“الفارس” رؤية شِعرية لمحمد بن راشد يشارك في ترجمتها فريق إماراتي متميز

121211wTransparent

أكد “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن الاستعدادات النهائية لمسرحية “الفارس”، العرض الملحمي المُستلهَم من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي يقوم بإنتاجه بالتعاون مع “الرحباني للإنتاج”، تجري على قدم وساق بمشاركة فريق عمل متميز يضم مجموعة من المواهب والكفاءات الإماراتية التي وجدت في هذا العمل الضخم فرصة لتوظيف طاقاتها الإبداعية لتقديم عرض رفيع القيمة والمستوى، ومدرسة تنهل منها خبرات جديدة تصقل مهاراتها الفنية والمهنية.

وحول مشاركة الفريق الإماراتي في تقديم مسرحية “الفارس”، قالت سعادة منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، إن مشاركة فريق العمل الإماراتي في تقديم هذا العرض الملحمي تأتي انطلاقا من حرص “براند دبي” على تضمين كوادر إماراتية متميزة ستساهم بخبراتها في تقديم العمل بصورة ترقى إلى مستوى تطلعاتنا له، كما حرصنا على إشراك مجموعة من أبناء وبنات الإمارات الواعدين تماشيا مع استراتيجيتنا في إتاحة المجال للشباب للتعلم واكتساب المهارات المهنية والاحترافية التي تساعد على صقل وتعزيز طاقاتهم الإبداعية باكتساب مزيد من الخبرات العملية والاطلاع على رؤى وأفكار جديدة عبر التواصل مع مجموعة كبيرة من المختصين المحليين والعالميين للاستفادة من تجاربهم المميزة.

وأوضحت سعادة المرّي أن الفريق الإماراتي الشاب أثبت كفاءة عالية في الاضطلاع بكافة المهام الموكلة ضمن كافة المجالات، وأعطت مثال بالمكتب الإعلامي الذي يشكل المواطنون والمواطنات الشباب الجانب الأكبر من موظفيه، وقالت: “لدى شباب الوطن الكثير الذي يمكن أن يقدموه إذا تم منحهم المساحة الكافية لإظهار تمكنهم وقدرتهم على الإنجاز. ونحن على ثقة أن تواجد هذه المجموعة الإماراتية المتميزة ضمن فريق عمل “الفارس” سيكون إن شاء الله من العوامل التي ستكفل خروجه على الصورة المنشودة من الكمال والدقة والإبداع خاصة وأن الجميع يبدي حماسة كبيرة لتأدية المهام الموكلة له ضمن الفريق، ونحن نتمنى كل التوفيق لهم ولجميع أعضاء فريق هذا العمل الكبير “.

مشاركة إماراتية متنوعة
من جانبه، أكد سالم باليوحة، مدير إدارة الخدمات الإعلامية في المكتب الإعلامي لحكومة دبي، مدير المشروع، أن فرق العمل الإماراتية تشارك في نواحي متنوعة بهدف تحقيق أقصى استفادة من حالة التطور الكبيرة التي تشهدها تقنيات العمل المسرحي في مجالاتٍ شتى تشمل الديكور، والمناظر والخلفيات المسرحية، والمؤثرات البصرية، والصوتية، وتصميم الملابس، وأساليب التسويق المختلفة، إضافة إلى إدارة الإنتاج، وهو ما دفع “براند دبي” إلى تنويع مشاركة العناصر الإماراتية في النواحي الفنية، والتقنية على السواء لما يمثله ذلك من فرصة كبيرة لهم ولمستقبلهم المهني.

وأشار باليوحة إلى أن أبرز الوجوه الإماراتية المشاركة في هذا العمل الملحمي هي الفنانة بلقيس التي ستقوم بدور البطولة النسائية في المسرحية، إضافة إلى سيف السعدى في الإشراف على أداء النصوص الشعرية، والتدقيق اللغوي لضمان تقديم الأشعار بالمنطوق اللغوي الصحيح ووضعها في البناء الدرامي بشكل سلس ومتسق.

وأضاف: “على صعيد المشاركة في النواحي التقنية واللوجستية، تم تخصيص فريق إمارتي لمصاحبة فريق إنتاج المسرحية ومساعدتهم في اختيار مواقع التصوير، والانتهاء من كافة التراخيص المطلوبة بالتعاون مع الهيئات والجهات المختلفة، وإعداد ترتيبات السفر والإقامة بما يشمل حجوزات الطيران والفنادق”.

وبدوره أعرب جاسم محمد السلطي، مدير الإنتاج بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن سعادته بدوره ضمن الفريق الإماراتي المشارك في العمل والذي قال عنه إنه قدّم دعما لوجستيا متكاملاً للمسرحية في مجالاتٍ عدة، وقام بمجهود كبير بالتعاون مع مختلف الشركاء الاستراتيجيين لضمان سير العمل على النحو الأمثل سواء في الإمارات أو في العاصمة اللبنانية بيروت، وأوضح قائلاً: “شَمِلت خطة الدعم اللوجستي مسارات متنوعة حيث شارك الفريق المصاحب في اختيار أماكن التصوير وقام بزيارة كافة إمارات الدولة لاختيار أفضل المواقع التي تشمل مكونات تتناسب مع طبيعة العمل ومع المشاهد المراد تصويرها، علاوة على تعاون الفريق مع باقي عناصر العمل في نواحي مختلفة تضمنت اختيار الملابس والديكورات تأكيدا لإبراز الطابع الثقافي الإماراتي على النحو الأمثل.”

رسالة سلام إلى العالم
وعن تفاصيل الحملة الترويجية لمسرحية “الفارس”، أوضحت مريم الملّا، مديرة التسويق بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن المسرحية تتسم بالكثير من العناصر الجديدة فهي العمل الملحميّ الأول الذي يعتمد في بناءه بشكل كبير على مجموعة من قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ضمن قالب فني مبتكر يعتمد على مزج الأشعار بالنسيج الدرامي لتكوين لوحة فنية بديعة تعتمد في تنفيذها على تقنيات إبهار بصري وسمعي متقدمة، وهو ما حفز فريق التسويق على تطوير حملة ترويجية تعتمد في الأساس على ابتكار وسائل جديدة قادرة على التواصل مع الجمهور عبر رسائل إبداعية غير تقليدية تبرز أهداف المسرحية التي تتجاوز مجرد كونها عمل فني إلى قيمة أسمى كونها تحمل رسالة سلام من دبي إلى العالم.

وخلال المراحل التحضيرية المبكرة، قام فريق التسويق بالمكتب الإعلامي بالاجتماع أكثر من مرة مع القائمين على الإنتاج الفني لتطوير مجموعة من الأهداف والرسائل المبتكرة للتواصل مع الجمهور بالشكل الذي يعكس الإضافة الفنية والحضارية التي تقدمها مسرحية “الفارس” للمشهد الثقافي الإماراتي والعربي، وتوفير المقومات اللازمة لتحقيق أهداف العمل الذي يحتفي بقيم إنسانية نبيلة طالما اتسم بها الفارس العربي، وإظهار تلك السمات للعالم حيث سيتم تقديم العرض مصحوبا بترجمة باللغة الإنجليزية لضمان توصيل رسالته إلى الجمهور من غير الناطقين بالعربية ومن ثم إلى العالم.

