“دبي كانْفَس” ينطلق الأسبوع الأول من مارس بمشاركة رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم

448d04f6_3201x2bc1wTransparent

أعلن “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن تنظيم الدورة الثالثة من مهرجان “دبي كانْفَس” للرسم ثلاثي الأبعاد بالشراكة مع “مِراس” القابضة في منطقة “سيتي ووك” خلال الفترة من الأول وحتى الـسابع من شهر مارس 2017، بمشاركة مجموعة كبيرة من أهم وأشهر الفنانين العالميين والمحليين.

ويعكس مهرجان “دبي كانْفَس” مساعي “براند دبي” لترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى تحويل دبي إلى متحف مفتوح يعرض التجربة الفريدة للإمارة بأسلوب مبتكر ويبرز الإنجازات التي حققتها خلال مسيرتها التنموية بما تحمله من تفاصيل وأبعاد إنسانية جعلتها مقصداً لأكثر من 200 جنسية من مختلف الثقافات تعيش وتعمل بتناغم تام ضمن مناخ اجتماعي وثقافي ثري ومتنوع يتبنى الإبداع عنواناً له في شتى المجالات.

وقد أكدت سعادة منى غانم المرّي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن اللجنة التنظيمية للمهرجان، الذي انطلق لأول في العام 2015، تحرص كل عام على تضمين أفكار مبتكرة تتناسب مع الحدث الذي أصبح مكوناً أساسياً من أجندة دبي الإبداعية، وأشارت أنه استمراراً لهذا النهج، فسوف تشهد الدورة الثالثة من المهرجان نشاطاً مميزاً كمنصة لنشر هذه الشكل الفني المميز بين الجمهور، وتمهيد المجال أمام المواهب الإماراتية للتعرّف على أحدث الاتجاهات فيه والتواصل مع رواده العالميين.

وأضافت المرّي أن “دبي كانْفَس” سيواصل في هذه الدورة استقطاب مجموعة مميزة من الفنانين العالميين والمحليين، وقالت: “يشارك في الدورة الثالثة من المهرجان 25 فناناً من أهم رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد المنتمين إلى مختلف المدارس والتيارات الفنية بما يدعم أهداف المهرجان ، كما حرصنا على إفساح المجال أمام المبدعين الإماراتيين المهتمين بهذا الفن الفريد للمشاركة وعرض أعمالهم والتفاعل مع أقرانهم من مختلف دول العالم، تأكيدا لقيمة المهرجان وتأثيره الإيجابي في منح مبدعي الإمارات فرصة صقل مهاراتهم ومواهبهم بالتعرف على تجارب ومدارس فنية عالمية”.

وعن نسخة العام الحالي، أوضحت سعادة منى المرّي أن مرحلة الإعداد للمهرجان شهدت العديد من النقاشات بهدف تطوير المهرجان على مستوى الشكل والمضمون لتقديم إضافة نوعية للساحة الإبداعية في دبي وتقريب المجتمع إلى هذا الشكل من أشكال الإبداع الإنساني ضمن إطار مبتكر للخروج بتجربة متكاملة ترضى توقعات الجمهور بمختلف فئاته وتؤكد قيمة المهرجان كوجهة إبداعية متجددة في الإمارة.

من جانبه، قال سعادة عبد الله أحمد الحباي رئيس مجموعة مِراس: “إن شراكة مِراس مع “براند دبي” ستقدم واحدة من أهم الفعاليات الفنية الرائدة في دبي لتؤكد حرصنا على ابتكار تجارب ذات طبيعة حضرية تجذب جمهوراً كبيراً لها. سيتي ووك الوجهة التي تتميّز بفضائها المفتوح والتي توفر أسلوب حياة فريد تشكل الموقع المثالي لفناني الرسم ثلاثي الأبعاد لإبداع وعرض أعمالهم والمساحة الأنسب للتفاعل معها بخياراتها المتنوعة التي توفرها، وأعمال “الستريت آرت” المنتشرة في أرجائها والتي تمنحها شخصية مميزة، وبحيويتها وطابعها الحضري المبتكر فإن سيتي ووك ستشكل وجهة مثالية تساهم في تحقيق ما يسعى إليه المهرجان”.

