“براند دبي” يُطلّق الدورة الثانية لمهرجان “دبي كانْفَس” 2016 غداً

1f783041_3201x2bc1wTransparenta261ce8c_3201x21bc1wTransparent
 

 

 

 

تنطلق غداً (الثلاثاء) فعاليات الدورة الثانية لمهرجان “دبي كانْفَس” الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع “جي بي آر”، التابعة لدبي للعقارات، ومن المقرر أن تستمر فعالياته حتى 14 مارس 2016، وذلك في إطلالة جديدة تحظى بحضور كبير من الفنانين العالميين والمحليين، وتتضمن فعاليات فنية متميزة تستمر على مدار اسبوعين كاملين.

ويأتي تنظيم “دبي كانْفَس” في إطار التزام “براند دبي” بتنفيذ رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل دبي إلى متحف مفتوح، والحرص على ترجمة هذه الرؤية في إطار مبتكر يعكس الروح العصرية والمخزون الحضاري لدبي، وما ترمز له كمدينة سريعة التطور يقف وراء تقدمها الاقتصادي والتقني قصة كان الإبداع دائما حاضراً في شتى فصولها وظل عنواناً عريضا للإنجازات التي أحرزتها في مختلف المجالات.

جيل مُبدع
وأكدت سعادة منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، حرص “براند دبي” الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي، على تبني نهج الإبداع والابتكار في مختلف المشاريع والفعاليات التي ينظمها، والتي تهدف جميعها إلى مواكبة حرص دبي على تأسيس جيل مُبدع ومُبتكِر في شتى المجالات، وهو ما يتضح من مشاركة الشباب الإماراتي في فعاليات الحدث العالمي الكبير، سواء عبر التطوع في التنظيم، أو مشاركة الرسامين المشاركين في تقديم أعمالهم التي يُنفّذ معظمها للمرة الاولى.

وأوضحت المرّي، أن المهرجان يُعّد فرصة عظيمة لشباب الإمارات من الموهوبين والدارسين للفنون للتعرف على المدارس الفنية العالمية، من خلال التفاعل المباشر مع رواد الرسم ثلاثي الأبعاد حول العالم، وهو ما يثري المشهد الثقافي الإماراتي بشكل عام، ويسهم في تخريج جيل مساير لأحدث الاتجاهات والأساليب الإبداعية والمدارس الفنية العالمية.

واضافت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن النجاح الذي حققه المهرجان في دورته الأولى، والمشاركة الكبيرة لرواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد من جميع أنجاء العالم، أعطت المهرجان صبغة عالمية جعلت منه مناسبة يحرص كبار الرسامين العالميين على المشاركة فيه وتقديم أعمال نوعية يتفاعل الجمهور من مختلف الأعمار والفئات.

منصة للفنون
من جانبه قال عارف مبارك، الرئيس التنفيذي لذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة دبي للعقارات: “تتصدر جميرا بيتش ريزيدنس مشهد الفنون غير التقليدية في المنطقة من خلال تقديم الفعاليات الفنية الكبرى في هذه الوجهة السياحية المعروفة والمتميزة على المستوى الدولي. وتعد استضافة “مهرجان كانفاس دبي” هذا العام شهادة ساطعة على جهودنا المستمرة في سبيل دعم رؤية قيادتنا الرشيدة وتحويل دبي إلى معرض فني كبير في الهواء الطلق ممّا يسهم في إسعاد المقيمين والزوار في وجهاتنا وإثراء نمط حياتهم من خلال الفعاليات المبتكرة. واليوم، وترسخ “جميرا بيتش ريزيدنس” مكانتها بشكل متسارع لتصبح منصةً رائدة للفنون تشجع الفنانين المحليين والإقليميين والدوليين وتدعمهم في التعبير عن شغفهم بعالم الفن وعرض إبداعاتهم “.

استعدادات
وحول الاستعدادات النهائية لإطلاق النسخة الثانية من المهرجان غداً، قالت عائشة بن كلي، عضو اللجنة التنظيمية لـ “دبي كانْفَس”، أن إدارة المهرجان عكفت خلال الفترة الماضية وبالتعاون مع “جي بي آر” وبالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، على إنهاء كافة الاستعدادات والإجراءات المتعلقة بتقديم الحدث على الوجه الأكمل، وشملت تلك الاستعدادات تسهيل إجراءات دخول ضيوف المهرجان المشاركين في فعالياته من خلال الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي.

وأشارت إلى تعاون براند دبي كذلك مع جمارك دبي لتسهيل دخول معداتهم وأدواتهم والمواد التي يستخدمونها في تنفيذ لوحاتهم، تزامنا مع اكتمال التجهيزات الأخيرة في منطقة “جي بي آر” التي ستستضيف فعاليات المهرجان على مدار أربعة عشر يوماً، وتوفير كافة سبل الراحة لرواده، من أجل تجربة ممتعة تتناسب مع كافة الفئات والأعمار، مشيرة إلى أن عمل الرسامين في موقع الفعاليات قد بدأ بالفعل، حيث قام بعضهم بالبدء في تحضير لوحاتهم قبل الانطلاق الرسمي للمهرجان المقرر له غداً (الثلاثاء) في منطقة “جي بي آر”.

أشكال فنية جديدة
ومن أهم ملامح الدورة الثانية للمهرجان هذا العام، تمديد فترة إقامته إلى أسبوعين كاملين، بدلا من أسبوع واحد كما كان الحال في الدورة السابقة، علاوة على توسيع مساحة العرض على امتداد شاطئ “جي بي آر” وبطول كيلومترين كاملين، وذلك لاستيعاب الأعداد الإضافية من الأعمال الفنية والتي سيناهز مجموعها أكثر من 60عمل متميز لفنانين عالميين ومحلين، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجمهور لمشاهدة تلك الأعمال والتجول بينها بحرية فيما يشبه المتاحف المفتوحة.

وتأتي زيادة الأعمال المشاركة مع ارتفاع أعداد الفنانين المشاركين إلى نحو ثلاثين فنان من 14 دولة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، وأستراليا، والصين، والمكسيك، سيقدمون إبداعات تنتمي إلى مدارس وألوان فنية مختلفة وجديدة كلياً يُعرض بعضها لأول مرة في المنطقة ما يعظّم الأثر والمردود الفني للمهرجان.

معرض دائم وورش فنية
وحرصاً من “براند دبي” على جعل منطقة “جي بي آر” مزاراً دائماً يُذكر رواده بالفعاليات فقد قرر الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي الإبقاء على مجموعة كبيرة من هذه الأعمال الفنية التي نُفذت خلال المهرجان في منطقة ” جي بي آر” بشكل دائم لتجعلها متحفاً مفتوحاً يضم مجموعة من الأعمال الفنية المتميزة من لوحات ومنحوتات وهو ما يسهم في تطوير المشهد الحضاري للمنطقة ويضفي عليها طابعاً جمالياً جديداً.

ويتضمّن مهرجان “دبي كانْفَس” 2016 العديد من الفعاليات مثل ورش العمل المتخصصة الرامية إلى توفير منصة متطورة للفنانين المحليين والمهتمين بالفنون للتواصل مع مجموعة منتقاة من المبدعين العالميين، والاطلاع على معلومات أوفر حول الاتجاهات الفنية الحديثة، إضافةً إلى مجموعة من العروض والأنشطة الإبداعية الأخرى التي تجعل من المهرجان حدثاً مناسباً لكافة الفئات العمرية.

ويستقبل المهرجان الزوار بالمجان يومياً اعتباراً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

“دبي كانْفَس” 2016 يستقطب أهم رواد الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم

كشف “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن مشاركة نخبة من أشهر فناني الرسم ثلاثي الأبعاد والخداع البصري حول العالم، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان “دبي كانْفَس” التي ينظمها “براند دبي” في دبي خلال الفترة من 1-14 مارس 2016، بالشراكة مع “جي بي آر”، الوجهة التابعة لدبي للعقارات والتي تعد من أبرز نقاط الجذب السياحي في دبي ويرتادها سنوياً آلاف الزوار من داخل وخارج الدولة.

ومن بين أهم الفنانين العالميين المشاركين في هذه الدورة، ثلاثة من أشهر رواد فن “الرسم ثلاثي الأبعاد” والجداريات الحديثة والمعروفة باسم “الجرافيتي”، وهم: الهولندي ليون كير، والبرتغالي سيرجيو أوديث، والإنجليزي فاناكابان، والذين اشتركوا جميعهم في الانتماء لهذه المدرسة الفنية المعاصرة، والتي تقوم على مبدأ العمل في الأجواء المفتوحة والتفاعل المباشر مع الجمهور، ما يضيف إلى هذا النوع من الفن بعداً جديداً وهو التفاعل الحي مع الحضور من متابعي ومحبي هذا الشكل من أشكال التعبير الفني، وهو الأسلوب المميز لفناني الشارع بخروجهم برؤاهم وصورهم الفنية خارج جدران المعارض الفنية التقليدية.

وقالت عائشة بن كلي، عضو اللجنة التنظيمية لـمهرجان “دبي كانفس” إن إدارة المهرجان حرصت أن يكون ظهوره بالغ التميز في ثاني انعقاد له، وذلك بتوفير كافة العناصر التي تقديم تجربة فنية وإبداعية فريدة تمثل إضافة حقيقية لأجندة دبي الإبداعية والثقافية والفنية.

وقالت بن كلي:”حرصنا خلال فترة الإعداد على التدقيق في اختيار أفضل المواهب الفنية من مختلف انحاء العالم والتي تتسق إبداعاتها مع روح المهرجان ذي الطبيعة الجماهيرية، لاستضافتها في دبي، ومن بينهم فنانين كبار شاركونا في الدورة الأولى، إضافة إلى آخرين يشرفنا استضافتهم للمرة الأولى من أماكن بعيدة مثل الأرجنتين والبرازيل والمكسيك والولايات المتحدة والصين وأستراليا، وغيرها وذلك حرصاً على تقديم دورة فريدة تُمتع المهتمين بهذا الشكل أشكال التعبير الفني الحديث”.

الجداريات الواقعية

ويتوافق تواجد هذه المجموعة المتميزة من الفنانين في دبي مع دورها كنقطة لقاء مهمة تجمع دائماً المبدعين في شتى المجالات من شرق العالم وغربه، علاوة على أن اجتماعهم في مكان واحد يقدم للفنانين المحليين فرصة ممتازة للاقتراب من أفكارهم وإبداعاتهم ومناقشتهم في الأساليب المبتكرة التي يوظفونها في التعبير عن أفكارهم غير التقليدية والممعنة في الحداثة، ليفتح بذلك أمامهم المجال أمام اكتساب خبرات ومهارات جديدة تسهم في صقل مواهبهم الفنية، لاسيما وأن العديد من أولئك الفنانين ربما من الصعب التقائهم خارج المهرجان الذي يسعى لتقديم إضافة مفيدة وممتعة لمحبي ومحترفي الفنون على السواء.

ويعتبر الهولندي ليون كير، أحد رواد فن الجداريات الواقعية في العالم، وذلك بما عرف عنه من مهارة كبيرة تمكنه من استخدام خليط من التقنيات الفنية والمواد والخامات المختلفة، مثل الإكريليك، والأشرطة اللاصقة، التي تعد من أحدث الوسائل التعبيرية التي يوظفها الفنان بمهارة عالية لتكوين ملامح الصور ودرجات الظلال بأسلوب مبهر إلى جانب مجموعة متنوعة من الألوان والخامات.

ويتميز كير بأسلوبه الخاص في فن الرسم ثلاثي الأبعاد، حيث أشتُهر بموهبته الاستثنائية في تحويل الصور الحقيقة إلى صور افتراضية، تعطي بعداً إضافياً للرؤية لا يتواجد في الصورة الواقعية، أو ما يعرف فناياً بإضافة الطبقة التفاعلية غير الملحوظة، لتصبح الصورة أكثر تجسيدا بمساحات ضخمة وقياسات عملاقة تناسب مع البيئة التي يتم رسمها فيها والتي تخرج عن نطاق مقاييس اللوحات التشكيلية التقليدية.

وخلال مشواره الفني الحافل، قام كير بتصميم وانتاج جداريات إعلانية عملاقة لمجموعة من كبرى الشركات العالمية، وشارك بلوحاته في مختلف المعارض الفنية في كل من أوروبا وأمريكا، ويقول عن نفسه أنه يحرص كفنان “جرافيتي” على مشاركة الجمهور رسم أعماله الفنية في الأجواء المفتوحة وهو ما يعطيه متعة حقيقية لا يحظى بها عندما يعمل منفرداً.

الرسم المنظوري

كما يستضيف المهرجان في ثاني دوراته، الفنان البرتغالي سيرجيو أوديث، الذي حوّل فن “الجرافيتي” من هواية ضمن هوايته إلى مهنة دائمة له وذلك في أوائل التسعينيات، إذ بدأ ممارسته في شوارع المدن وأنفاق القطارات، ثم تطورت مهاراته الفنية ليبتكر أسلوبه الفني الخاص في الرسم المنظوري والذي يتسم في مجمله بالغموض وذلك بتوظيف درجات الظلال في لوحاته.

وحظي أوديث بشهرة عالمية واسعة في العام 2015، عندما أحدث نقلة في فن الرسم على أرضية الشارع ولوحات الخداع البصري الجدارية، وذلك برسمه على الزوايا القائمة في أركان المباني، وأطلق على أسلوبه الجديد اسم “Somber 3D”، إذ أصبح الفنان البرتغالي منذ ذلك التاريخ صاحب بصمة فنية مميزة تسعى الكثير من الشركات العالمية بسببها للتعاقد معه.

بالونات وهمية

كما سيكون جمهور “دبي كانْفَس 2016” على موعد للقاء الفنان الإنجليزي فاناكابان الذي يرى أن الرسم جزء أصيل من حياته، وأن الريشة والرسم يلعبان دورا كبيرا في تكوينه الوجداني ورؤيته الفنية. بدأ فاناكابان في استخدام أصباغ الرش في لوحاته عام 2000، كما استخدم أسلوب الاستنسيل للطباعة، قبل أن يتحول لممارسة فن الجرافيتي في العام 2009، حيث سرعان ما أصبح من المولعين بفنون الرسم على أرضيات الشارع ليصبح خلال فترة وجيزة واحداً من أبرز محترفي هذا الفن.

وقد عُرِف فاناكابان بأسلوبه المتميز الذي يجسد فيه أفكاره على هيئة بالونات فضية يستخدمها لرسم تكوينات مبتكرة على هيئة حروف وحيوانات، بينما يقوم باستخدام درجات الإضاءة والظلال بأسلوب مدهش يوحي للمشاهد أن يقف أمام تكوين فني استخدمت فيه بالونات حقيقة بينما هي في الواقع مجرد رسم ثلاثي الأبعاد على الحائط.

وتأتي مشاركة هذه الأسماء الكبيرة من الفنانين العالميين ضمن الإطلالة الجديدة للمهرجان هذا العام بما تشمله من أشكال التطوير المهمة في ضوء النجاح الذي حققه العام 2015، إذ تقرر تمديد فترة دورته الحالية إلى أسبوعين بدلاً من أسبوع واحد خلال أول ظهور له العام الماضي، علاوة على نشر أعماله على امتداد كيلومترين كاملين على شاطئ “جي بي آر” ، لاستيعاب أكثر من 60 عمل متميز لفنانين عالميين ومحلين يشارك بعضهم للمرة الأولى بإبداعاتهم في المهرجان الذي سيضم جدولا حافلا بالفعاليات الإبداعية المتميزة التي تناسب الجمهور من مختلف الفئات والأعمار.