ومن جانبها أكدت نوره يوسف المنصوري، مدير الاتصال الاستراتيجي بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن فريق الاتصال قام بتطوير استراتيجية متكاملة تتضمن رسائل إيجابية متنوعة للتواصل مع الجمهور عبر مختلف المنصات الإعلامية بما يعكس الإضافة الحضارية للملحمة الشعرية، ويعزز في ذات السياق مكانة دبي كوجهة ثقافية رائدة تهتم بالمكون الإبداعي ضمن نسيجها المتنوع، وتتبنى أسلوب حضاري ذو ثقافات متعددة انطلاقاً من هويتها العربية والإسلامية الراسخة، وقالت: “اعتمدت خطة العلاقات العامة على تضمين مجموعة من الرسائل المختلفة للتواصل مع أكبر قدر من الفئات المجتمعية بهدف إلقاء الضوء على القيم السامية التي تتناولها مسرحية “الفارس” ضمن إطار فني مليء بالعناصر المبتكرة. كما راعينا أن تتسق الرسائل الإعلامية مع الأهداف النبيلة التي يسعى العمل الفني إلى ترويجها مثل الإيجابية، ونشر السلام، والوقوف في مواجهة التحديات.”

يُذكر أن مسرحية “الفارس” ستعرض خلال الفترة من 6 إلى 9 يناير 2016 في مركز دبي التجاري العالمي. وكان فريق “براند دبي” قد أطلق الموقع الإلكتروني للمسرحية www.al-faris.ae، حيث يُمكن الاطلاع من خلاله على كافة المعلومات والأخبار الخاصة بالعرض، بينما تم طرح بطاقات العرض من خلال المنافذ المعتمدة في مواقع تمتاز بارتيادها من قبل أعداد كبيرة من الزائرين في دبي هي “سيتي ووك”، و”بوكس بارك”، و”ذا بيتش”، ويمكن كذلك الحصول بطاقات العرض من خلال الموقع: www.al-faris.ae، أو عبر الرابط: www.platinumlist.net/alfaris

براند دبي يكشف خلال مؤتمر صحفي عن مراحل وتفاصيل الاستعدادات النهائية لمسرحية الفارس

123455

كشف “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن مراحل وتفاصيل الاستعدادات النهائية لمسرحية “الفارس”، العرض الملحمي المستلهم من قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي سيبدأ عرضه من السادس إلى التاسع من يناير 2016 في مركز دبي التجاري العالمي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي نظّمه “براند دبي” اليوم (الخميس) بحضور سعادة منى غانم المرّي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، وشارك فيه سالم باليوحة، مدير إدارة الخدمات الإعلامية بالمكتب الإعلامي ومدير مشروع “الفارس”، ومروان الرحباني، مدير “الرحباني للإنتاج” ومخرج العمل، وغدي الرحباني، المشارك في تأليف النص والتأليف الموسيقي إلى جانب نجوم العمل الفنان غسان صليبا، والفنانة الإماراتية بلقيس.

 بدأ المؤتمر الذي عقد في مقر المكتب الإعلامي بعرض فيلم قصير استعرض التحضيرات والاستعدادات التي شهدتها مختلف مراحل الانتاج بدايةً من الاجتماعات التحضيرية، ووصولاً إلى للتدريبات الفنية والموسيقية والاستعراضية، والتصوير في المواقع الخارجية.

 عقب الفيلم، استهل سالم باليوحة الحديث بالتأكيد أن مسرحية “الفارس” ستكون بمثابة علامة فارقة في المشهد الإبداعي العربي بما اجتمع لها من مقومات التميز، مشيراً إلى أن إنتاجها يأتي في إطار اهتمام “براند دبي” بتقديم مبادرات نوعية غير تقليدية تضفي ملامح إبداعية متنوعة على المشهد التنموي سريع الإيقاع في دبي مشيراً إلى أن المشاريع العملاقة التي أنجزتها الإمارة خلال الأعوام الماضية وراءها بعد إنساني ثري من الضروري إبرازه للناس بصورة أكثر وضوحاً من خلال مبادرات تقوم على أفكار مبتكرة تعكس اللغة الفريدة التي تخاطب دبي بها العالم.

وأضاف باليوحة: “تقدم مسرحية “الفارس” للمرة الأولى أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على خلفية موسيقية يؤديها أوركسترا سيمفوني عالمي، منوهاً أن اختيار الأشعار جاء بعد اجتماعات عديدة بين فريق “براند دبي” و”الرحباني للإنتاج”، حيث تم تحديد القصائد المغناة والقصائد الحوارية والتأكد من تناسقها مع الخط الدرامي العام للمسرحية. اليوم، نقترب من إزاحة الستار عن أهم مشروع لـ “براند دبي” منذ تأسيسه، وهو مسرحية “الفارس”، والتي يسعدنا أن نتعاون في تقديمها مع مجموعة من أهم الرموز الفنية في عالمنا العربي، ويسرنا التعاون مع قامات رفيعة في مسرح الرحباني ممثلة في مروان وغدي بما يملكان من تاريخ حافل بالنجاح والتميز، إضافة إلى نجوم العمل الفنان غسان صليبا والفنانة بلقيس”.

وأوضح باليوحة أن “براند دبي” بذل جهودا كبيرة بالتعاون مع مختلف الشركاء لتوفير كافة الإمكانات التي تضمن تقديم عمل بالغ التميز  وذي قيمة فنية رفيعة. وأعرب عن تقديره لفريق العمل الذي أستطاع في وقت قياسي إنجاز هذا العمل الملحمي الضخم على الصورة المرجوة له من الدقة والكمال.

ومن جانبه أشار غدي الرحباني إلى الدور الحضاري المهم الذي تقوم به دبي والمبني على قناعة راسخة من قيادتها الرشيدة بأن الإنسان هو المحور الأساسي لعملية التنمية بوصفه الضمانة الحقيقية لمستقبل تنعم فيه أوطاننا بالأمن والسلام في ظل التحديات الجسيمة التي يشهدها العالم من حولنا، ومنطقتنا العربية على وجه الخصوص، منوهاً أن مسرحية “الفارس”، التي اعتمدت في بنائها الدرامي على مجموعة من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آـل مكتوم، تقدم مثالاً واضحاً يجسد أحلام الانسان للعيش في عالم تسوده القيم السامية، ومؤكداً أن الشعر لغة عالمية للتواصل الفكري الإنساني لا تحده العوائق اللغوية ويستطيع الجميع تذوقه والإحساس به خاصة إذا ما امتزج بالموسيقى تماما كما هو الحال مع فن الأوبرا.

وعبّر غدي الرحباني عن تقديره للمجهودات التي تبذلها دبي لتنشيط المشهد الثقافي والفني في الساحة العربية، ووجه شكره للقائمين على “براند دبي” لوضع ثقتهم في “الرحباني للإنتاج” لإنجاز هذا العمل الملحمي مشيداً بالدعم والمساعدة التي قدمها فريق “براند دبي” في شتى مراحل الإنتاج لتقديم عرض مسرحي راق يليق بمكانة دبي الرائدة كواحدة من المدن التي تولي أهمية كبيرة للمكون الحضاري والإبداعي ضمن منظومة الثقافة العربية.

بدوره، كشف مروان الرحباني أن مسرحية “الفارس” تقدم عناصر فنية جديدة تتمثل في المزج بين أشعار صاحب السمو بما تحمله من معانٍ وصور جمالية وبين موسيقى تم تأليفها خصيصاً لتعكس تفاصيل وأبعاد الأشعار والنص والدرامي، مشيراً أن القدرات الصوتية الكبيرة التي يتحلى بها بطلي العمل الفنان غسان صليبا، أحد نجوم مسرح الرحباني، والفنانة الإماراتية بلقيس سوف تسهم في إثراء وإبراز المعاني المضمّنة في النص.