وقد عبّرت سعادة المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي عن عميق تقديرها للتعاون الكبير من جانب “مِرَاس” القابضة وما أبدته من دعم كبير للمهرجان للعام الثاني على التوالي، مشيرة أن إقامة الدورة الثالثة من المهرجان في “سيتي ووك” يتسق بشكل كبير مع روح المهرجان نظراً للتصميم المميز لهذه لمنطقة التي تعد من أهم نقاط الجذب في دبي التي تستقبل يوميا آلاف الزائرين سواء من مواطنين أو مقيمين أو سائحين، مع الحرص على توسيع دائرة التفاعل مع الحدث وتقريب هذا الفن الفريد من الناس.

وأكدت المري أن تعاون “براند دبي” مع “مِرَاس” في الدورة الثالثة من مهرجان “دبي كانْفَس” يسهم في إلقاء الضوء على العديد من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في مسيرة التنمية التي شهدتها الإمارة خلال العقود الثلاثة الماضية والتعريف بالجانب الإنساني فيها وما شهده من تطور واكب النهضة الاقتصادية للإمارة، منوهةً أن دبي تقدم للعالم مثالاً يحتذى لتعايش الثقافات، والاستفادة من هذا التنوع كقوة دافعة تثري النسيج المجتمعي وتدعمه لتحقيق مزيد من الإنجازات.
ويهدف المهرجان، خلال دورته الثالثة، إلى مواصلة نشر الفكر الإبداعي من خلال مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة ما بين الرسومات ثلاثية الأبعاد والتكوينات التشكيلية خلال الفترة من الأول من مارس المقبل وحتى السابع من نفس الشهر.

يُذكر أن مهرجان “دبي كانْفَس” يُقام سنوياً بمشاركة نخبة من أهم الفنانين العالميين ومجموعة من الفنانين الشباب من داخل الدولة ضمن احتفالية مليئة بالأنشطة والفعاليات التي تتناسب مع كافة أفراد الأسرة، مع نجاح المهرجان خلال دورتيه السابقتين في الاستحواذ على اهتمام جمهور عريض حرص على زيارته وتفقد أعماله والتحاور مع الفنانين المشاركين في أجواء من الإبداع والسعادة التي تحرص دبي على بثّها في نفوس الجميع.

شراكة بين “مجموعة جميرا” و”براند دبي” و”دبي للثقافة” ضمن مشروع يبرز جماليات البيئة المحلية أمام زوار دبي وضيوفها

332c41fc_3201x2bc1wTransparent

كشفت مجموعة جميرا اليوم عن دخولها في شراكة مع كل من “براند دبي” وهيئة دبي للثقافة والفنون “دبي للثقافة” لتقديم مشروع إبداعي يهدف إلى نشر جماليات الفن الإماراتي وإطلاع زوار دبي من مختلف أرجاء العالم على نموذج لتلك الجماليات المستلهمة من تراث وحضارة دولة الإمارات، في مبادرة لتقديم إضافة جديدة للمشهد الإبداعي والجمالي في الإمارة وتحقيق الرؤية الرامية إلى تحويلها إلى متحف مفتوح تنتشر في ربوعه صور مختلف للمخزون الإبداعي في دولتنا.

وتتمثل فكرة المشروع في تزيّن مجموعة جديدة من عربات الغولف الخفيفة الفاخرة المخصصة لتنقل نزلاء ثلاثة من الفنادق التابعة لمجموعة جميرا وهي: “برج العرب”، و”مدينة جميرا”، و”جميرا بييتش” بتصاميم فنية مستوحاة من البيئة المحلية الإماراتية وتعكس روعة المخزون الثقافي والحضاري لدولتنا وتحمل بين تفاصيلها ملامح المجتمع المحلي بتوقيع أربع فنانات إماراتيات وفنان سعودي مقيم في دبي.

وفي تعليقها على المشروع أكدت مارجريت بول، المدير العام لمدينة جميرا، أن عربات الغولف الفاخرة ذات الستة مقاعد ستُمكّن النزلاء من التنقل براحة تامة على الشاطئ الممتد لمسافة أثنين كيلومتر بين فنادق برج العرب، ومدينة جميرا، وجميرا بييتش، وقالت: “نهدف إلى المشاركة في الرؤية الرامية إلى تحويل دبي إلى متحف مفتوح، وذلك من خلال تطوير أساليب وأفكار إبداعية تمزج بين الفن المعاصر والعناصر التراثية الإماراتية، لذلك قررنا إطلاق أسطول فاخر من عربات الغولف التي تتسم بالفخامة، وهي مزيَّنة بأعمال إبداعية تجعلها تبدو كلوحات فنية، يستطيع من خلالها النزلاء التنقل في جميع أنحاء مدينة جميرا، وبرج العرب وجميرا بيتش”.

من جانبها قالت شيماء السويدي – براند دبي: “تهدف مبادرات ومشروعات “براند دبي” إلى نشر القيم الجمالية والعمل على إبراز الأعمال الإبداعية لاسيما المستوحاة من البيئة والتراث الإماراتي الغني بالمكونات الفريدة، وذلك من خلال التعاون مع مجموعة كبيرة من الشركاء في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الفنانين. ونحن نعتز بهذا التعاون الذي يجمعنا بهيئة دبي للثقافة ومجموعة جميرا كونه منسجماً مع رؤية “براند دبي” الهادفة إلى المساهمة في تطوير المشهد الإبداعي في الإمارة، وتطوير وسائل جديدة لنشر الأعمال الإبداعية وتقديمها بشكل عصري يمكن زوار الإمارة من التعرف على مخزونها الثقافي والفني”.

وقالت موزة سويدان، مدير إدارة المشاريع والفعاليات في هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة): “نفخر في “دبي للثقافة” بالتعاون مع شركائنا مجموعة جميرة و”براند دبي” في إطلاق مشروع تزيين مجموعة جديدة من عربات الغولف. من خلال هذا التعاون نطمح بأن نساهم في تحقيق أهداف خطة دبي 2021 الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة كمركز ثقافي رائد ومحورٍ متنامٍ للفنون من خلال العمل على تطوير ودعم المواهب الشابة. ومن شأن هذه التصاميم البصرية والفريدة من نوعها التي يقدمها المبدعين الإماراتيين لتزيين عربات الغولف أن تحفز وبطرق مبدعة شرائح المجتمع المختلفة للاهتمام بالفن حيث تم تحويل المرافق العامة التي يراها كافة الزوار والسواح إلى قطع فنية، ونحن على ثقة بأن هذا المشروع سيكون له أثر إيجابي على أفراد المجتمع من خلال تسليط الضوء على المشهد الفني المزدهر في الإمارة”.

يشارك في إبداع الأعمال الفنية التي تزين العربات، الشيخة وفاء بنت حشر آل مكتوم والتي تتسم أعمالها بالتفرد من خلال سعيها لاستكشاف العلاقات بين الأشكال والأرقام باستخدام ألوان أنيقة وقوية هي الأسود والفضي والأبيض ما يعزز ظهور الأبعاد المختلفة للعمل ويضفي عليه ظلالاً من التناقض الحاد، وتستلهم الفنانة عناصر أعمالها من البيئة المحيطة حيث تظهر الجمال كمكون أساسي فيها.

وساهمت الفنانة الإماراتية ايمان الرئيسي بعمل فني يعكس مزيجاً من المدارس الفنية المختلفة مثل السريالية والتكعيبية والتعبيرية. واستلهمت الرياسي فكرة العمل من المرأة الإماراتية مستخدمة أسلوب عمالقة المذهب الحداثي أمثال ماتيس، وبيكاسو وفان جوخ.

أما الفنانة الإماراتية حصة العوضي فتتبنى أسلوب مستوحى من فن البوب، تدور من خلاله في فلك المرأة الإماراتية لتعبر عن شغفها وحبها لرسومات الحناء التقليدية.

وتعبر رسومات الفنانة الإماراتية شيخة بن ظاهر عن التنوع الأحيائي للبيئة البحرية الإماراتية بما تشمله من أنواع عديدة من الاسماك لأنواع المحلية من الأسماك وجدت قبالة سواحل الإمارات والأسواق المحلية.

أما عمل الفنان السعودي ماجد اليوسف فهو مستمد من الإشارة الشهيرة التي تعبر عن “الفوز والنصر، والحب”، في حين يوظف الفنان الخط العربي في تشكيل تركيبة تمثل ديناميكية دبي وحركتها الدؤوبة في سعيها لتحقيق أهدافها.

يُذكر أن عربات الغولف المشار إليها قد تم إنتاجها حصرياً لصالح مجموعة جميرا من قبل شركة “جاريا” الدنماركية، وهي شركة رائدة في مجال تصنيع العربات الخفيفة المستخدمة للأغراض الرياضية والتنقل الداخلي في نطاق المنتجعات والمساحات الداخلية الواسعة، وتعتبر تلك العربات صديقة للبيئة إذ يعتمد تصميمها على استخدام الطاقة الكهربائية بنسبة 100٪ مع الاستعانة بتوربينات الهواء التي تولد نحو 39٪ من الطاقة المطلوبة لتشغيل العربات.

براند دبي

الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي