أن يدرك الفنان الراغب في اتقان الرسم ثلاثي الأبعاد أن أبعاد اللوحة ومقياس رسمها يختلفان كلياً عن أبعادها ومقياس رسمها على الورق وذلك بسبب الانحناء والدوران وهما ما لا يظهران على الورق ما يحتم على الفنان قياس وحساب أبعاد الخطوط المنحنية ولاسيما تلك التي تحدد معالم البعد الثالث.

ونوه “وينر” إلى أهمية اختيار الفنان لزاوية النظر وزاوية الرسم حيث أن زاوية النظر للعمل الفني ليست هي زاوية الرسم، فهناك زاويتين مشهورتين للرسم ثلاثي الأبعاد هما 45 و30 درجة لميل البعد الثالث (الارتفاع) عن سطح الورقة أو مكان الرسم، بينما تتطلب رؤية الصورة أو العمل الفني النظر إليه بزاوية قدرها 90 درجة.

وعن ورشتي عمل الفنان “نيل هاربسون” ومردودهما الفني والجماهيري، أفادت عائشة بن كلي أن “هاربسون” يعد حالة فنية فريدة حيث أنه أستطاع من خلال التقنية المزروعة في جسده من تحويل الألوان التي لا يراها بسبب إصابته بعمى الألوان منذ الولادة، إلى موجات صوتية وهو ما يجعل احساسه بالألوان من حوله مختلف كلياً إذ أنه يمتاز بقدرة فائقة على إدراك الألوان وترجمتها إلى ما يشبه الحالة الشعورية الفريدة وهو ما جعله واحداً من ضيوف سلسلة نقاشات ” تيد توك” العالمية.

قدم “هاربسون” ورشة عمل للأطفال وطلاب والمدراس أوضح فيها بطريقة وبلغة بسيطة كيف يستطيع الانسان أن يشعر بالألوان من حوله، فيما تناولت ورشة عمل المخصصة للكبار والمختصين ملخصاً لكلمته في “تيد توك”، والطريقة التي يستطيع من خلالها الهوائي المزروع في رأسه من تحويل الألوان إلى موجات صوتية قابلة للترجمة مشيراً أن ذلك مثالاً نادراً يوضح العلاقة الوطيدة بين العلم والفن حيث استطاعت هذه التقنية المتطورة الموجودة في رأسه لعلاج عمى الألوان من تطوير قدراته الفنية وجعلت منه فناناً قادراً على الإبداع بطريقة خاصة وغاية في التميز.

وخلال فعالياته المختلفة، ظهر الاهتمام الكبير الذي توليه اللجنة المنظمة للمهرجان للأطفال وللفنانين الصغار حتى يتمكنوا من الاستفادة من هذا الحدث الفني الكبير، وهو ما يجعل من “دبي كانْفَس” الذي يمتد على مساحة تبلغ كيلومترين في “جي بي آر” مكاناً مناسباً لكافة أفراد الأسرة.

ويقدم مهرجان “دبي كانْفَس” السنوي في نسخته الثانية طيفاً كبيراً من الأشكال الفنية بحيث لا يقتصر على عرض اللوحات الفنية ثلاثية الأبعاد فقط، كما يتضمن المهرجان مجموعة منوعة من الفعاليات المصاحبة التي تجعل منه تجربة متكاملة تستهدف مختلف الفئات العمرية من جميع الجنسيات، إذ يتضمن ورش عمل متخصصة تتيح لعامة الجمهور التعرف على أساسيات هذا الفن ونشأته وتطوره، علاوة على ورش التدريب للأطفال التي ترحب بالمواهب الصغيرة لتعريفهم بقواعد الرسم من مجموعة من كبار الرسامين العالميين، وغيرها من الفعاليات التي تناسب مختلف أفراد العائلة.

ويُتاح للجمهور حضور المهرجان بالمجان يومياً خلال ساعات عمله الممتدة من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.