انطلاق مهرجان “دبي كانْفَس” 2016 في دبي بأكثر من 60 عمل فني في “جي بي آر”

ad812d5c_3201x2bc1wTransparent

أعلن “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن تنظيم الدورة الثانية من مهرجان “دبي كانْفَس” خلال الفترة من 1-14 مارس 2016، بالشراكة مع “جي بي آر”، الوجهة التابعة لدبي للعقارات، في إطلالة جديدة ستحظى بحضور رفيع المستوى من الفنانين العالميين والمحليين، وستتضمن فعاليات فنية متميزة تستمر على مدار اسبوعين كاملين في”جميرا بييتش ريزيدنس”؛ وهو الموقع ذاته الذي شهد العام الماضي الدورة الأولى للمهرجان.
رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل دبي إلى متحف مفتوح يبهر العالم، والحرص على ترجمة هذه الرؤية في إطار مبتكر يعكس الروح العصرية والمكنون الحضاري لدبي، وما ترمز له كمدينة سريعة التطور يقف وراء تقدمها الاقتصادي والتقني قصة إنسانية ثرية كان الإبداع دائما حاضراً في شتى فصولها وظل عنواناً عريضا للإنجازات التي أحرزتها في مختلف المجالات.

وبهذه المناسبة، قالت سعادة منى غانم المرّي، المدير العام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، إن الانطلاقة القوية لـ “دبي كَانْفَس” العام الماضي والتفاعل الإيجابي الكبير الذي قوبل به على المستويين الفني المتخصص لدى عامة الناس، وردود الفعل الإيجابية التي وجدها بينهم، ومقدار الاهتمام الذي تجسّد في الأعداد الكبيرة من الزوار بصفة يوميه خلال فترة انعقاده، حفزّنا لإطلاق دورة أكثر تميزاً وأوسع تنوعاً هذا العام بإضافة أعمال جديدة سيشاهدها الجمهور للمرة الأولى، وحرصنا أن يكون مضمونه ملبيّاً لما لمسناه من حس رفيع وقدرة كبيرة على تذوق الأعمال الفنية وما تحمله من معان وقيم جمالية، لذا كان الحرص على تقديم دورة نأمل أن ترقى إلى توقعات رواد المهرجان”.

وعن نسخة العام الحالي، قالت المرّي: “بعد النجاح الذي حققه مهرجان “دبي كانْفَس” 2015 على المستويين الفني والجماهيري كان لزاماً علينا الإعداد بشكل مبتكر للدورة الثانية وبدأنا في التحضير له مبكراً، وأجرينا تغييرات عديدة على مستوى الشكل والمضمون لضمان تقديم تجربة فنية شديدة التميز لاسيما في ضوء وجود مجموعة مختارة من أبرز الفنانين التشكيليين العالميين الذين ينتمون لمدراس فنية مختلفة”.

إلى ذلك، عبرّت سعادة منى غانم المرّي عن تقديرها للتعاون مع “جي بي آر” التابعة لدبي للعقارات لما أبدته من دعم كبير لـلمهرجان هذا العام من خلال الشراكة مع “براند دبي” في تنظيم دورة هذا العام، حيث تُعدُّ هذه المنطقة من أهم نقاط الجذب في دبي ويتوافد عليها يومياً آلاف الزائرين سواء من مواطنين أو مقيمين وكذلك السائحين.

وقالت: ” نأمل أن تكون شراكتنا مع “جي بي آر” نواه لمرحلة جديدة متميزة من المسيرة الإبداعية في دبي؛ كما يسرنا أن نجد هذا المستوى من الوعي بقيمة الإبداع حاضراً في مؤسساتنا الكبرى التي لا تدخر وسعاً في دعم ومساندة المبادرات الخلّاقة ذات التأثير الإيجابي في تحفيز المجتمع بكافة شرائحه وأطيافه على السعي لاكتساب الطاقة الإيجابية من مصادر متنوعة ومن بينها الإبداع الفني الذي يشكل نبعاً ملهماً للفكر ومصدر تحفيز على التحسين والتجويد ليس فقط في قالبه الفني ولكن في مختلف دروب الحياة”.

وعن قيمة المهرجان ومردوده، نوّهت سعادتها بأثر ترسيخ القيَّم الجمالية في المجتمع وحثّ أفراده على تبنّي الفكر الابتكاري المنفتح في شتى مجالات الحياة، وقالت: “إن تأصيل القيم الجمالية والحضارية في المجتمع يجعله قادراً على التفكير خارج الأطر التقليدية ويعزز فرص تقدمه وقدرته على الإبداع في نواحي الحياة المختلفة سواء العملية أو الإنسانية وهو أسمى ما تطمح إليه المجتمعات المتقدمة في مختلف مراحل نموها”.

وأوضحت سعادتها أن مهرجان “دبي كانْفَس” يهدف إلى المساهمة في إظهار الجانب الإنساني والحضاري لدبي التي ربما يعرفها العالم كمركز عالمي من الطراز الأول للأنشطة الاقتصادية، ونقطة من نقاط الارتكاز المحورية لحركة التجارة العالمية؛ فدبي قدمت للعالم نموذجاً مشرقاً في إعلاء قيم التسامح والتعايش بين الثقافات ضمن بيئة داعمة تحفز على الإبداع وتعتمد على قوة التنوع لتثري نسيجها المجتمعي وتجعله أكثر قدرة على تلبية متطلبات التنمية، وتحقيق معدلات قوية في مضمارها، مشيرةً إلى أن دبي قدمت للعالم مثالاً مغايراً لمفهوم التنمية اعتمد في مجمله على الاستثمار في البشر باعتبارهم العامل الأهم والأكثر تأثيراً في تنفيذ الخطط والرؤى الطموحة لمستقبلها.

من جانبه أكد عارف مبارك، الرئيس التنفيذي لذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة دبي للعقارات، أن استضافة “جي بي آر” لمهرجان “دبي كانْفَس” تضيف بعداً غنياً جديداً لواحدة من أبرز المناطق السياحية في دبي يرتادها آلاف الزوار بشكل يومي، بينما تتضاعف أعداد الزوار مع انعقاد المهرجان لمشاهدة الأعمال الفنية التي يقدمها والتعرف على تجارب وأعمال فنانين كبار يستضيفهم من جميع أنجاء العالم، مشيرا إلى أن تمديد فترة الدورة الثانية للمهرجان إلى أسبوعين، وزيادة عدد المشاركين، كان حافزاً لزيادة المساحة المخصصة للمهرجان هذا العام لنشر الأعمال الفنية على مسافة تناهز الكيلومترين، استعداداً لاستقبال الأعداد الكبيرة من الزوار التي تتوافد يوميا لمتابعة فعاليات وأنشطة هذا الحدث الفني المهم.

وأشاد عارف بمضمون المهرجان وفكرته وقال إنها تقدم إضافة مهمة إلى المشهد الثقافي والفني في دبي يتكامل مع حركة التطوير والتنمية المتسارعة فيها، ويؤكد اهتمام دبي بإطلاق المبادرات التي تشيع البهجة والسعادة في نفوس الناس وتمنحهم طاقة إيجابية وتحفزهم على الابتكار ليس فقط في مجال العمل ولكن في حياتهم على وجه العموم، في حين يمنح المهرجان الجمهور من غير المتخصصين فرصة الاقتراب من عالم الفنون وتذوق إبداعات تنتمي إلى مدارس فنية متنوعة أتى بها المهرجان من مختلف انحاء العالم، ليضعها في متناولهم للاستمتاع بها والتعرّف على تفاصيلها وهذا في حد ذاته هدف مهم سواء على الصعيد المتخصص أو على مستوى تحقيق هذا التقارب المنشود بين الناس والفن خاصة في قوالبه الأكثر حداثة.

وأوضح عارف أن التجاوب الكبير الذي لاقاه المهرجان في دورته الأولى والتي استضافتها أيضا في “جي بي آر” العام الماضي، كان عنصرا مشجعاً على التفكير مع براند دبي في الإبقاء على مجموعة من الأعمال المشاركة هذا العام بصفة دائمة لتضيف لمحة فنية وإبداعية جديدة على المكان، وهذا ما تقرر بالفعل.

ويسلّط المهرجان الضوء خلال دورته الثانية على مجموعة متنوعة من الأشكال والألوان الفنية بجانب الرسم ثلاثي الأبعاد الذي كان محوراً رئيساً للدورة الأولى، بينما يسعى في ثاني دوراته إلى المساهمة في تقريب الأنماط والاتجاهات الفنية الحديثة للناس، ونشر فكرة الإبداع بينهم من خلال قيام الفنانين المشاركين بعرض أعمالهم الفنية مباشرة أمام الجمهور الذي سيكون بإمكانه أيضا حضور الفعاليات والاستمتاع بأعمال تتنوع ما بين الرسومات ثلاثية الأبعاد والتكوينات التشكيلية وإبداعات فناني الرسم بالشريط اللاصق، والموسيقى وهي أشكال فنية حديثة سيشاهدها الجمهور في دبي ربما للمرة الأولى.

أشكال فنية جديدة

ومن أهم ملامح التطوير في هذه الدورة، تمديد فترة إقامته إلى أسبوعين كاملين، بدلا من أسبوع واحد كما كان الحال في الدورة السابقة، علاوة على توسيع مساحة العرض على امتداد شاطئ “جي بي آر” وبطول كيلومترين كاملين، وذلك لاستيعاب الأعداد الإضافية من الأعمال الفنية والتي سيناهز مجموعها أكثر من 60عمل متميز لفنانين عالميين ومحلين، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجمهور لمشاهدة تلك الأعمال والتجول بينها بحرية فيما يشبه المتاحف المفتوحة.

وتأتي زيادة الأعمال المشاركة مع ارتفاع أعداد الفنانين المشاركين إلى نحو ثلاثين فنان من 14 دولة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، وأستراليا، والصين، والمكسيك، سيقدمون إبداعات تنتمي إلى مدارس وألوان فنية مختلفة وجديدة كلياً يُعرض بعضها لأول مرة في المنطقة ما يعظّم الأثر والمردود الفني للمهرجان.

معرض دائم

ومن أهم ملامح تطوير “دبي كانْفَس” القرار الذي اتخذه هذا العام “براند دبي” و “”جي بي آر” بالإبقاء على مجموعة كبيرة من هذه الأعمال الفنية في منطقة “جميرا بييتش ريزيدنس” بشكل دائم لتجعلها متحفاً مفتوحاً يضم مجموعة من الأعمال الفنية المتميزة من لوحات ومنحوتات وهو ما يسهم في تطوير المشهد الحضاري للمنطقة ويضفي عليها طابعاً جمالياً جديداً.

ويتضمن مهرجان “دبي كانْفَس” 2016 العديد من الفعاليات مثل ورش العمل المتخصصة الرامية إلى توفير منصة متطورة للفنانين المحليين والمهتمين بالفنون للتواصل مع مجموعة منتقاة من المبدعين العالميين، والاطلاع على معلومات أوفر حول الاتجاهات الفنية الحديثة، إضافةً إلى مجموعة من العروض والأنشطة الإبداعية الأخرى التي تجعل من المهرجان حدثاً مناسباً لكافة الفئات العمرية.

ومن المنتظر أن يوالي “براند دبي” الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمهرجان وفعالياته المختلفة والمشاركين فيه تباعاً خلال الأيام المقبلة، كما سيتم تضمين كافة تفاصيل “دبي كانْفَس” في الموقع الإلكتروني “جدول فعاليات دبي” لتمكين الجمهور من معرفة مواعيد الفعاليات وبرامج المهرجان.

يُذكر أن الدورة الأولى من مهرجان “دبي كانْفَس” أُقيمت خلال الفترة من الأول إلى السابع من شهر مارس 2015، بمشاركة نخبة من أهم الفنانين العالميين ومجموعة من الفنانين الشباب من داخل الدولة، ضمن احتفالية تواصلت أنشطتها على مدار أسبوع كامل من الفعاليات المتنوعة حظيت بحضور كبير من الجمهور.

براند دبي

الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي