Welcome to our Blog

The daily Post

Read our Blog

براند دبي يدعو الجمهور للمشاركة في مسابقة “دبي كانْفَس” للتصوير على “انستغرام”

a7c59d3f_3201x2bc1wTransparent

ضمن فعاليات مهرجان “دبي كانْفَس” الثقافي الفني الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة، بالشراكة مع “جي. بي.آر” حتى الرابع عشر من مارس الجاري، دعت اللجنة المنظمة للمهرجان الجمهور للمشاركة في مسابقة “دبي كانْفَس” للتصوير ومشاركة الصور عبر منصة التواصل الاجتماعي “انستغرام” والتي تمنح الفائزين جوائز مالية قيمة.

ويوفر المهرجان، المُقام في منطقة “جي بي آر” بمشاركة نخبة من أشهر فناني الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم، فرصة كبيرة لهواة التصوير ومحبيه في ظل وجود هذا الكم من الأعمال فنية المنتشرة على امتداد كيلومترين وتحمل أفكاراً مبتكرة ما يجعلها موضوعاً شيقاً للباحثين عن فرص التقاط صور مميزة لاسيما تلك التي منحها مبدعوها بعدا وهميا يجعل اللوحة تبدو وكأنها مجسمة بأبعاد ثلاثية، ما يزيد من جمال اللوحات ويرفع من قيمتها الفنية ويجعلها فرصة ممتازة لالتقاط صور متميزة.

ويلقى مهرجان “دبي كانْفَس” اهتماماً كبيراً من قبل الجمهور في منطقة إقامته في “جي بي آر” التي تعد من نقاط الجذب السياحي المهمة في دبي ويرتادها يومياً الآلاف من المواطنين والمقيمين والزوار، وقد ظهر هذا الاهتمام خلال حرص الأفراد والعائلات على التقاط الصور التذكارية مع الرسومات والأعمال الفنية التي باتت تزين أرضيات وشوارع “جي بي آر”.

ومع السعي إلى توسيع دائرة التعريف بمهرجان “دبي كانْفَس” بين الناس وتشجيعهم على الاستمتاع بما يقدمه من أعمال فنية فريدة، أطلق “براند دبي” مسابقة تصوير خاصة على موقع “انستغرام” تحت شعار “صوَّر- حمِّل – أِربَح”. وتقوم فكرة المسابقة على تشجيع مستخدمي “انستغرام” على التقاط صور متنوعة من المهرجان حيث يباشر الفنانون العالميون والمحليون تنفيذ لوحاتهم ورسوماتهم، ومن ثم تحّميلها ومشاركتها عبر الموقع، من خلال الوسم (الهاشتاج) الخاص بالمسابقة #DubaiCanvas.

ونظراً لوجود عدد كبير من الأعمال الفنية التي سيتم الانتهاء من تنفيذها جميعا بحلول اليوم الأخير للمهرجان، قررت اللجنة المنظمة مد الموعد النهائي لاستلام المشاركات إلى ما بعد ختام المهرجان في الرابع عشر من مارس 2016، في حين تتضمن شروط المسابقة أن يتم التقاط الصور المشاركة بالهاتف المتحرك، ولا تخضع لأية إضافات أو تعديلات أو معالجات رقمية كإضافة الإطار أو التوقيع أو الوقت والتاريخ وغير ذلك، إذ سيتم استبعاد الصور التي لا تلتزم بتلك الشروط.

معايير فنية وجوائز قيّمة
وتعتمد آلية اختيار الصور الفائزة على شقين أساسين أولهما “تصويت الجمهور”، الثاني “رأي لجنة التحكيم” التي ستتأكد من توافر المعايير الفنية مثل جودة الصورة، ومدى الإبداع الذي يظهر مهارة المصور في اختيار الزوايا المميزة التي تبرز جمال العمل الفني ثلاثي الأبعاد، وقد تم تخصيص جوائز مالية قيّمة تصل إلى 20 ألف درهم للفائز الأول، بينما يحصل الفائز الثاني على 15 ألف درهم، أما جائزة صاحب المركز الثالث فستبلغ 10 آلاف درهم إماراتي.

وتجدر الإشارة أن مسابقة التصوير التي عُقِدت ضمن فعاليات النسخة الأولى من “دبي كانْفَس” العام الماضي قد لاقت اقبالاً كبيراً من الجمهور حيث تلقت لجنة التحكيم حينها آلاف المشاركات التي ميز أغلبها قدر كبير من الإبداع وهو ما يعكس نجاح استراتيجية “براند دبي” الرامية إلى تقريب فئات المجتمع وشرائحه المختلفة من الإبداع في شتى صوره، وتوفير منصة مهمة للتواصل بين الطاقات الإماراتية المبدعة مع نظرائهم من مختلف أنحاء العالم، حيث يتحول المهرجان إلى ساحة لعرض الإبداعات والخبرات المتميزة في هذا المجال، لاسيما وأن الحديث يستضيف نخبة من أهم الفنانين العالميين الذين برعوا في فن الرسم ثلاثي الأبعاد.

ويقدم المهرجان تجربة فريدة لمحبي الفنون في دبي من خلال استضافة مجموعة من أكبر وأشهر فناني الرسم ثلاث الأبعاد في العالم، كما يشمل المهرجان العديد من الفاعليات المصاحبة مثل ورش العمل والعروض الفنية والإبداعية التي تلائم كافة أفراد الأسرة.

يُذكر أن مهرجان “دبي كانْفَس 2016” يقام في منطقة “جي. بي. آر” ويستقبل الجمهور بالمجان يومياً من الساعة 4 عصراً وحتى العاشرة مساءً وفي عطلة نهاية الأسبوع من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل وذلك خلال الفترة من 1-14 مارس.

محمد بن راشد يزور مقر مهرجان دبي كانْفَس 2016

ff10326e_3201x2bc1wTransparent-300x200

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اهتمام دولة الإمارات بدعم الإبداع بكافة صوره وأشكاله كمحرك مهم ذي أثر واضح في تطوير حياة الناس وإسعادهم، بما في ذلك الإبداع الفني الذي يعد ركيزة رئيسية للبنية الفكرية والثقافية للشعوب، ومرآة تعكس مدى تقدمها ورقي مجتمعاتها، ووسيلة فعالة لتحقيق التقارب والوئام بين أفرادها بنشر قيم الجمال والخير والتفاهم لقدرة هذا الشكل من أشكال الإبداع على تخطي حواجز اللغات وتباين الثقافات.

وأشار سموه إلى أن نهج الإمارات في تشجيع الإبداع جعلها محطة يحرص المبدعون في شتى التخصصات على التوقف فيها للقاء وتبادل الأفكار ومقاربة الرؤى ومناقشة التجارب، لما يجدونه في رحاب الإمارات من بيئة تسمح لهم بإطلاق العنان لأفكارهم المبتكرة وطاقاتهم الخلاقة وتمكنهم من الوصول إلى مستويات أرقى من الإجادة لتقديم الجديد كل في تخصصه، مؤكداً سموه أن دولتنا لا تدخر جهداً في تعزيز تلك البيئة ورفدها بالمقومات التي تضمن لها مزيداً من الازدهار ترسيخاً لدور الإمارات الرائد في دعم الإبداع على جميع الأصعدة محلياً وإقليميا وعالمياً؛ سعياً وراء هدف مهم وهو تحقيق سعادة الناس وتوفير الحياة الكريمة لهم وللأجيال القادمة.

جاء ذلك خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسعاد خليفة سعيد سليمان، مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، وسعادة منى غانم المري، المدير العام للمكتب الاعلامي لحكومة دبي، إلى مقر مهرجان دبي كانْفَس 2016 الذي ينظمه “براند دبي” الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالشراكة مع دبي للعقارات، وتستمر أعماله حتى الرابع عشر من الشهر الجاري.

وتعرّف صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال الزيارة من سعادة منى غانم المرّي، على أهداف المهرجان الفني السنوي ومستجداته في ثاني انعقاد له، حيث كانت الدورة الأولى قد عُقدت في شهر مارس 2015 بمشاركة نخبة من كبار فناني الرسم الثلاثي الأبعاد في العالم، والذين عاد جانب كبير منهم للمشاركة في المهرجان هذا العام تقديرا لما وجدوه في دبي من حفاوة وترحيب، واهتمام كبير بدعم الإبداع الفني، لاسيما وأن هذا الشكل من أشكال التعبير الفني لم ينتشر بعد بصورة كبيرة في المنطقة.

وتجوّل سموه في أنحاء المهرجان، وشاهد جانباً من اللوحات الفنية ثلاثية الأبعاد الموزعة على امتداد كيلومترين كاملين في منطقة “جي. بي. آر”، الوجهة التابعة لدبي للعقارات، التي وقع عليها الاختيار لاستضافة فعاليات الدورة الثانية للمهرجان لكونها من مناطق الجذب المهمة في دبي، ويرتادها يومياً آلاف الزوار من مواطنين ومقيمين وسائحين، بما يخدم أهداف المهرجان في تقريب مفاهيم الإبداع إلى الناس في أجواء عائلية تشجع الجمهور على التعرف عن قرب على تلك الفنون، خاصة وأن المهرجان يتيح للجمهور مشاهدة أهم فناني الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم وهم ينفذون أعمالهم ويمنحهم فرصة نقاشهم والاطلاع منهم على أسرار هذا الفن الفريد.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ترحيب دولة الإمارات بكل الضيوف المشاركين في المهرجان، متمنياً لهم دوام التوفيق ومزيداً من النجاح والتميز في أعمالهم، حيث توقف سموه عند بعض اللوحات والتقى مبدعيها من الفنانين الذين جاءوا إلى دبي من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث الذي اعتبروه منصة مهمة لانطلاق فن الرسم ثلاثي الأبعاد في منطقة الشرق الأوسط، مثمنين إطلاق المهرجان لجائزة عالمية لتشجيع هذا الفن نظراً لأنها الأولى من نوعها في العالم، وأبدوا امتنانهم وتقديرهم لهذه اللفتة الكريمة والمبادرة الطيبة.

وخلال الزيارة، أوضحت سعادة منى المرّي أن مهرجان “دبي كانْفَس” يستضيف هذا العام 30 فناناً من 14 دولة من شرق العالم وغربه يشاركون بنحو 60 عملاً فنياً متميزاً، تم تصميم وتنفيذ جانب كبير منها للمرة الأولى في دبي، حيث جاء بعض الأعمال مستلهماً للبيئة المحلية وعناصرها المختلفة، مشيرة سعادتها إلى أن المهرجان تم تمديد فترة إقامته هذا العام إلى أسبوعين بدلا من أسبوع واحد في دورته الماضية، لإتاحة الفرصة لشريحة أكبر من الجمهور لزيارة المهرجان ومشاهدة ما يضمه من أعمال ربما لم يشاهدوا مثلها من قبل على الواقع.

يُذكر أن مهرجان “دبي كانْفس” لا يقتصر على عرض اللوحات الفنية ثلاثية الأبعاد، ولكنه يتضمن طيفاً منوعاً من الفعاليات المصاحبة التي تجعل منه تجربة متكاملة تستهدف مختلف الفئات العمرية من جميع الجنسيات، إذ يتضمن المهرجان ورش عمل متخصصة تتيح لعامة الجمهور التعرف على أساسيات هذا الفن ونشأته وتطوره، علاوة على ورش التدريب للأطفال التي ترحب بالمواهب الصغيرة لتعريفهم بقواعد الرسم من مجموعة من كبار الرسامين العالميين، وغيرها من الفعاليات التي تناسب مختلف أفراد العائلة.

ويُتاح للجمهور حضور المهرجان بالمجان يومياً خلال ساعات عمله الممتدة من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

المتطوعون في “دبي كانْفَس”: سعداء بالتجربة والمهرجان يكسبنا مهارات جديدة

1cd288ab_3201x2bc1wTransparent-300x200

بوجوه بشوشة وبعبارات الترحيب، يستقبل المتطوعون في مهرجان “دبي كانْفَس” الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالشراكة مع “جي بي آر”، زوار المهرجان، حيث أسندت لهم اللجنة التنظيمية للحدث العالمي مجموعة من المهام المتنوعة وهو ما يعكس حرص دبي الدائم على إكساب الشباب الخبرات المتعلقة بالإدارة والتنظيم التي تعتبر العنصر الرئيس في إنجاح العديد من الفعاليات التي تحشد بها أجندتها على مدار العام.

وتتنوع مهام المتطوعين في المهرجان، الذي تتواصل فعالياته حتى 14 مارس 2016، بين استقبال الجمهور، وإرشاد الزوار إلى أماكن الفعاليات وورش العمل التي ينظمها المهرجان في دورته الثانية، في حين يتولى جانب من المتطوعين مهمة تغطية فعاليات المهرجان بالتصوير ومن ثم بث الصور ومقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي بهدف توسيع دائرة التعريف بالمهرجان وعناصره المختلفة، بالإضافة إلى مساعدة الجمهور في التعرّف على الفنانين العالميين المشاركين في المهرجان، وإعطاءهم نبذة حول طبيعة الأعمال التي ينفذها كبار الفنانين وجانب كبير منها يُنفّذ للمرة الأولى، وتوجيه الزوار للزاوية الأمثل لالتقاط الصور للأعمال المشاركة لإظهار البعد الثالث الوهمي في تلك اللوحات.

من جانبهم أكد المتطوعون في “دبي كانْفَس” 2016، أن مشاركتهم في المهرجان ستكسبهم العديد من المهارات الخاصة بتنظيم الفعاليات، وهو ما يمنحهم خبرة طيبة تؤهلهم للمشاركة مستقبلاً في تنظيم المؤتمرات والفعاليات العديدة في دبي، مشيرين إلى أن ما يميز العمل في المهرجان هو التعاون والعمل بروح الفريق الواحد، ومنوهين بسعادتهم بالثقة التي أولتها إدارة المهرجان لقدرات الشباب ما يحفزهم على بذل مزيد من الجهد لإثبات جدارتهم بها، وقدرتهم على تنفيذ كافة المهام الموكلة إليهم على أفضل نحو ممكن.

في هذا الإطار أكدت شيماء السويدي، عضو اللجنة التنظيمية لـ “دبي كانْفَس”، أن المهرجان يحرص على الاستفادة من طاقات الشباب في تنظيم فعالياته، حيث يشارك في المهرجان هذا العام ما يزيد على 30 متطوع من عدة جامعات، كما يشارك في تنظيم الفعاليات أيضاً متطوعين من جهات أخرى.

ونوّهت السويدي بالتجاوب الكبير الذي أظهره شباب المتطوعين من الجنسين، وحرصهم على إنجاح فعالياته من خلال الالتزام الكامل بالمهام الموكلة إليهم من قبل إدارة المهرجان، وهو ما ساهم في شعور الجمهور بحالة من السعادة والرضا، ويساعدهم على قضاء وقت ممتع مع عائلاتهم وأصدقائهم.

ويشارك في الدورة الثانية لمهرجان دبي “كانْفَس” 30 من كبار فناني الرسم ثلاثي الأبعاد من 14 دولة ويقدموا خلال المهرجان 60 من أهم أعمالهم والتي تم تصميم جانب كبير منها خصيصا لهذه المناسبة، ومن أبرز الفنانين المشاركين هذا العام الأمريكي كيرت وينر، مؤسس فن الرسم ثلاثي الأبعاد، والهولندي ليون كير، والبرتغالي سيرجيو أوديث، والبريطاني فاناكابان وغيرهم من رواد هذا الفن من مختلف أنحاء العالم.

ويتضمّن المهرجان العديد من الفعاليات المصاحبة التي تناسب جميع الفئات العمرية ليكون تجربة فنية تدور أحداثها في أجواء عائلية ممتعة، بهدف نشر مفاهيم وقيمة الإبداع بصورة غير مباشرة بين الناس. ويستقبل المهرجان الجمهور يومياً في منطقة “جي. بي. آر” وعلى امتداد كيلومترين كاملين، اعتباراً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

انطلاق مهرجان “دبي كانْفَس 2016” بمشاركة عالمية ومحلية

 0B8A00350B8A9961

انطلقت اليوم (الثلاثاء) في دبي أعمال الدورة الثانية لمهرجان “دبي كانْفَس” الثقافي الإبداعي بمشاركة 30 من أهم فناني الرسم الثلاثي الأبعاد في العالم قدموا إلى دبي من 14 دولة لعرض إبداعاتهم في دبي خلال الفترة من 1-14 مارس الجاري في منطقة “جي. بي. آر” التي تعد من مناطق الجذب الأكثر ارتياداً في دبي من قبل المواطنين والمقيمين والزوار بما يخدم أحد أهم أهداف المهرجان في تقريب مفاهيم الإبداع إلى الناس في إطار حدث فني غير تقليدي وذي طابع عائلي مُبهج.

ومع بداية المهرجان، كشفت اللجنة المنظمة عن إطلاق “جائزة دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الأبعاد” لتكون دبي بذلك هي أول مدينة في العالم تطلق جائزة دولية لتكريم المبدعين في مجال الرسم ثلاثي الأبعاد، تماشياً مع نهجها المستمر في تشجيع الإبداع ورعاية المبدعين واستلهاماً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحرص سموه الدائم على أن تكون دولة الإمارات في مقدمة الدول الراعية للإبداع على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما للفكر المبدع والمبتكر من أثر في تحقيق رفعة الإنسان ورقيه، حيث جاء إعلان الجائزة في أول أيام “دبي كانْفَس” الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالشراكة مع “جي. بي. آر”.

وخلال مؤتمر صحافي عُقد في مقر المهرجان بمنطقة “جي. بي. آر”، وبحضور عدد من كبار  الفنانين العالميين المشاركين، كشفت سعادة منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن تفاصيل الجائزة التي قالت عنها أنها ستكون بين الحوافز المهمة في عالم الرسم ثلاثي الأبعاد الذي يفتقر حتى اليوم إلى محفل دولي يحتفي بالفنانين المتميزين في مجاله، على الرغم من تأسيسه منذ أكثر من ثلاثة عقود كاملة على يد الفنان الأمريكي كيرت وينر، الذي يعود للمشاركة في المهرجان هذا العام للعام الثاني على التوالي، وستشجع العديد من الفنانين من داخل الدولة ومن كافة أنحاء المنطقة، المهتمين بهذا الفن الفريد.

وقالت المري: “يسعدنا اليوم أن نعلن مبادرة جديدة ستكون بمثابة محرك دفع جديد لمجال الإبداع الفني في المنطقة والعالم، حيث سيتم من هذا العام العمل على النسخة الأولى من جائزة دبي كانْفَس، وبكلمة “الأولى” لا أعني فقط بالنسبة للمهرجان، ولكن على مستوى العالم أجمع. ويسرنا أن تكون دبي، كعهدها دائما في الأخذ بزمام المبادرة، الأولى في تخصيص جوائز للمبدعين في مجال فن الرسم ثلاثي الأبعاد”.

وأضافت: “تأتي الجائزة في سياق عملية التطوير المستمرة للفعاليات والمشاريع التي يتولى “براند دبي” تنظيمها وحرصنا أن يكون للمهرجان هذا العام بصمة مهمة من خلال قفزة نوعية في عملية تطويره، تجسدت في الجائزة التي نعتقد أن أثرها سيكون كبيرا في جذب انتباه فناني الرسم ثلاثي الأبعاد حول العالم، والذين سعدنا بانضمام أبرزهم إلينا سواء من خلال دورة العام الماضي أو في هذه الدورة التي عاد الكثير منهم للمشاركة فيها للمرة الثانية تقديراً لقيمة المهرجان والأجواء التي يقام فيها والدعم الكبير الذي يوفره لكل المشاركين فيه، علاوة على الحفاوة التي يجدونها دائماً في دبي”.

وعن تفاصيل الجائزة، أوضحت سعادتها قائلة: “خصص المهرجان جوائز مالية قدرها 650 ألف دولار أمريكي (أكثر من 2.3 مليون درهم) ستوزَّع على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، إضافة إلى الفائز بجائزة “أفضل مشاركة إماراتية” والفائز بجائزة “اختيار الجمهور” حيث سيتيح المهرجان للجمهور التصويت لاختيار أكثر عمل مفضل لديهم بين الأعمال المشاركة في الجائزة، ليكون بذلك إجمالي الفائزين خمسة سيتم الكشف عنهم وتكريمهم ضمن فعاليات مهرجان دبي كانْفَس 2017″.

وفيما يتعلق بالفكرة الأساسية للأعمال المشاركة، قالت سعادة منى غانم المرّي، أنه قد تقرر أن تكون “السعادة” هي الفكرة الرئيسة التي تدور حولها الأعمال الفنية المتقدمة للمشاركة في الجائزة، وذلك استلهاما لنهج دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في توفير سبل السعادة والحياة الكريمة لشعبها وكل من يعيش على أرضها، أو يقصدها ضيفا زائراً، لتكون الإمارات دائماً منارة للسعادة تشيع أسبابها بين الناس سواء على أرضها أو خارج حدودها.

وتحدثت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي حول آليات عمل الجائزة، وأوضحت أن باب المشاركة مفتوح لكل من يرغب من داخل الدولة أو مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى أن تلقِّي طلبات المشاركة سيبدأ من يوم الخامس عشر من شهر أبريل 2016، في حين سيتم تحديد أسماء المرشحين وإخطارهم في منتصف نوفمبر 2016، على أن تتم عمليات التحكيم قبيل انعقاد الدورة المقبلة من مهرجان دبي كانْفَس في العام 2017 والتي سيتم خلالها توزيع الجوائز وتكريم الفائزين.

ومن المقرر أن يجري تشكيل لجنة تحكيم مكونة من كبار فناني الرسم الثلاثي الأبعاد في العالم علاوة على فنانين محليين لوضع المعايير الأساسية للاختيار والتي سيكون من أهم شروطها أن يكون العمل مبتكرا وجديدا ولم يتم تنفيذه من قبل في أي مكان، وأن يكون تم تصميمه خصيصا بهدف المشاركة في الجائزة.

من جانبه، أعرب عارف مبارك، الرئيس التنفيذي لذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة دبي للعقارات، عن سعادة ” جميرا بيتش ريزيدنس” باستضافة “مهرجان دبي كانفس 2016” الذي وصفه بأنه سيكون المحطة الأبرز ضمن جدول فعاليات المنطقة التي توقع لها أن تستقطب أعداد كبيرة من الزوار خلال فترة المهرجان، معربا عن شكره وتقديره لبراند دبي لاختيار “جي. بي. آر” لإقامة دورة هذا العام والتي تمنى لها كل النجاح.

الدورة الثانية
وقد انطلقت اليوم أعمال الدورة الثانية لمهرجان دبي كانْفَس عقب النجاح الطيب الذي حققه في أول انعقاد له في مارس 2015، بمشاركة نخبة من فناني العالم المتخصصين في مجال الرسم ثلاثي الأبعاد في الدورة الحالية، وبمزيد من مظاهر التطوير حيث تم تمديد فترة المهرجان إلى أسبوعين بدلاً من أسبوع واحد العام الماضي، مع العديد من الفعاليات المصاحبة مثل ورش العمل المتخصصة ومنها ما هو مخصص للأطفال والنشء لتعليمهم القواعد الأوليّة لفن الرسم، علاوة على الأنشطة الترفيهية والعائلية المتعددة.

كذلك، تم توسيع المساحة على امتداد أكثر من كيلومترين هذا العام لإتاحة الفرصة لمشاركة عدد أكبر من الأعمال وكذلك للجماهير التي وجد المهرجان صدى إيجابياً بينهم بدا ظاهراً من خلال الأعداد الكبيرة التي حرصت على زيارته والتقاط الصور مع لوحاته الفريدة التي توحي للناظرين وكأنها ذات عمق أو بُعد ثالث.

ويستقبل المهرجان زواره يوميا بالمجان خلال الفترة من 1-14 مارس الجاري اعتبارا من الساعة 04:00 عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويُعتبر فن الرسم ثلاثي الأبعاد من الفنون ذات الطابع الخاص حيث يميزه أكثر ما يميزه اقترابه من الناس، إذ أن البيئة التي يقوم فيها الفنان بتقديم رسومه ذات البُعد الثالث الوهمي هي “الشوارع والطُرُق” والخلفية التي يستخدمها لرسم لوحاته عليها هي أرضيات الشوارع أو جدرانها. وتعود أصول هذا الفن إلى بدء فئة من الرسامين التنقّل بين مناطق مختلفة في إيطاليا للرسم ضمن الفعاليات الاحتفالية والتكسّب من الأعمال التي يقومون بتنفيذها على الجدران والأرضيات وكانت في الغالب رسومات ذات طابع روحاني.

وقد عُرف هؤلاء الرسامون باسم “المادوناري”، وعلى الرغم من أن إيطاليا شهدت ولادة فن الرسم على أرضيات الشارع والجدران، إلا أن أول مهرجان لهذا الفن أُقيم في لندن عام 1906، قبل أن يطوره بإضافة البعد الثالث للوحاته الفنان الأمريكي كيرت وينر في عقد الثمانينيات.

“براند دبي” يُطلّق الدورة الثانية لمهرجان “دبي كانْفَس” 2016 غداً

1f783041_3201x2bc1wTransparenta261ce8c_3201x21bc1wTransparent
 

 

 

 

تنطلق غداً (الثلاثاء) فعاليات الدورة الثانية لمهرجان “دبي كانْفَس” الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع “جي بي آر”، التابعة لدبي للعقارات، ومن المقرر أن تستمر فعالياته حتى 14 مارس 2016، وذلك في إطلالة جديدة تحظى بحضور كبير من الفنانين العالميين والمحليين، وتتضمن فعاليات فنية متميزة تستمر على مدار اسبوعين كاملين.

ويأتي تنظيم “دبي كانْفَس” في إطار التزام “براند دبي” بتنفيذ رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل دبي إلى متحف مفتوح، والحرص على ترجمة هذه الرؤية في إطار مبتكر يعكس الروح العصرية والمخزون الحضاري لدبي، وما ترمز له كمدينة سريعة التطور يقف وراء تقدمها الاقتصادي والتقني قصة كان الإبداع دائما حاضراً في شتى فصولها وظل عنواناً عريضا للإنجازات التي أحرزتها في مختلف المجالات.

جيل مُبدع
وأكدت سعادة منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، حرص “براند دبي” الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي، على تبني نهج الإبداع والابتكار في مختلف المشاريع والفعاليات التي ينظمها، والتي تهدف جميعها إلى مواكبة حرص دبي على تأسيس جيل مُبدع ومُبتكِر في شتى المجالات، وهو ما يتضح من مشاركة الشباب الإماراتي في فعاليات الحدث العالمي الكبير، سواء عبر التطوع في التنظيم، أو مشاركة الرسامين المشاركين في تقديم أعمالهم التي يُنفّذ معظمها للمرة الاولى.

وأوضحت المرّي، أن المهرجان يُعّد فرصة عظيمة لشباب الإمارات من الموهوبين والدارسين للفنون للتعرف على المدارس الفنية العالمية، من خلال التفاعل المباشر مع رواد الرسم ثلاثي الأبعاد حول العالم، وهو ما يثري المشهد الثقافي الإماراتي بشكل عام، ويسهم في تخريج جيل مساير لأحدث الاتجاهات والأساليب الإبداعية والمدارس الفنية العالمية.

واضافت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن النجاح الذي حققه المهرجان في دورته الأولى، والمشاركة الكبيرة لرواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد من جميع أنجاء العالم، أعطت المهرجان صبغة عالمية جعلت منه مناسبة يحرص كبار الرسامين العالميين على المشاركة فيه وتقديم أعمال نوعية يتفاعل الجمهور من مختلف الأعمار والفئات.

منصة للفنون
من جانبه قال عارف مبارك، الرئيس التنفيذي لذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة دبي للعقارات: “تتصدر جميرا بيتش ريزيدنس مشهد الفنون غير التقليدية في المنطقة من خلال تقديم الفعاليات الفنية الكبرى في هذه الوجهة السياحية المعروفة والمتميزة على المستوى الدولي. وتعد استضافة “مهرجان كانفاس دبي” هذا العام شهادة ساطعة على جهودنا المستمرة في سبيل دعم رؤية قيادتنا الرشيدة وتحويل دبي إلى معرض فني كبير في الهواء الطلق ممّا يسهم في إسعاد المقيمين والزوار في وجهاتنا وإثراء نمط حياتهم من خلال الفعاليات المبتكرة. واليوم، وترسخ “جميرا بيتش ريزيدنس” مكانتها بشكل متسارع لتصبح منصةً رائدة للفنون تشجع الفنانين المحليين والإقليميين والدوليين وتدعمهم في التعبير عن شغفهم بعالم الفن وعرض إبداعاتهم “.

استعدادات
وحول الاستعدادات النهائية لإطلاق النسخة الثانية من المهرجان غداً، قالت عائشة بن كلي، عضو اللجنة التنظيمية لـ “دبي كانْفَس”، أن إدارة المهرجان عكفت خلال الفترة الماضية وبالتعاون مع “جي بي آر” وبالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، على إنهاء كافة الاستعدادات والإجراءات المتعلقة بتقديم الحدث على الوجه الأكمل، وشملت تلك الاستعدادات تسهيل إجراءات دخول ضيوف المهرجان المشاركين في فعالياته من خلال الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي.

وأشارت إلى تعاون براند دبي كذلك مع جمارك دبي لتسهيل دخول معداتهم وأدواتهم والمواد التي يستخدمونها في تنفيذ لوحاتهم، تزامنا مع اكتمال التجهيزات الأخيرة في منطقة “جي بي آر” التي ستستضيف فعاليات المهرجان على مدار أربعة عشر يوماً، وتوفير كافة سبل الراحة لرواده، من أجل تجربة ممتعة تتناسب مع كافة الفئات والأعمار، مشيرة إلى أن عمل الرسامين في موقع الفعاليات قد بدأ بالفعل، حيث قام بعضهم بالبدء في تحضير لوحاتهم قبل الانطلاق الرسمي للمهرجان المقرر له غداً (الثلاثاء) في منطقة “جي بي آر”.

أشكال فنية جديدة
ومن أهم ملامح الدورة الثانية للمهرجان هذا العام، تمديد فترة إقامته إلى أسبوعين كاملين، بدلا من أسبوع واحد كما كان الحال في الدورة السابقة، علاوة على توسيع مساحة العرض على امتداد شاطئ “جي بي آر” وبطول كيلومترين كاملين، وذلك لاستيعاب الأعداد الإضافية من الأعمال الفنية والتي سيناهز مجموعها أكثر من 60عمل متميز لفنانين عالميين ومحلين، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجمهور لمشاهدة تلك الأعمال والتجول بينها بحرية فيما يشبه المتاحف المفتوحة.

وتأتي زيادة الأعمال المشاركة مع ارتفاع أعداد الفنانين المشاركين إلى نحو ثلاثين فنان من 14 دولة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، وأستراليا، والصين، والمكسيك، سيقدمون إبداعات تنتمي إلى مدارس وألوان فنية مختلفة وجديدة كلياً يُعرض بعضها لأول مرة في المنطقة ما يعظّم الأثر والمردود الفني للمهرجان.

معرض دائم وورش فنية
وحرصاً من “براند دبي” على جعل منطقة “جي بي آر” مزاراً دائماً يُذكر رواده بالفعاليات فقد قرر الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي الإبقاء على مجموعة كبيرة من هذه الأعمال الفنية التي نُفذت خلال المهرجان في منطقة ” جي بي آر” بشكل دائم لتجعلها متحفاً مفتوحاً يضم مجموعة من الأعمال الفنية المتميزة من لوحات ومنحوتات وهو ما يسهم في تطوير المشهد الحضاري للمنطقة ويضفي عليها طابعاً جمالياً جديداً.

ويتضمّن مهرجان “دبي كانْفَس” 2016 العديد من الفعاليات مثل ورش العمل المتخصصة الرامية إلى توفير منصة متطورة للفنانين المحليين والمهتمين بالفنون للتواصل مع مجموعة منتقاة من المبدعين العالميين، والاطلاع على معلومات أوفر حول الاتجاهات الفنية الحديثة، إضافةً إلى مجموعة من العروض والأنشطة الإبداعية الأخرى التي تجعل من المهرجان حدثاً مناسباً لكافة الفئات العمرية.

ويستقبل المهرجان الزوار بالمجان يومياً اعتباراً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

“دبي كانْفَس” 2016 يستقطب أهم رواد الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم

كشف “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن مشاركة نخبة من أشهر فناني الرسم ثلاثي الأبعاد والخداع البصري حول العالم، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان “دبي كانْفَس” التي ينظمها “براند دبي” في دبي خلال الفترة من 1-14 مارس 2016، بالشراكة مع “جي بي آر”، الوجهة التابعة لدبي للعقارات والتي تعد من أبرز نقاط الجذب السياحي في دبي ويرتادها سنوياً آلاف الزوار من داخل وخارج الدولة.

ومن بين أهم الفنانين العالميين المشاركين في هذه الدورة، ثلاثة من أشهر رواد فن “الرسم ثلاثي الأبعاد” والجداريات الحديثة والمعروفة باسم “الجرافيتي”، وهم: الهولندي ليون كير، والبرتغالي سيرجيو أوديث، والإنجليزي فاناكابان، والذين اشتركوا جميعهم في الانتماء لهذه المدرسة الفنية المعاصرة، والتي تقوم على مبدأ العمل في الأجواء المفتوحة والتفاعل المباشر مع الجمهور، ما يضيف إلى هذا النوع من الفن بعداً جديداً وهو التفاعل الحي مع الحضور من متابعي ومحبي هذا الشكل من أشكال التعبير الفني، وهو الأسلوب المميز لفناني الشارع بخروجهم برؤاهم وصورهم الفنية خارج جدران المعارض الفنية التقليدية.

وقالت عائشة بن كلي، عضو اللجنة التنظيمية لـمهرجان “دبي كانفس” إن إدارة المهرجان حرصت أن يكون ظهوره بالغ التميز في ثاني انعقاد له، وذلك بتوفير كافة العناصر التي تقديم تجربة فنية وإبداعية فريدة تمثل إضافة حقيقية لأجندة دبي الإبداعية والثقافية والفنية.

وقالت بن كلي:”حرصنا خلال فترة الإعداد على التدقيق في اختيار أفضل المواهب الفنية من مختلف انحاء العالم والتي تتسق إبداعاتها مع روح المهرجان ذي الطبيعة الجماهيرية، لاستضافتها في دبي، ومن بينهم فنانين كبار شاركونا في الدورة الأولى، إضافة إلى آخرين يشرفنا استضافتهم للمرة الأولى من أماكن بعيدة مثل الأرجنتين والبرازيل والمكسيك والولايات المتحدة والصين وأستراليا، وغيرها وذلك حرصاً على تقديم دورة فريدة تُمتع المهتمين بهذا الشكل أشكال التعبير الفني الحديث”.

الجداريات الواقعية

ويتوافق تواجد هذه المجموعة المتميزة من الفنانين في دبي مع دورها كنقطة لقاء مهمة تجمع دائماً المبدعين في شتى المجالات من شرق العالم وغربه، علاوة على أن اجتماعهم في مكان واحد يقدم للفنانين المحليين فرصة ممتازة للاقتراب من أفكارهم وإبداعاتهم ومناقشتهم في الأساليب المبتكرة التي يوظفونها في التعبير عن أفكارهم غير التقليدية والممعنة في الحداثة، ليفتح بذلك أمامهم المجال أمام اكتساب خبرات ومهارات جديدة تسهم في صقل مواهبهم الفنية، لاسيما وأن العديد من أولئك الفنانين ربما من الصعب التقائهم خارج المهرجان الذي يسعى لتقديم إضافة مفيدة وممتعة لمحبي ومحترفي الفنون على السواء.

ويعتبر الهولندي ليون كير، أحد رواد فن الجداريات الواقعية في العالم، وذلك بما عرف عنه من مهارة كبيرة تمكنه من استخدام خليط من التقنيات الفنية والمواد والخامات المختلفة، مثل الإكريليك، والأشرطة اللاصقة، التي تعد من أحدث الوسائل التعبيرية التي يوظفها الفنان بمهارة عالية لتكوين ملامح الصور ودرجات الظلال بأسلوب مبهر إلى جانب مجموعة متنوعة من الألوان والخامات.

ويتميز كير بأسلوبه الخاص في فن الرسم ثلاثي الأبعاد، حيث أشتُهر بموهبته الاستثنائية في تحويل الصور الحقيقة إلى صور افتراضية، تعطي بعداً إضافياً للرؤية لا يتواجد في الصورة الواقعية، أو ما يعرف فناياً بإضافة الطبقة التفاعلية غير الملحوظة، لتصبح الصورة أكثر تجسيدا بمساحات ضخمة وقياسات عملاقة تناسب مع البيئة التي يتم رسمها فيها والتي تخرج عن نطاق مقاييس اللوحات التشكيلية التقليدية.

وخلال مشواره الفني الحافل، قام كير بتصميم وانتاج جداريات إعلانية عملاقة لمجموعة من كبرى الشركات العالمية، وشارك بلوحاته في مختلف المعارض الفنية في كل من أوروبا وأمريكا، ويقول عن نفسه أنه يحرص كفنان “جرافيتي” على مشاركة الجمهور رسم أعماله الفنية في الأجواء المفتوحة وهو ما يعطيه متعة حقيقية لا يحظى بها عندما يعمل منفرداً.

الرسم المنظوري

كما يستضيف المهرجان في ثاني دوراته، الفنان البرتغالي سيرجيو أوديث، الذي حوّل فن “الجرافيتي” من هواية ضمن هوايته إلى مهنة دائمة له وذلك في أوائل التسعينيات، إذ بدأ ممارسته في شوارع المدن وأنفاق القطارات، ثم تطورت مهاراته الفنية ليبتكر أسلوبه الفني الخاص في الرسم المنظوري والذي يتسم في مجمله بالغموض وذلك بتوظيف درجات الظلال في لوحاته.

وحظي أوديث بشهرة عالمية واسعة في العام 2015، عندما أحدث نقلة في فن الرسم على أرضية الشارع ولوحات الخداع البصري الجدارية، وذلك برسمه على الزوايا القائمة في أركان المباني، وأطلق على أسلوبه الجديد اسم “Somber 3D”، إذ أصبح الفنان البرتغالي منذ ذلك التاريخ صاحب بصمة فنية مميزة تسعى الكثير من الشركات العالمية بسببها للتعاقد معه.

بالونات وهمية

كما سيكون جمهور “دبي كانْفَس 2016” على موعد للقاء الفنان الإنجليزي فاناكابان الذي يرى أن الرسم جزء أصيل من حياته، وأن الريشة والرسم يلعبان دورا كبيرا في تكوينه الوجداني ورؤيته الفنية. بدأ فاناكابان في استخدام أصباغ الرش في لوحاته عام 2000، كما استخدم أسلوب الاستنسيل للطباعة، قبل أن يتحول لممارسة فن الجرافيتي في العام 2009، حيث سرعان ما أصبح من المولعين بفنون الرسم على أرضيات الشارع ليصبح خلال فترة وجيزة واحداً من أبرز محترفي هذا الفن.

وقد عُرِف فاناكابان بأسلوبه المتميز الذي يجسد فيه أفكاره على هيئة بالونات فضية يستخدمها لرسم تكوينات مبتكرة على هيئة حروف وحيوانات، بينما يقوم باستخدام درجات الإضاءة والظلال بأسلوب مدهش يوحي للمشاهد أن يقف أمام تكوين فني استخدمت فيه بالونات حقيقة بينما هي في الواقع مجرد رسم ثلاثي الأبعاد على الحائط.

وتأتي مشاركة هذه الأسماء الكبيرة من الفنانين العالميين ضمن الإطلالة الجديدة للمهرجان هذا العام بما تشمله من أشكال التطوير المهمة في ضوء النجاح الذي حققه العام 2015، إذ تقرر تمديد فترة دورته الحالية إلى أسبوعين بدلاً من أسبوع واحد خلال أول ظهور له العام الماضي، علاوة على نشر أعماله على امتداد كيلومترين كاملين على شاطئ “جي بي آر” ، لاستيعاب أكثر من 60 عمل متميز لفنانين عالميين ومحلين يشارك بعضهم للمرة الأولى بإبداعاتهم في المهرجان الذي سيضم جدولا حافلا بالفعاليات الإبداعية المتميزة التي تناسب الجمهور من مختلف الفئات والأعمار.

انطلاق مهرجان “دبي كانْفَس” 2016 في دبي بأكثر من 60 عمل فني في “جي بي آر”

ad812d5c_3201x2bc1wTransparent

أعلن “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن تنظيم الدورة الثانية من مهرجان “دبي كانْفَس” خلال الفترة من 1-14 مارس 2016، بالشراكة مع “جي بي آر”، الوجهة التابعة لدبي للعقارات، في إطلالة جديدة ستحظى بحضور رفيع المستوى من الفنانين العالميين والمحليين، وستتضمن فعاليات فنية متميزة تستمر على مدار اسبوعين كاملين في”جميرا بييتش ريزيدنس”؛ وهو الموقع ذاته الذي شهد العام الماضي الدورة الأولى للمهرجان.
رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل دبي إلى متحف مفتوح يبهر العالم، والحرص على ترجمة هذه الرؤية في إطار مبتكر يعكس الروح العصرية والمكنون الحضاري لدبي، وما ترمز له كمدينة سريعة التطور يقف وراء تقدمها الاقتصادي والتقني قصة إنسانية ثرية كان الإبداع دائما حاضراً في شتى فصولها وظل عنواناً عريضا للإنجازات التي أحرزتها في مختلف المجالات.

وبهذه المناسبة، قالت سعادة منى غانم المرّي، المدير العام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، إن الانطلاقة القوية لـ “دبي كَانْفَس” العام الماضي والتفاعل الإيجابي الكبير الذي قوبل به على المستويين الفني المتخصص لدى عامة الناس، وردود الفعل الإيجابية التي وجدها بينهم، ومقدار الاهتمام الذي تجسّد في الأعداد الكبيرة من الزوار بصفة يوميه خلال فترة انعقاده، حفزّنا لإطلاق دورة أكثر تميزاً وأوسع تنوعاً هذا العام بإضافة أعمال جديدة سيشاهدها الجمهور للمرة الأولى، وحرصنا أن يكون مضمونه ملبيّاً لما لمسناه من حس رفيع وقدرة كبيرة على تذوق الأعمال الفنية وما تحمله من معان وقيم جمالية، لذا كان الحرص على تقديم دورة نأمل أن ترقى إلى توقعات رواد المهرجان”.

وعن نسخة العام الحالي، قالت المرّي: “بعد النجاح الذي حققه مهرجان “دبي كانْفَس” 2015 على المستويين الفني والجماهيري كان لزاماً علينا الإعداد بشكل مبتكر للدورة الثانية وبدأنا في التحضير له مبكراً، وأجرينا تغييرات عديدة على مستوى الشكل والمضمون لضمان تقديم تجربة فنية شديدة التميز لاسيما في ضوء وجود مجموعة مختارة من أبرز الفنانين التشكيليين العالميين الذين ينتمون لمدراس فنية مختلفة”.

إلى ذلك، عبرّت سعادة منى غانم المرّي عن تقديرها للتعاون مع “جي بي آر” التابعة لدبي للعقارات لما أبدته من دعم كبير لـلمهرجان هذا العام من خلال الشراكة مع “براند دبي” في تنظيم دورة هذا العام، حيث تُعدُّ هذه المنطقة من أهم نقاط الجذب في دبي ويتوافد عليها يومياً آلاف الزائرين سواء من مواطنين أو مقيمين وكذلك السائحين.

وقالت: ” نأمل أن تكون شراكتنا مع “جي بي آر” نواه لمرحلة جديدة متميزة من المسيرة الإبداعية في دبي؛ كما يسرنا أن نجد هذا المستوى من الوعي بقيمة الإبداع حاضراً في مؤسساتنا الكبرى التي لا تدخر وسعاً في دعم ومساندة المبادرات الخلّاقة ذات التأثير الإيجابي في تحفيز المجتمع بكافة شرائحه وأطيافه على السعي لاكتساب الطاقة الإيجابية من مصادر متنوعة ومن بينها الإبداع الفني الذي يشكل نبعاً ملهماً للفكر ومصدر تحفيز على التحسين والتجويد ليس فقط في قالبه الفني ولكن في مختلف دروب الحياة”.

وعن قيمة المهرجان ومردوده، نوّهت سعادتها بأثر ترسيخ القيَّم الجمالية في المجتمع وحثّ أفراده على تبنّي الفكر الابتكاري المنفتح في شتى مجالات الحياة، وقالت: “إن تأصيل القيم الجمالية والحضارية في المجتمع يجعله قادراً على التفكير خارج الأطر التقليدية ويعزز فرص تقدمه وقدرته على الإبداع في نواحي الحياة المختلفة سواء العملية أو الإنسانية وهو أسمى ما تطمح إليه المجتمعات المتقدمة في مختلف مراحل نموها”.

وأوضحت سعادتها أن مهرجان “دبي كانْفَس” يهدف إلى المساهمة في إظهار الجانب الإنساني والحضاري لدبي التي ربما يعرفها العالم كمركز عالمي من الطراز الأول للأنشطة الاقتصادية، ونقطة من نقاط الارتكاز المحورية لحركة التجارة العالمية؛ فدبي قدمت للعالم نموذجاً مشرقاً في إعلاء قيم التسامح والتعايش بين الثقافات ضمن بيئة داعمة تحفز على الإبداع وتعتمد على قوة التنوع لتثري نسيجها المجتمعي وتجعله أكثر قدرة على تلبية متطلبات التنمية، وتحقيق معدلات قوية في مضمارها، مشيرةً إلى أن دبي قدمت للعالم مثالاً مغايراً لمفهوم التنمية اعتمد في مجمله على الاستثمار في البشر باعتبارهم العامل الأهم والأكثر تأثيراً في تنفيذ الخطط والرؤى الطموحة لمستقبلها.

من جانبه أكد عارف مبارك، الرئيس التنفيذي لذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة دبي للعقارات، أن استضافة “جي بي آر” لمهرجان “دبي كانْفَس” تضيف بعداً غنياً جديداً لواحدة من أبرز المناطق السياحية في دبي يرتادها آلاف الزوار بشكل يومي، بينما تتضاعف أعداد الزوار مع انعقاد المهرجان لمشاهدة الأعمال الفنية التي يقدمها والتعرف على تجارب وأعمال فنانين كبار يستضيفهم من جميع أنجاء العالم، مشيرا إلى أن تمديد فترة الدورة الثانية للمهرجان إلى أسبوعين، وزيادة عدد المشاركين، كان حافزاً لزيادة المساحة المخصصة للمهرجان هذا العام لنشر الأعمال الفنية على مسافة تناهز الكيلومترين، استعداداً لاستقبال الأعداد الكبيرة من الزوار التي تتوافد يوميا لمتابعة فعاليات وأنشطة هذا الحدث الفني المهم.

وأشاد عارف بمضمون المهرجان وفكرته وقال إنها تقدم إضافة مهمة إلى المشهد الثقافي والفني في دبي يتكامل مع حركة التطوير والتنمية المتسارعة فيها، ويؤكد اهتمام دبي بإطلاق المبادرات التي تشيع البهجة والسعادة في نفوس الناس وتمنحهم طاقة إيجابية وتحفزهم على الابتكار ليس فقط في مجال العمل ولكن في حياتهم على وجه العموم، في حين يمنح المهرجان الجمهور من غير المتخصصين فرصة الاقتراب من عالم الفنون وتذوق إبداعات تنتمي إلى مدارس فنية متنوعة أتى بها المهرجان من مختلف انحاء العالم، ليضعها في متناولهم للاستمتاع بها والتعرّف على تفاصيلها وهذا في حد ذاته هدف مهم سواء على الصعيد المتخصص أو على مستوى تحقيق هذا التقارب المنشود بين الناس والفن خاصة في قوالبه الأكثر حداثة.

وأوضح عارف أن التجاوب الكبير الذي لاقاه المهرجان في دورته الأولى والتي استضافتها أيضا في “جي بي آر” العام الماضي، كان عنصرا مشجعاً على التفكير مع براند دبي في الإبقاء على مجموعة من الأعمال المشاركة هذا العام بصفة دائمة لتضيف لمحة فنية وإبداعية جديدة على المكان، وهذا ما تقرر بالفعل.

ويسلّط المهرجان الضوء خلال دورته الثانية على مجموعة متنوعة من الأشكال والألوان الفنية بجانب الرسم ثلاثي الأبعاد الذي كان محوراً رئيساً للدورة الأولى، بينما يسعى في ثاني دوراته إلى المساهمة في تقريب الأنماط والاتجاهات الفنية الحديثة للناس، ونشر فكرة الإبداع بينهم من خلال قيام الفنانين المشاركين بعرض أعمالهم الفنية مباشرة أمام الجمهور الذي سيكون بإمكانه أيضا حضور الفعاليات والاستمتاع بأعمال تتنوع ما بين الرسومات ثلاثية الأبعاد والتكوينات التشكيلية وإبداعات فناني الرسم بالشريط اللاصق، والموسيقى وهي أشكال فنية حديثة سيشاهدها الجمهور في دبي ربما للمرة الأولى.

أشكال فنية جديدة

ومن أهم ملامح التطوير في هذه الدورة، تمديد فترة إقامته إلى أسبوعين كاملين، بدلا من أسبوع واحد كما كان الحال في الدورة السابقة، علاوة على توسيع مساحة العرض على امتداد شاطئ “جي بي آر” وبطول كيلومترين كاملين، وذلك لاستيعاب الأعداد الإضافية من الأعمال الفنية والتي سيناهز مجموعها أكثر من 60عمل متميز لفنانين عالميين ومحلين، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجمهور لمشاهدة تلك الأعمال والتجول بينها بحرية فيما يشبه المتاحف المفتوحة.

وتأتي زيادة الأعمال المشاركة مع ارتفاع أعداد الفنانين المشاركين إلى نحو ثلاثين فنان من 14 دولة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، وأستراليا، والصين، والمكسيك، سيقدمون إبداعات تنتمي إلى مدارس وألوان فنية مختلفة وجديدة كلياً يُعرض بعضها لأول مرة في المنطقة ما يعظّم الأثر والمردود الفني للمهرجان.

معرض دائم

ومن أهم ملامح تطوير “دبي كانْفَس” القرار الذي اتخذه هذا العام “براند دبي” و “”جي بي آر” بالإبقاء على مجموعة كبيرة من هذه الأعمال الفنية في منطقة “جميرا بييتش ريزيدنس” بشكل دائم لتجعلها متحفاً مفتوحاً يضم مجموعة من الأعمال الفنية المتميزة من لوحات ومنحوتات وهو ما يسهم في تطوير المشهد الحضاري للمنطقة ويضفي عليها طابعاً جمالياً جديداً.

ويتضمن مهرجان “دبي كانْفَس” 2016 العديد من الفعاليات مثل ورش العمل المتخصصة الرامية إلى توفير منصة متطورة للفنانين المحليين والمهتمين بالفنون للتواصل مع مجموعة منتقاة من المبدعين العالميين، والاطلاع على معلومات أوفر حول الاتجاهات الفنية الحديثة، إضافةً إلى مجموعة من العروض والأنشطة الإبداعية الأخرى التي تجعل من المهرجان حدثاً مناسباً لكافة الفئات العمرية.

ومن المنتظر أن يوالي “براند دبي” الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمهرجان وفعالياته المختلفة والمشاركين فيه تباعاً خلال الأيام المقبلة، كما سيتم تضمين كافة تفاصيل “دبي كانْفَس” في الموقع الإلكتروني “جدول فعاليات دبي” لتمكين الجمهور من معرفة مواعيد الفعاليات وبرامج المهرجان.

يُذكر أن الدورة الأولى من مهرجان “دبي كانْفَس” أُقيمت خلال الفترة من الأول إلى السابع من شهر مارس 2015، بمشاركة نخبة من أهم الفنانين العالميين ومجموعة من الفنانين الشباب من داخل الدولة، ضمن احتفالية تواصلت أنشطتها على مدار أسبوع كامل من الفعاليات المتنوعة حظيت بحضور كبير من الجمهور.

ملحمة “الفارس” تختتم عروضها وسط تجاوب جماهيري كبير

a385e5b1_3201x2bc1wTransparent

أُسدلت الستار أمس (السبت) على آخر عروض مسرحية “الفارس” الملحمة الغنائية المستوحاة من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عقب أربعة أيام حظيت بإقبال جماهيري كبير بإجمالي حضور جاوز 8000 مشاهد، نظرا لما قدمته المسرحية من مستوى إبداعي راق عزز قيمة العمل كعلامة فارقة في مسيرة العمل الإبداعي العربي وإضافة مهمة إلى تاريخ المسرح الغنائي العربي.

وقد لقي العمل، الذي قدّمه “براند دبي” الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالتعاون مع “الرحباني للإنتاج” استحساناً وتجاوباً كبيراً من جانب الجمهور الذي أعرب عن تقديره لقيمة هذا العمل الفني الفريد الذي اجتمعت له مقومات التميز بدءاً من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي شكلت أساس البناء الدرامي للأحداث في سابقة هي الأولى من نوعها في مجال المسرح بأن يتم بناء القصة على الأشعار وليس العكس، لاسيما وأن فريق العمل أمضى وقتا طويلاً في دراسة أكثر من 150 قصيدة من قصائد سموه، لاختيار أبيات تحمل بين ثناياها الحكمة والقيم النبيلة التي ترسم ملامح “فارس” الشخصية الرئيسة للعمل، و”شموس” محبوبته التي يحاول انقاذها وتخليصها من قوى الشر لينعما بالعيش الهانئ في مدينتهما الحديثة العصرية المنتجة والمؤثرة.

وقد أبدع في تأدية دور “فارس” الفنان الكبير غسان صليبا الذي قدم أداءً رفيعاً يضاف إلى رصيده الحافل من الإنجازات الفنية المتميزة، كما تفوقت في أداء دور “شموس” الفنانة الإماراتية بلقيس التي اعتبرت أن مشاركتها في الفارس بمثابة ميلاد فني جديد لها، خاصة وأنها تجربتها الأولى في مجال المسرح الغنائي، حيث أبهرت الحضور بتمكنها الكبير من أداء الدور والذي قدم للمسرح الغنائي نجمة جديدة ينتظرها مستقبل كبير لما تتمتع به من إمكانات صوتية ، في الوقت الذي تميز فيه فرق التمثيل والأداء وكذلك العارضين الذين قدموا عرضا اتسم بالانسجام والتمازج المبدع لكافة العناصر  الداخلة في تركيبه ضمن لوحة إبداعية متكاملة حملت توقيع مروان الرحباني.

من جانبها، أكدت سعادة منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي أن النجاح المشرف الذي حققه الفارس يضع “براند دبي” أمام مسؤولية كبيرة للحفاظ على ذات المستوى من التميز في مبادراته ومشاريعه المقبلة والتي تصب جميعها في اتجاه واحد وهو إبراز القصة الإنسانية الثرية وراء النهضة الحضارية الكبيرة التي تعم إمارة دبي، معربة عن سعادتها بالمستوى الراقي الذي جاء عليه العمل لتتكلل بذلك جهودا استمرت على مدار نحو عامل كامل من الاستعداد القوي والعمل الدؤوب.

كما أكدت سعادة منى غانم المري بالغ تقديرها للفريق الإماراتي الشاب الممثل في فريق “براند دبي” لما أبداه من حماسة عالية وهمة كبيرة والتزام صادق في مختلف مراحل العمل ومنذ لحظاته الأولى، حيث كان لهذا الدور أثر كبير في خروج المسرحية على النحو المنشود لها من الكمال والدقة والتميز، مؤكدة أن أبناء الوطن من الشباب والشابات يثبتون يوما تلو الآخر جدارتهم بالتصدي للمهام والمسؤوليات الكبيرة، والقيام بها على نحو مشرّف.

ووجهت سعادتها الشكر والتقدير للفنان المتميز مروان الرحباني، مخرج المسرحية الذي قاد فريقها بمهارة واقتدار ليقدم من خلال الفارس خلاصة تجربته الفنية الحافلة بالأعمال المتميزة، كما أكدت خالص تقديرها لجميع أعضاء فريق العمل الذي ساهم في ترجمة هذه الرؤية وتجسيدها في إطار فني رفيع، وفي مقدمتهم الفنان غسان صليبا والفنانة بلقيس لما أبدياه من تعاون نموذجي وما قدماه من مستوى فني راق أعاد إلى الأذهان روائع المسرح الغنائي العربي، وجميع أعضاء الفرقة المسرحية والعارضين وجميع العاملين وراء كواليس المسرح وكذلك كل من شارك خلال مراحل إعداد العمل وفي تقديمه للجمهور على هذا النحو المتكامل.

من ناحيته، أكد الفنان مروان الرحباني سعادته بتقديم مسرحية “الفارس” والتي وصفها بأنها إضافة مهمة إلى رصيده الفني، وعمل يضاف إلى قائمة أهم أعمال المسرح الغنائي العربي، منوهاً بالتعاون الكبير الذي قدمه جميع أعضاء الفرقة وما بذلوه من جهد والتزام في تنفيذ الرؤية الإبداعية للعمل، وتقديمها في قالب فني رفيع استُلهم مضمونه من فكر قائد من طراز فريد وهو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقال إن القيم الرفيعة التي حملتها أشعار سموه كانت حافزا رئيسا للتميز  ومصدر إلهام للجميع في مختلف مراحل العمل، معربا عن أمله في أن يجمعه بدبي مزيد التعاون البناء بتقديم أعمال وإبداعات متميزة جديدة تسهم في إثراء المشهد الإبداعي والثقافي العربي.

ملحمة إبداعية
وقد درات أحداث المسرحية حول رحلة بطلها “فارس” المحفوفة بالتحديات لإنقاذ محبوبته “شموس” من يد قوى الظلام التي اختطفتها، مواجها المصاعب بشجاعة وإقدام ومتسلحاً بالحكمة والرؤية، واضعا أمامه هدفا واحد وهو تخليص “شموس” لينعما معاً بالحياة الهانئة في المدينة التي طالما حلم بتأسيسها لتكون مدينة متحضرة يعيش كل أهلها في سلام “يغنون ويعملون ويبنون”، حيث نجح المبدعان مؤيد الشيباني ومروان الرحباني في تقديم نسيج محكم للقصة والسيناريو قدمها في قالب موسيقي آسر  مروان وغدي وأسامة الرحباني، تميز بالانتقال السلس بين نغمات الموسيقى السيمفونية والمقامات العربية في تناغم رائع وانسيابية كاملة امتزج خلالها النمطان الغربي والشرقي للتعبير عن الأصالة والمعاصرة لحلم “الفارس” لمدينة المستقبل.

وجاء الأداء المسرحي مواكبا للتميز العام للعمل، حيث أبدع الفنان جهاد الأطرش في أداء دور الحكيم، الذي قدم دورا مميزا كصاحب صوت الحكمة التي صاحبت “فارس” في مراحل مهمة في رحلته نحو بناء المدينة التي يحلم بها وتخليص محبوبته “شموس”، في حين برع الفنان نزيه يوسف في تقديم شخصية “غيران” غريم “فارس” الذي حاوله حرمانه من محبوبته وإثناءه عن حلمه ببناء المدينة المثالية قبل أن يلقى هزيمته في النهاية، لتجسد الشخصيتان ببراعة الصراع الأبدي بين الخير والشر.

كما تألقت في أداء دور “المضيافة” الفنانة مايا يمين، وفي دور “شهاب”، الصديق الوفي والناصح المخلص لفارس، الفنان بطرس حنا، وفي دور “كبير التجار” الفنان روميو الهاشم الذي نجح ببراعة في إضافة مسحة كوميدية على المسرحية بأدائه المميز للشخصية، كما تميز الفنان كميل يوسف في تقديم دور “رجل القافلة”.

وشهدت المسرحية تكامل عناصر الديكور التي أبدعها بيار عبود مع الملابس التي صممتها بابو لحود، بينما أمتزج العنصران مع الخلفيات الرائعة التي اعتمدت في أغلبها على المشاهد الحية التي تم تصويرها سينمائيا في مرحلة الإعداد للعرض في مناطق مختلفة وأخرجها المبدع منصور الرحباني، لتقدم مشهدية بصرية رائعة، خاصة وأن الخلفيات وظّفت أيضا الرسوم المتحركة ولعبت دورا مهما في إضفاء بعد إبداعي ساهم في تأكيد المعاني وتوصيلها للمشاهد خلال العرض، فيما تداخلت الإضاءة التي تم توزيعها بمهارة من قبل نايجل هولبروك المدير التقني ومصمم الإضاءة، مع الخلفيات مدعومة بمؤثرات بصرية وسمعية متطورة لتعزز الإحساس بتمازج تلك العناصر وجعل المشاهد يشعر وكأنه يعيش داخل هذا التكوين البصري البديع.

وكان لإسهام الشاعر الإماراتي الكبير سيف السعدي بالغ الأثر في نجاح المسرحية من خلال إشرافه على أداء النصوص الشعرية لضمان خروجها بالمنطوق السليم، وطوال مراحل التدريبات التي آتت أكلها بأداء متقن للأشعار الداخلة في بناء النص المسرحي.

تنوع ثقافي
وقد أثبتت الملحمة المسرحية الغنائية “الفارس” أن الإبداع جسر عالمي للتواصل الإنساني يتجاوز حدود اللغة ويتخطى تنوع الثقافات، بما حظيت به المسرحية من إقبال جماهيري شمل جنسيات عدة ثقة منهم في أن الفن الرفيع والتعبير الصادق يجدان طريقهما بسهوله ويسر إلى وجدان المشاهد الذواق وعقله، متخطيا حواجز المفردات.

ولم يكن التنوع الثقافي مقصورا في علاقته مع مسرحية “الفارس” على الجمهور فحسب، بل كان هذا التنوع أيضاً عاملا من عوامل التميز التي اجتمعت للعمل خلال مراحل الإعداد المختلفة للمسرحية من خلال فريق متميز ضم أكثر من 800 فنان وموسيقي وعارض وخيال وتقني، ينتمون إلى أكثر من 30 دولة بينما كان الكادر الإماراتي في قلب هذا الفريق وشكّل عصبه الرئيس، ليعمل الجميع بتناغم كامل لتقديم هذه الصورة الملحمية البديعة التي حملت توقيع الفنان الكبير مروان الرحباني مخرج العمل، الذي وصف العمل بأنه إضافة مهمة إلى تاريخه المهني الطويل مع المسرح الغنائي.

هذا التنوع في ثقافات المُتلَّقين للعمل من ناحية ومبدعيه من ناحية أخرى ليس بالأمر الغريب على دبي؛ فهي المدينة صاحبة المجتمع العالمي المصغر الذي يضم أكثر من 200 جنسية يعمل أفرادها في مختلف القطاعات بتناغم وانسجام كاملين ويعيشون حياة كريمة وفرتها لهم دبي بغض النظر عن جنسياتهم لتثبت للعالم بالدليل القاطع أنها بحق جامعة الثقافات، حيث جاءت مسرحية الفارس لتعكس تلك الطبيعة الفريدة لمجتمعها من خلال فريق عمل كبير سواء كان داخل الدولة أو في مختلف البلدان التي طاف بها العمل سعيا للوصول إلى أرقى مراتب الإبداع والحصول على ما هو الأفضل في كل ناحية من نواحي العمل، حيث تم إعداد المسرحية بين عدد من المدن في ثلاث قارات، وتنقل الفريق بين الإمارات ولبنان وأوكرانيا وماليزيا والمملكة المتحدة لإنجاز أعمال متنوعة ذات صلة بالعمل شملت تسجيل الموسيقى وتصوير مشاهد الخلفيات السينمائية للعرض الحي، وكذلك إعداد الديكور والملابس وغيرها من التفاصيل الفنية الدقيقة.

فقد حرصت دبي ومنذ وقت بعيد على توظيف ثراء النسيج الثقافي لمجتمعها بالشكل الأمثل لتعميق أسس التقارب الإنساني ضمن إطار منسجم ومتسق، يقوم في جوهره على مجموعة من القيم المهمة من أبرزها تكافؤ الفرص مع منح الإنسان، بغض النظر عن لغته أو لونه، الفرصة كاملة للإبداع وإطلاق طاقاته الكامنة، إذ سرعان ما أثمر ذلك النهج إنجازات مهمة وصلت بدبي إلى مصاف أسرع المدن نموا ووضعتها في مرتبة متقدمة بين مدن العالم المبدعة والمبتكرة.

أسلوب حياة
وعن قيمة التنوع وأثره في نجاح مسرحية “الفارس” ووصول رسالتها إلى الجمهور بمن فيهم من غير الناطقين بالعربية، قال سالم باليوحة، مدير إدارة الخدمات الإعلامية بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي ومدير مشروع المسرحية:”أن المشهد الثقافي في الإمارة يتسم بالتنوع والغنى ما جعلها جسرا اقتصاديا وثقافيا بين الشرق والغرب منذ عقود طويلة بفضل موقعها الجغرافي المتميز  الذي منحها ميزة مهمة كمحطة التقاء على طريق خطوط التجارة، وعزز مكانتها كواحدة من أكثر مدن العالم انفتاحاً على الشعوب على تباين لغاتهم وثقافاتهم، وقد أسهم في تعزيز هذا الواقع رؤية قائد أرسى أسس أسلوب فريد للحياة تجاوز حواجز اللغة ليمنح الجميع مكاناً في رحلة المستقبل، وهو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي جعل الحياة الكريمة حق للجميع وفتح المجال رحباً للإبداع في بناء مكوناتها والتمتع بثمارها، ليكون بذلك الجميع شريكا إيجابياً في عملية النماء بغض النظر عن تعدد ثقافاتهم”.

وأوضح باليوحة أن فريق عمل “الفارس” يعكس التنوع الفريد الذي يتسم به النسيج المجتمعي في دبي، وقال: “يتكون فريق عمل مسرحية “الفارس” من أكثر من 800 شخص ينتمون إلى نحو 30 جنسية وثقافة مختلفة أو يزيد، ونرى في هذا الفريق صورة مصغرة للمجتمع في دبي الذي يعد بمثابة برهان عملي على أن التنوع مصدر من مصادر القدرة على الانجاز ولا يمكن أن يكون سببا من أسباب الفُرقة أو الاختلاف.

وأشار مدير مشروع “الفارس” إلى أن “براند دبي” حرص على أن يأتي العرض مصحوباً بترجمة تظهر عبر شاشات ضخمة على جانبي المسرح، كي يتمكن الناطقون بغير العربية من زوار دبي والمقيمين فيها، من الاستمتاع بهذا العمل الذي توافرت له أسباب التميز، والاقتراب من الثقافة العربية بما تحمله اللغة والمعاني من إبداع تجسد في الأشعار المنتقاة وروعة الموسيقى التي قدمها باقتدار عازفوا الأوركسترا السيمفوني الأوكراني، وهو من أشهر الفرق العالمية، وكذلك الأوركسترا السيمفوني اللبناني الذي عني بالمقاطع ذات الطابع الشرقي الصرف.

وقد جاءت مسرحية الفارس في إطار من الفانتازيا خرجت بالعمل عن حدود الزمان والمكان، ليتناول مجموعة من القيم الإنسانية النبيلة التي حملتها أبيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتي طالما ارتبطت في موروثنا الشعبي العربي بالفارس الشجاع المقدام صاحب المروءة والهمة، القائد المهموم بمدينته الفاضلة التي يتفرغ فيها الناس للبناء ويتوحدون لمنع قوى الشر والطغيان من عرقلتهم عن تحقيق طموحاتهم.

دبي تشهد افتتاح الملحمة الغنائية “الفارس” بالمركز التجاري العالمي غداً

670200c8_3201x2bc1wTransparent

تُفّتتح غداً (الأربعاء) في دبي مسرحية “الفارس”، الملحمية الغنائية المستوحاة من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، رعاه الله، وذلك في قاعة الشيخ راشد بمركز دبى التجاري العالمي، ويستمر العرض حتى التاسع من يناير الجاري.

يتقاسم بطولة الإنتاج المميز، الذي يقدمه “براند دبي”؛ الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالتعاون مع “الرحباني للإنتاج”، كل من المطرب اللبناني المعروف غسّان صليبا، الذي يقوم بدور الشخصية الرئيسة للعرض “فارس”، والفنانة الإماراتية بلقيس والتي تقوم بدور بطلة الملحمة “شموس”، ويُخرِج العرض، الذي ستصاحبه ترجمة إلى اللغة الإنجليزية، المُبدع المسرحي مروان الرحباني، بما يحمله من تاريخ طويل قدّم من خلاله مجموعة من الأعمال المهمة في مجال المسرح الغنائي العربي، انطلق أبرزها بالتعاون مع دبي والتي بدأت بمسرحية “المتنبي” في العام 2001، ومن بعدها مسرحية “زنوبيا” في العام 2007.

وبهذه المناسبة، أكدت سعادة منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن هذا الإنتاج الكبير يُعتبر وسام تميّز يكلل ما قدمه “براند دبي” من مشاريع ومبادرات نوعية، هدفت في مجملها إلى إبراز البعد الإنساني والإبداعي الغني وراء قص

ة نجاح دبي التنموية، وقالت: “كان الإبداع وسيظل الشعار الأشمل لكل المبادرات التي جعلت من دبي مدينة عالمية من الطراز الأول، بفضل قيادة طموحة صاحبة رؤية تتوق دائماً إلى الأفضل والأرقى، ومن ثم حرصنا على تقديم عمل مبدع يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وما يدعو له سموه من قيم نبيلة ضمّنها شعراً في قصائده، بينما يأتي تقديم هذا العمل في وقت يشهد فيه العالم تطورات تجعله في أشد الحاجة لإحياء تلك القيم أملاً في تحقيق غد أفضل للإنسان”.

وأعربت سعادتها عن تقديرها لجهود فريق العمل وجميع من شارك في تقديم المسرحية، وضمن مختلف المحطات التي مر بها الإنتاج، منوهةً بإسهام الكادر الإماراتي وضمن مختلف أدواره والذي كان له إسهامه الواضح في تقديم العمل بالصورة المنشودة من الدقة، لاسيما مع اكتمال أركان التميز لهذا العمل الذي من المتوقع أن يترك بصمة واضحة في تاريخ المسرح الغنائي في المنطقة.

واستغرق الإعداد لمسرحية الفارس قرابة العام، وهو رقم قياسي إذا ما قورن بحجم العمل الذي يرى مخرجه مروان رحباني أنه يحتاج إلى نحو عامين إلى ثلاثة أعوام من الإعداد، إلا أن تضافر الجهود وتوفير كافة المقومات اللازمة لإنجاح العمل وإصرار جميع المشاركين على تقديمه في أفضل صورة، كفلت له أن يأتي على الوجه المنشود من الدقة والكمال في مدة زمنية قصيرة، عكس من خلالها فريق العمل روح الإنجاز والتحدي التي طالما ميزت دبي، تلك المدينة المبدعة التي لا تلبث أن تثبت كل يوم أنها مدينة التحدي والقدرة على الإنجاز.

وتُعد “الفارس”، وهي من فصل واحد، المسرحية الغنائية الأولى التي تستلهم أشعار قائد عربي يحظى بتقدير العالم واحترامه، كرمز مهم من رموز التطوير والتنمية ليس فقط على مستوى المنطقة ولكن على مستوى العالم، علاوة على المكانة الرفيعة التي يتمتع بها سموه كقائد وفارس وشاعر من طراز فريد، همه الأول هو إسعاد الناس وتحقيق راحتهم والوصول بوطنه وشعبه إلى أعلى مراتب الرقي والتقدم.

وقد شارك في إعداد هذا العمل الفني الكبير فريق عالمي يضم أكثر من 800 فنان وعارض وخيّال وموسيقي وتقني يمثلون ما يزيد على 30 جنسية مختلفة، بالتعاون مع فريق من الكوادر الوطنية الشابة المتميزة التي اجتهدت لتقديم أفضل ما عندها للخروج بالعمل في أفضل صورة ممكنة، حيث عكس هذا المزيج الثقافي المتميز روح مجتمع دبي المتنوع والمتناغم والذي يعيش ويعمل فيه جاليات أكثر من 200 جنسية مختلفة تنصهر بينهم حواجز الثقافة واللغة ليكونوا جميعاً جزءاً فاعلاً من هذا النسيج المجتمعي الفريد.

وطاف العمل العديد من الدول في مرحلة الإعداد والتسجيل الموسيقي وتصوير المشاهد السينمائية التي ستستخدم خلال المسرحية كخلفية للعرض الحي، وشملت جولة الفريق كلاً من أوكرانيا، وماليزيا، وبريطانيا، ولبنان، وذلك لتقديم عمل فني بالغ التميز بخبرات وطاقات فنية وإبداعية توزعت حول العالم، وبالاستفادة من المشاهد الطبيعية التي تخدم قصة العمل وتسهم في تأكيد ما يحمله من قيم وأفكار عبّرت عنها ببراعة أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وتعتبر العاصمة الأوكرانية كييف، إحدى المحطات الرئيسية التي مر بها العمل خلال فترة الإعداد، حيث وقع عليها الاختيار لتسجيل موسيقى العمل كونها صاحبة أشهر أوركسترا سيمفوني في العالم والذي قام بالتسجيل الموسيقي في استوديو “ذي دي دي” وهو الأشهر والأكثر تخصصاً في العالم في مجال تسجيل الموسيقى السيمفونية، في حين تم كذلك الاستعانة بالأوركسترا السيمفوني اللبناني لتسجيل المقاطع الموسيقية ذات النغمات الشرقية أو ما يسمى اصطلاحا بـ “الربع تون”.

وتحتفي المسرحية، التي تأخذ قالب الفانتازيا بعيداً عن حدود الزمان والمكان، بمجموعة كبيرة من القيم النبيلة التي ترمز لها شخصية “فارس” وتم استقائها من أكثر من 30 قصيدة وقع عليها الاختيار بعد دراسة عميقة لما يناهز 150 قصيدة من قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث تعكس الأبيات الداخلة في البناء الدرامي للمسرحية الطموح إلى عالم يسوده الود والوئام والسلام، وتجمع فيه روابط المحبة والتعاون بين شعوب الأرض، ليكون الأمل حافزا للناس على التطوير والبناء نحو مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.

تُفتح الأبواب في الساعة السادسة مساءً وتُرفع الستار في السادسة والنصف تماماً طوال أيام العرض الأربعة.

مزيج إبداعي موسيقي بصري يقدم أشعار “الفارس” بطابع عالمي

c93d3f1_3201x2bc1w4546Transparent

كشف “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، والجهة المنتجة لمسرحية “الفارس”، الملحمة الشعرية المستلهمة من قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس

الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن المسرحية التي سيبدأ عرضها في السادس من يناير القادم ستشهد تمازج مجموعة كبيرة من العناصر الفنية والتقنية الجديدة التي تتضافر في مجملها لتقديم عمل فني راق يؤكد مكانة دبي كمركز للإشعاع الحضاري والإبداعي في المنطقة.

وفي معرض حديثه عن العناصر الجديدة التي تقدمها المسرحية، أكد سالم باليوحه، مدير إدارة الخدمات الإعلامية في المكتب الإعلامي لحكومة دبي، مدير المشروع، أن “الفارس” تعد العمل الفني الأول بهذا الحجم الذي يعتمد بناءه الدرامي على مجموعة متنوعة تبلغ 30 قصيدة من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لذا حرص “براند دبي” بالتعاون مع “الرحباني للإنتاج”، صاحبة التاريخ الطويل والحافل في مجال المسرح الغنائي، على تطوير أفكار مبتكرة تتماشى مع المضمون الشعري المميز للمسرحية وتضعها كإحدى العلامات المضيئة في سجل المشهد الإبداعي العربي.

وأضاف باليوحة: “ورغبةً في ترجمة الأفكار والرؤى التي تطرحها أشعار صحاب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في أفضل إطار، حرص فريق العمل على التعاون مع أمهر وأفضل الشركاء والمختصين في المجالين الفني والتقني حيث تم تسجيل موسيقى مسرحية “الفارس” بين لبنان وأوكرانيا باستخدام أحدث التقنيات الصوتية في أفضل استوديوهات التسجيل الصوتي في أوروبا، بما لأوكرانيا والأوركسترا السيمفوني فيها من تاريخ مميز وأعمال ذات قيمة فنية رفيعة، حيث شكل الأوركسترا السيمفوني الوطني الأوكراني – وهو من بين الأهم في العالم- إضافة إلى الأوركسترا اللبناني الذي ساهم في إثراء موسيقى العمل خاصة فيما يتعلق بالنغمات الشرقية – مزيجا فنيا رائعا أسهم في تعزيز الجو الملحمي للأحداث لتكون “الفارس” بذلك أول عمل فني يقدم الشعر المحلي الإماراتي ضمن قالب اوركسترالي سيمفوني”.

وقد تم تسجيل موسيقى مسرحية “الفارس”، التي ألّفها مروان وغدي واسامة الرحباني، في العاصمة الأوكرانية كييف بمصاحبة الأوركسترا السيمفوني الأوكراني التي تعد واحدة من أفضل فرق الأوركسترا السيمفونية في أوروبا والعالم، وكذلك في بيروت بمشاركة الاوركسترا السيمفوني اللبناني.

ومن جانبه صرح مروان الرحباني، مدير الرحباني للإنتاج ومخرج العمل قائلاً: “حرص براند دبي” و”الرحباني” على التعاون مع أوركسترا عالمية تليق بالمستوى الفني الذي نرجو أن يظهر العمل عليه، وجاء اختيار الأوركسترا السيمفوني الوطني الأوكراني لما له من باع طويل وخبرة كبيرة أكتسبها على مر السنوات الطويلة، حيث يعود تاريخ تأسيسه الأول إلى العام 1768، وبما شهده من تطورات على مر السنين، وعبر مئات المشاركات في مختلف المحافل الموسيقية العالمية على أكبر المسارح والقاعات الفنية في أوروبا والعالم منذ انطلاقه بشكله الحالي في العام 1918.

ونوّه الرحباني بأن تقديم الأشعار العربية بمصاحبة الموسيقى السيمفونية يعد مقاربة جديدة تهدف إلى تطوير تجربة فنية قادرة على التواصل مع الجمهور على اختلاف ثقافاته اعتماداً على الموسيقى كلغة خاصة يفهمهما الجميع على الرغم من الحواجز اللغوية، مشيراً أن الموسيقى السيمفوني خاصةً تضفي مذاق كلاسيكي على الأعمال الفنية وتجعلها أكثر قرباً من الجمهور الذواق على اختلاف فئاته.

وأوضح الرحباني أن أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تتسم بالعمق والتنوع فهي تتناول موضوعات وقيم إنسانية عديدة مثل البطولة وتحدي المصاعب وحب الوطن لتطرحها في شكل رمزي يدفع إلى إعمال العقل والتفكر فيما يدور حولنا من تغيرات وتحديات، موضحاً أن اللهجة الإماراتية، التي ميزت أغلب الأشعار، لها موسيقى داخلية خاصة تجعلها شديدة القرب من المتلقي، ومن ثم فإن تقديمها ضمن إطار سيمفوني يضفي عليها طابعا عالميا تخاطب به الجمهور على اختلاف ثقافاتهم ولغاتهم.

وقد أصدر الأوركسترا السيمفوني الأوكراني، الذي يضم أكثر من مائة عازف، منذ العام 1993 وحتى الآن أكثر من 100 تسجيل موسيقي تشمل مؤلفات أوكرانية وعالمية حظيت بإشادة دولية كبيرة وحققت صديً طيب عبر المؤسسات والاكاديميات الموسيقية في أرجاء العالم. ونال الأوركسترا العديد من الجوائز، ورُشِحت أعماله الموسيقية لجائزة “جرامي” أكثر من مرة.

وبقيادة المايسترو فلاديمير سيرنكو الذي يعد واحداً من أشهر الموسيقيين على مستوى العالم، حظي الأوركسترا بتقدير وإشادة كبيرين وقام بالعديد من الجولات الموسيقية التي شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً في العديد من دول العالم مثل أستراليا، والنمسا، والبحرين، وبلجيكا، وروسيا البيضاء، والصين.

تصميمات مبدعة تتكامل مع النص
وتقدم ديكورات مسرحية “الفارس” مجموعة متنوعة من التصاميم الإبداعية في رحلة خارج حدود الزمان والمكان لتكّون لوحة فنية لكل مشهد على حده، وتسهم في مجملها في إبراز الرؤية الفنية للعمل من خلال فكر مبتكر يعتمد على عناصر رمزية وتفاصيل غنية بالألوان.

ويُشكل ديكور المسرحية أداة فعّالة لبناء العالم الافتراضي الذي تدور فيه الاحداث وتدفع المتلقي على التفاعل معها والغوص في أعماقها وكأنه شخصية تشارك في صياغة الأحداث حيث تتناغم التصاميم التي أبدعها بيار عبود مع الأشعار ومع البناء الدرامي لتسهم في التعبير عن أبعاد عميقة تحمل في طياتها الكثير من التفاصيل التي تسمو بالمشهدية العامة للعمل الفني فتارةً يظهر الديكور بشكل مستقبلي آسر، وتارة أخرى يظهر الديكور بشكل بسيط بما يتماشى مع البناء الدرامي.

وفي ماليزيا تم تصميم الخلفيات المستخدمة في مسرحية “الفارس” وفق أرقى المعايير الفنية، في حين قام فريق العمل بتصوير مجموعة كبيرة من المشاهد السينمائية التي أخرجها منصور الرحباني في مواقع مختلفة في كافة أرجاء الإمارات لتكّون مع الخلفيات مساحة رحبة تتسع من خلالها خشبة المسرح لتصبح مجالاً مفتوحاً للإبداع يتفاعل فيه الممثلين على المسرح مع المشاهد الخارجية ضمن إطار متسق يمزج الفنتازيا بالواقع. ولتعزيز الشكل الإبداعي للعمل الفني، صمم بابو لحود الملابس بما يتماشى مع صفات وملامح شخصيات العمل بشكل متفرد يعمل على إثراء البناء الدرامي.

ومن المنتظر أن يبدأ عرض مسرحية “الفارس” في السادس من يناير 2016 في قاعة الشيخ راشد بمركز دبي التجاري العالمي، على أن يستمر عرضها حتى التاسع من الشهر ذاته، ويشارك في تنفيذها فريق عمل ضخم يضم نحو 800 شخص من الفنانين، والتقنيين، والعازفين، والخيالة، والعمال.