 وأوضح مروان الرحباني أن الجو الأسطوري لمسرحية “الفارس” شارك في تكوينه مجموعة من المبدعين حيث أبدع النص المسرحي مؤيد الشيباني، ودققه سيف السعدي لضمان أداء الأشعار والحوار بالمنطوق اللغوي السليم، وصمم الأزياء ذات الطابع المستقبلي بابو لحود سعاده، وديكورات يحمل تصميمها قدر كبيراً من الابتكار أبدعها بيار عبود، مضيفاً أن فريق العمل المشارك في إنتاج المسرحية يبلغ 800 شخص من الفنانين، والتقنيين، والعازفين، والخيالة، والعمال مشيراً أن مراحل الانتاج التي بدأت في دبي تخللها السفر إلى مدن كثيرة مثل بيروت، ولندن، وكييف، وكوالالمبور.

وردا على سؤال عن تفاصيل الاستعدادات الفنية للمطربة بلقيس التي تخوض تجربتها المسرحية الأولى،  قال مروان الرحباني أن بلقيس فنانة ذات صوت عذب يتناغم مع موسيقى الرحباني، كما أنها تتسم بالشعف والرغبةً في اكتشاف كل ما هو جديد وتملك قدرة كبيرة على التكيف السريع،  خاصة وأنها لا تواجه صعوبة في التعامل مع النص كونها تتحدث اللهجة الخليجية.

وبدورها أعربت الفنانة بلقيس عن سعادتها بخوض تجربتها المسرحية الأولى مع “براند دبي، و”الرحباني للإنتاج” لما لذلك من أثر كبير على مستقبلها المهني مشيرةً إلى تلقيها في السابق عروضا للاشتراك في أعمال تمثيلية إلا أنها فضلت الانتظار حتى تجد عملا متكاملا يقدم نصا ومحتوى متميزين ويقف وراءه إدارياً وفنياً فرق عمل محترفة وهو ما حققته عندما تم اختيارها لدور “شموس” في مسرحية “الفارس”، وهو ما جعلها أول إماراتية تشارك في مسرح الرحباني ما اعتبرته بداية قوية مع المسرح الغنائي.

وقال الفنان غسان صليبا إنه يرى في مسرحية الفارس تكاملاً فكريا وإبداعيا بين قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مع الرؤية الرحبانية نحتاجه لبناء الإنسان العربي المنفتح على ثقافات العالم، مؤكداً أن العمل يحمل العديد من الرسائل المهمة بما في ذلك التذكير بمجموعة من القيم النبيلة التي نحتاجها كثيرا في الوقت الحالي.

وبسؤال الفنان غسان صليبا عن وجود “الفارس” في الزمن الحالي، وعن قدرته على اتقان اللهجة الإماراتية، أجاب أن “الفارس” تقدم رؤية خاصة عن إنسان يحلم بالعدل والأمان ويقدّر القيم العربية الأصيلة ويعمل على ترسيخها في الواقع الذي يعيشه، لذا يمثل “الفارس” جزءاً من كل شخص يحلم ويسعى بجد لتحقيق حلمه.

وعن أداء اللهجة الإماراتية، أوضح صليبا أن الغناء الخليجي منتشر في كافة أرجاء الوطن العربي وهو جزء أصيل من ثقافتنا الفنية العربية، وأضاف أن أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لها إيقاع ذاتي مميز ومؤثر يشعُرُ به المتلقي، وهو ما أسهم في سرعة اتقان الجمل الشعرية والحوارية.

 وفي الختام أكد مروان الرحباني أن مسرحية “الفارس” مثلت تحدٍ كبير له ولكافة أعضاء فريق العمل كونها عمل ضخم ومهم أردوا له أن يخرج بصورة تبلغ حد الكمال من ناحية التجهيزات والأداء والإبداع الفني مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي بذلها الجميع كي يرى هذا العمل الملحمي النور على النحو الامثل. موجها الدعوة لكافة المقيمين على أرض الإمارات لمشاهدة العمل الذي قال أنه سيكون مختلفا على كافة المستويات.

براند دبي

الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي