“براند دبي” يكرّم شركاء “دبي كانْفَس” والمساهمين في نجاح نسخته الثانية

9016445_3201x2bc1wTransparent-300x20063cff25d_3201x2bc1wTransparent

أعربت سعادة منى غانم المرّي، المدير  العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم النسخة الثانية من مهرجان “دبي كانْفَس” الفني وعلى رأسهم “جميرا بيتش رزيدنس” (جي بي آر)، الوجهة التابعة لدبي للعقارات، شريك “براند دبي” الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي في تنظيم الحدث الذي عُقدت فعالياته في (جي بي آر) خلال الفترة من 1-14 مارس الجاري، مؤكدة أن هذا النجاح هو ثمرة عمل جماعي اتسم بروح الفريق الواحد ليُكلل هذا الجهد برضا الجمهور الذي أبدى استحسانه لما قدمه المهرجان هذا العام من أعمال فنية مميزة قدمها 30 فناناً عالمياً من 14 دولة وغيرها من فعاليات مميزة.

جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامه “براند دبي”، اليوم (الثلاثاء) بمقر المهرجان في (جي بي آر) لتكريم كافة المشاركين في دعم “دبي كانْفَس” من جهاتٍ وأفراد لما بذلوه من مجهودات كبيرة لعبت دوراً مهماً في إنجاح نسخته الثانية، وفي مقدمتهم دبي للعقارات، وشبكة الإذاعة العربية، وشركة كسّاب للدعاية، وشركة “دون ايفنتس”، وشركة اوكتبوس، كما شمل التكريم الفنانين الإماراتيين المشاركين في المهرجان هذا العام علاوة على مجموعة كبيرة من الشابات والشبان الإماراتيين المتطوعين والذين شكلوا إضافة مهمة للمهرجان.

ومع بداية الاحتفال، أكدت سعادة منى المرّي أن “دبي كانْفَس” هذا العام قدّم مجموعة متنوعة الأشكال الفنية الحديثة، مواصلا مسيرته التي بدأها العام الماضي بمشاركة عدد كبير من فناني الرسم ثلاثي الأبعاد العالميين والذين حرص أغلبهم على العودة للمشاركة مرة ثانية هذا العام، وقالت: “يدلل نجاح النسخة الثانية من المهرجان على أنه يسير بخطى ثابتة كمحفل ذي حضور فعّال لنشر ثقافة الإبداع عبر الاحتفاء بأحد الفنون المبتكرة والحديثة نسبياً بما تتميز به أعماله من إبداع فريد”.

وأضافت: “يسعى “براند دبي” من خلال تنظيم وإطلاق مثل هذه المبادرات والفعاليات المبتكرة إلى تسليط الضوء على قيمة الإبداع وأثره في إثراء الحياة بما للفن من قيمة كأداة فعالة تحفّز العقل على الإبداع فضلاً على دوره في إضفاء بعد جمالي يمثل مكون حضاري مهم من مكونات المدن العصرية”.

وأشارت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي إلى أن العمل المشترك عندما تكتمل أسباب تناغمه يكلل  دائما بالنجاح، مشيدةً بالدعم النموذجي الذي وجده المهرجان من قِبَل “دبي للعقارات” حيث أبدى فريق العمل تعاوناً كبيراً إظهار المهرجان بشكل مشرّف يليق بمكانة دبي في مجال تنظيم الفعاليات الكبرى، وقالت: “ساهمت الشراكة بين “براند دبي” و”جي بي آر” في نجاح النسخة الثانية من المهرجان حيث تعاونت فرق العمل من الطرفين لتوفير أفضل الظروف التي تكفل نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه وهو ما يعكس مدى الوعي الطيب لدى مؤسساتنا الوطنية بأهمية دعم مثل تلك المبادرات التي تحتفي بالإبداع وترسخ مكانة دبي كوجهة رائدة له وساحة مهمة للفعاليات الفنية ذات الآثار الإيجابية”.

ونوّهت المري بالدور الحيوي الذي لعبه الشباب في تحضير وإنجاز المهرجان بجميع مكوناته إذ حفل بمجموعة متنوعة من الفعاليات المصاحبة علاوة على الجانب الرئيس فيه المتعلق باللوحات الفنية ثلاثية الأبعاد والتي قام نخبة من فناني العالم بتنفيذها مباشرة بحضور الجمهور، لافتةً إلى قدرة شباب الوطن على الإبداع والابتكار حالما توافرت لهم الفرصة الملائمة للكشف عن قدراتهم وإمكاناتهم وهو ما حدث في “دبي كانْفَس” 2016 حيث مثّل الشباب عماد اللجنة المنظمة، وفرق العمل المختلفة التي بذلت جهداً مضاعفاً كي يظهر المهرجان بالشكل المناسب.

وقامت سعادة المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بتكريم “دبي للعقارات” مُمثلة في محمد بن عيسى المدير التنفيذي لإدارة عقارات التجزئة والعقارات التجارية في المجموعة، كما شمل التكريم ممثلين عن “شبكة الإذاعة العربية”، و”شركة كساب للدعاية”، وشركة “دون ايفنتس”، وشركة اوكتبوس، والشابات والشبان المتطوعين وقامت بتسليم الجميع شهادات تقدير عرفانا لما قدموه من جهد وفكر كان له أثره في نجاح الحدث.

مسابقة التصوير
كما قامت سعادة منى المرّي بتسليم الجوائز للفائزين في مسابقة التصوير التي أطلقها “براند دبي” خلال المهرجان على موقع “انستغرام” تحت شعار “صوَّر- حمِّل – أِربَح” لتشجيع الجمهور لاسيما من مستخدمي الموقع على التقاط صور متنوعة من مقر المهرجان حيث قام الفنانون العالميون والمحليون بتنفيذ لوحاتهم ورسوماتهم الإبداعية، ومن ثم تحّميلها ومشاركتها عبر موقع “إنستغرام”، من خلال الوسم (الهاشتاج) الخاص بالمسابقة #DubaiCanvas.

وفاز بالمركز الأول تيموثي جون وبلغت قيمة الجائزة 20 ألف درهم، وحصلت على جائزة المركز الثاني إلينا كرنيفا وقدرها 15 ألف درهم، بينما فازت خديجة كاتسايفا بالمركز الثالث وجائزته 10 ألاف درهم. وقد اعتمدت آلية اختيار الصور الفائزة على شقين أساسين هما تصويت الجمهور، ورأي لجنة التحكيم التي راعت توافر المعايير الفنية مثل جودة الصورة، ومدى الإبداع الذي يظهر مهارة المصور في اختيار الزوايا المميزة التي تبرز جمال العمل الفني ثلاثي الأبعاد.
وعن الاستعدادات الخاصة بالنسخة القادمة من “دبي كانْفَس” أشارت عائشة بن كلي، عضو اللجنة المنظمة للمهرجان أن فريق العمل بدأ بالفعل في تقييم نتائج النسخة الماضية، ومن ثم الإعداد لنسخة 2017، منوهةً أن النجاح الذي تحقق بفضل تعاون وجهود فرق العمل المختلفة يمثل حافزاً كبيراً لنا للبحث عن أفكار جديدة تناسب كي تتواصل نجاحات “دبي كانْفَس”.

يُذكر أن “دبي كانْفَس” 2016 تم اقامته على مساحة كيلومترين حيث جرى تخصيص مساحات أكبر في ظل تضاعف أعداد الفنانين المشاركين، وهو ما ساهم في نشر الأعمال واللوحات الفنية على مساحة رحبة سمحت لأعداد أكبر من الزوار للاستمتاع بمعروضات الفنية المتميزة فيها، وأوجد أجواء كرنفالية طوال فترة انعقاد المهرجان الذي قدم تجربة فريدة لمحبي الفنون في دبي من خلال استضافة مجموعة من أشهر فناني الرسم ثلاث الأبعاد في العالم، كما تضمّن المهرجان العديد من الفاعليات المصاحبة مثل ورش العمل والعروض الفنية والترفيهية المبتكرة.

“دبي كانْفَس” يختتم دورته الثانية ويُبقى على جانب من لوحاته للعرض الدائم

5bd2c160_3201x2bc1wTransparentاختتمت اليوم (الثلاثاء) الدورة الثانية من مهرجان “دبي كانْفَس” الفني الذي ينظمه بشكل سنوي “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وذلك بعد أسبوعين حافلين بالفعاليات والأنشطة التي لاقت إقبالا وحضوراً كبيراً من عامة الجمهور  في جميرا بيتس ريزيدنس، الواجهة التابعة لشركة دبي للعقارات.  كما مثل المهرجان مناسبة نموذجية لاطلاع المهتمين بالفنون ودارسيها على شكل من أشكال الإبداع الفني الحديث، مرسخاً قيمته وأثره بين أهم المنصات المعنية بنشر مفاهيم الإبداع في المجتمع بأسلوب قريب إلى الناس.

وهدف “دبي كانْفَس” إلى ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل دبي إلى متحف مفتوح، في إطار مبتكر يعكس الروح التي تتفرد بها كمدينة عصرية ذات نهضة حضارية آسرة، وذلك من خلال مشاركة نحو 30 من أهم وأشهر الفنانين العالميين المتخصص أغلبهم في مجال الرسم ثلاثي الأبعاد، أبدعوا ما يزيد على 60 عملاً فنياً توزعت على امتداد كيلومترين في منطقة “جي بي آر” وباتت وكأنها معرض كبير لإبداعات الرسم ثلاثي الأبعاد.

دبي رائدة الإبداع
وعن دور دبي في تعزيز الإبداع الثقافي والفني الذي يعلي من القيم الإنسانية ويعتمد في مضمونه على تقريب الفنون ونشرها بين مختلف شرائح المجتمع وفئاته، قالت سعادة منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي: “تسلك دولة الإمارات نهجاً واضحاً يقوم على أساس إشاعة أسباب التعايش والتعاون والتقارب بين الناس ونشر مقومات السعادة فيما بينهم ضمن مسارات تعتمد في جوهرها على الإبداع لتقديم أفكار مبتكرة تساعد في تحقيق تلك الأهداف التي تشكل قوام رخاء المجتمع وركيزة تقدمه ورفعته. ونحن في براند دبي، نستلهم هذا النهج ونحاول جاهدين أن نقدم مبادرات ومشاريع تترجمه عمليا على أرض الواقع ومن بينها مهرجان “دبي كانْفَس” الذي تعكس أعداد الحضور مدى التوفيق الذي أحرزه في ثاني دوراته.”

وقالت المري إن إطلاق المهرجان لجائزة عالمية هي الأولى من نوعها للاحتفاء بالمبدعين في مجال الرسم ثلاثي الأبعاد يعكس مدى حرص دبي على الريادة في تكريم الإبداع في شتى صوره وأشكاله، وقالت إن الجائزة سيكون لها في تأكيد الدور العالمي لدبي في هذا الاتجاه، مشيرة إلى أن التطوير الذي شهده المهرجان في ثاني دوراته لقي ترحابا من قبل الجمهور الذي أعرب عن سعادته بتمديد فترة المهرجان وكذلك زيادة مساحة العرض فيه.

ووجهت سعادة منى المري الشكر لكل من ساهم في إنجاح المهرجان في ثاني انعقاد له وخصت بالشكر “جي بي آر” الوجهة التابعة لدبي للعقارات لتعاونها الكبير قبل وخلال الحدث، والفنانين العالميين المشاركين في هذه الدورة، لما قدموه من جهد واضح على مدار أسبوعين كاملين ولما أبدوه من أريحية في التواصل مع الجمهور والحديث إليهم حول أعمالهم ومناقشتهم فيها، علاوة على ما قدموه من خبرات للفنانين المحليين المشاركين حيث مثل المهرجان فرصة مثالية لهم للتعلم واكتساب مهارات جديدة تصقل موهبتهم الفنية، كما وجهت الشكر لفريق عمل المهرجان والشباب المتطوعين الذين حرصوا على القيام بالمهام الموكلة إليهم على الوجه الاكمل خاصة في إرشاد الجمهور وإمدادهم بالمعلومات اللازمة حول المهرجان وفعالياته المختلفة.

حدث عالمي 
وفي ظل سعي دبي الدائم إلى تقديم أعمال مميزة، حرص “براند دبي”، على توفير كافة عوامل النجاح والتميز التي تضمن للمهرجان موقعاً مميزاً على خريطة المهرجانات الفنية والثقافية للمنطقة بما يقدمه من مضمون راقٍ يثري المشهد الإبداعي محليا وإقليمياً.

وقال عارف مبارك، الرئيس التنفيذي لذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة دبي للعقارات: “لقد شهدنا تحولاً كبيراً في جميرا بيتش ريزيدنس خلال الأسبوعين الماضيين، حيث باتت المنطقة معرضاً مفتوحاً حقيقياً استقطب محبي الفنون والجماهير المحلية والدولية بشكل لم نعهده سابقاً. فقد رسخ هذا الحدث تصدر جميرا بيتش ريزيدنس مشهد الفنون غير التقليدية ليس فقط في دولة الإمارات وإنما أيضاً في منطقة الشرق الأوسط، بما يتماشى مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأثبت اختيار هذه الوجهة المفتوحة الشهيرة بالتحديد كحاضن رسمي لمهرجان “دبي كانْفَس” بالإضافة إلى شراكتنا مع “براند دبي”، نجاحاً كبيراً تُرجم بالأعداد الهائلة لزوار المهرجان. ونحن على ثقة بمساهمة هذا الحدث في إثراء نمط الحياة داخل المجتمع المحلي بشكل عام، ونأمل أن نشهد مشاركةً أكبر للمواهب المحلية في العام المقبل”.

مدراس جديدة
ومن أهم ملامح الدورة الثانية للمهرجان هذا العام، تمديد فترة انعقاده إلى أسبوعين كاملين، بدلا من أسبوع واحد كما كان الحال في الدورة السابقة، علاوة على توسيع مساحة العرض على امتداد “جي بي آر” وبطول كيلومترين كاملين، وذلك لاستيعاب الأعداد الإضافية من الأعمال الفنية والتي بلغ مجموعها أكثر من 60 عملاً متميزاً لفنانين عالميين ومحلين، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجمهور لمشاهدة تلك الأعمال والتجول بينها بحرية فيما يشبه المتاحف المفتوحة.

وتعكس زيادة الأعمال المشاركة في نسخة 2016 وارتفاع أعداد الفنانين المشاركين إلى نحو 30 فناناً من 14 دولة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، وأستراليا، والصين، والمكسيك، النجاح الذي حققه المهرجان في دورته الأولى، ما منحه صبغة عالمية جعلته مناسبة يحرص كبار الرسامين العالميين على المشاركة فيه وتقديم أعمال نوعية يتفاعل الجمهور من مختلف الأعمار والفئات.

إضافة جمالية
وبهدف المساهمة في جعل منطقة “جي بي آر” مزاراً حافلاً بالأعمال الإبداعية المبتكرة، قرر “براند دبي” بالاتفاق مع “جي بي آر” الإبقاء على مجموعة كبيرة من هذه الأعمال الفنية المنفذة خلال المهرجان في منطقة العرض على امتداد “جي بي آر” بشكل دائم لتجعل منها متحفاً مفتوحاً بأعمال فنية متميزة ما يسهم في تطوير المشهد الحضاري للمنطقة ويضفي عليها طابعاً جمالياً جديداً.

وتضمّن مهرجان “دبي كانْفَس” 2016 العديد من الفعاليات مثل ورش العمل المتخصصة الرامية إلى توفير منصة متطورة للفنانين المحليين والمهتمين بالفنون للتواصل مع مجموعة منتقاة من المبدعين العالميين، والاطلاع على معلومات أوفر حول الاتجاهات الفنية الحديثة، إضافةً إلى مجموعة من العروض والأنشطة الإبداعية الأخرى التي تجعل من المهرجان حدثاً مناسباً لكافة الفئات العمرية.

مشاركة عالمية
وخلال مشاركته الدورة الثاني عبر الفنان الأمريكي كيرت وينر، مبتكر ورائد فن الرسم ثلاثي الابعاد، عن سعادته بزيارة دبي من جديد مؤكداً أن التنوع الثقافي للإمارة يُشكل بيئة مناسبة جدا للصور التفاعلية التي يرسمها، فهو يري في دبي نموذجاً يحتذى به لما يجب أن تكون عليه مدن المستقبل، فهي تنمو تبعا لتخطيط وتصميم مسبق ولذلك فهي توفر مقياس جيد لنجاح أي نوع من الفنون”. عرض كيرت وينر هذا العام اعمال فنية حصرية عرض لأول مرة وتصور مشاهد لقصص السفر والمغامرات والتي تعكس بيئة دبي متعددة الثقافات وطبيعتها العالمية.

كما استضاف المهرجان هذا العام نيل هاربسون، الذي تطلق عليه صفة “سايبورغ”، الذي سحر زوار المهرجان بإبداعاته الموسيقية الرائعة التي تعكس ألوان دبي. نيل هاربسون، وهو أول رجل على مستوى العالم يُصنف من قبل حكومة على إنه “سايبورغ” وهو مصطلح حديث يعني الإنسان الذي تمت زراعة تقنيات متطورة في جسده لتعويض وظائف حيوية مهمة يفتقر إليها، شارك جمهور المهرجان تجربته الفريدة بقدرته على سماع “الألوان” كونه قد ولد مصابا بعمى الألوان، إلى أن ساعدته التقنية المتطورة على التعرف على الألوان عبر جهاز ثبتت شريحة منه داخل رأسه لتعينه على تمييز الألوان بتحويلها إلى نغمات وموجات صوتية، ومن ثم فهو قادر على تحويل الألوان إلى تعبير موسيقي.

هاربسون، الذي يرى في دبي وجهة مثالية لعرض ترجمته للألوان بنغمات خاصة وذلك بسبب مبانيها الرائعة التي تعكس تنوعها الثقافي ما يخلق لوحة ألوان خاصة تكشف عن سمات المدينة، قام خلال مشاركته في فعاليات المهرجان بتأليف مقطوعة موسيقية بعنوان “سيمفونية ألوان دبي”، وهي المرة الأولى التي ينتج فيها هاربسون عمل موسيقي بناءاً على ألوان المدينة. بالإضافة الي كيرت وينر ونيل هاربسون، شارك في المهرجان مجموعة كبيرة من الفنانين العالمين مثل الهولندي ليون كيير، والبرتغالي سيرجيو أوديث وأول فنان صيني متخصص في الرسم ثلاثي الأبعاد كي زينغهوا والبرازيلي إدواردو كوبرا.

جائزة عالمية
وفي مبادرة مهمة تهدف الى تطوير فنون الرسم ثلاثية الابعاد، أطلق “براند دبي” خلال فترة انعقاد المهرجان جائزة دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الأبعاد لتكون أول جائزة من نوعها في العالم، وتم اختيار “السعادة” لتكون الفكرة الرئيسة للجائزة التي تبلغ قيمتها 650 ألف دولار أمريكي (أكثر من 2.3 مليون درهم إماراتي).

دبي كانْفَس أكبر احتفالية لفن الرسم ثلاثي الأبعاد في الشرق الأوسط

8a108daf_3201x2bc1wTransparent

أكدت اللجنة المنظمة لمهرجان “دبي كانْفَس” أن نسخته الثانية نجح في ترسيخ مكانته كأهم وأكبر محفل للاحتفاء بفن الرسم ثلاثي الأبعاد في منطقة الشرق الأوسط، وأن المهرجان يواصل في عامه الثاني تعريف شريحة واسعة من المجتمع بأصول وقواعد ومكونات هذا الفن الذي لم يأخذ نصيبه بعد في الانتشار في المنطقة، لطبيعته الفريدة إذ يتخذ من أرضيات وجدران الشارع البيئة الأساسية التي يرسم الفنانون إبداعاتهم على مسطحاتها.

وأوضح فريق “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن الشراكة مع “جي بي آر” الوجهة التابعة لدبي للعقارات، والتي تعتبر من أهم نقاط الجذب للزوار من داخل وخارج الدولة، في تنظيم المهرجان هذا العام كان لها بالغ الأثر في إنجاحه وتحقيق أحد أهم أهدافه وهو تقريب فكرة الإبداع للجمهور، حيث كان قرار  تمديد فترة المهرجان إلى أسبوعين من أسبوع واحد في دورته الماضية، وكذلك نشر أعماله البالغ عددها 60 عملاً فنياً ذات أحجام متفاوتة على مسافة كيلومترين من العوامل التي ساعدت على زيادة تفاعل الناس مع المهرجان وإقبالهم بصورة لافتة عليه لاسيما خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقد تحولت منطقة “جي بي آر” إلى متحف فني مفتوح بعد أن كست الأعمال الفنية والرسومات ثلاثية الأبعاد التي أبدعها الفنانون المشاركون في “دبي كانْفَس” طرقات وجدران المنطقة في حين شهدت النسخة الثانية من المهرجان ارتفاعاً كبيراً في أعداد الفنانين المشاركين الذين بلغ عددهم 30 فناناً من نحو 14 دولة.

وقال عارف مبارك، الرئيس التنفيذي لذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة دبي للعقارات:  “تفخر دبي للعقارات باستضافة مهرجان “دبي كانْفَس”  في جميرا بيتش ريزيدنس هذا العام، ونحن  على ثقة بأن المهرجان يحقق نجاحاً لافتاً ويحظى بإقبال مميز  من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة وزوارها في كل يوم. وفي دورته الثانية، قدّمنا لمهرجان “دبي كانْفَس” مساحة موسّعة تُقدر بحوالي  كيلومترين مما يتيح الفرصة لعدد أكبر من الفنانين لاستعراض أعمالهم  ومواهبهم الفنية المبدعة. واليوم تتصدر جميرا بيتش ريزيدنس مشهد الفنون غير التقليدية حيث تستضيف مجموعة متميزة من المبادرات والفعاليات التي لا تقتصر على دولة الإمارات فحسب ولكنها تشمل أيضاً منطقة الشرق الأوسط بأكملها، حيث تحوّلت هذه الوجهة إلى منصة فريدة تجمع الفنانين من جميع أنحاء العالم”.

وعن اختيار “جي بي آر” لاستضافة المهرجان، وأهم التطورات التي شهدتها النسخة الحالية، قالت عائشة بن كلي، عضو اللجنة المنظمة: ” تعتبر “جي بي آر” وجهة سياحية وحضارية من طراز رفيع تحظى يومياً بأعداد كبيرة من الزوار والسائحين ما يجعلها موقعاً متميزاً لاستضافة مختلف الفعاليات ذات الطابع الجماهيري لاسيما الفعاليات التي لا تتقيد بطابع رسمي أو برتوكولي بينما تقوم فكرتها على مشاركة أكبر جانب ممكن من الجمهور، وهذا ما تحقق في “جي بي آر” التي أتاحت لنا حرية توزيع الأعمال المشاركة في المهرجان هذا العام بصورة مكنت أعداد أكبر من الزوار مشاهدة اللوحات والاستمتاع بها والتقاط الصور التذكارية معها”.

وأضافت: “اتسمت أعمال هذه الدورة من المهرجان بأجواء احتفالية شملت العديد من الأنشطة المتخصصة والعامة، حيث كان الحدث بمثابة فعالية عائلية تمتع الجمهور وتمنح أفراد الأسرة جميعهم تجربة فنية ذات طابع خاص لا تضاهي أساليب العرض التقليدية داخل القاعات الفنية المتعارف عليها، نظرا لطبيعة هذا الفن الذي دائما ما يتم تنفيذه في الأجواء المفتوحة، كما حرصنا على تطوير محتوى المهرجان بإضافة أشكال جديدة للتعبير الفني من أهمها هذا العام الرسم باستخدام الشريط اللاصق، والذي حظي باهتمام جانب كبير من الزوار”.

ويشمل التعاون بين براند دبي و”جي بي آر” الإبقاء على مجموعة مختارة من الأعمال الفنية في مواقع عرضها الحالية ضمن المهرجان في منطقة “جي بي آر” عقب انتهاء المهرجان للمساهمة في اضفاء بعد فني وإبداعي جديد على المنطقة التي تعد واحدةً من الوجهات السياحية المميزة في دبي، وبما يتيح الفرصة لأعداد أكبر من رواد المكان للاستمتاع بتلك الأعمال الفريدة التي ربما لا يتسنى مشاهدتها في مكان آخر في منطقة الشرق الأوسط.

يذكر أن مهرجان “دبي كانْفَس” يستقبل زواره يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً حتى يوم الثلاثاء الموافق 14 مارس 2016 وهو التاريخ المحدد لاختتام فعالياته.

ورش العمل في مهرجان “دبي كانْفَس” تجذب شرائح كبيرة ومتنوعة من المختصين والهواة

ec1c14eb_3201x2bc1wTransparent-300x200

تشهد فعاليات الدورة الثانية لمهرجان “دبي كانْفَس” الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالشراكة مع “جي بي آر”، عقد مجموعة مختارة من ورش العمل التي تتناول العديد من الموضوعات والأشكال الفنية الحديثة بما يشمل فن الرسم ثلاثي الأبعاد، والرسم بالشريط اللاصق في محاولة لتقريب هذه الفنون من الجمهور بمختلف فئاته سواء من المختصين أو الهواة.

في ورشة عمل عن مبادئ فن الرسم ثلاثي الأبعاد، ألقى الفنان الأمريكي “كيرت وينر”، مبتكر ورائد فن الرسم ثلاثي الأبعاد، الضوء على أسياسيات هذا الفن، والطرق المختلفة التي يتبناها الفنانون عند تنفيذ اللوحات، والطرق المثلى لخلق البعد الوهمي (البعد الثالث) والذي يجعل العمل الفني يبدو وكأنه مجسم حقيقي له طول وعرض وارتفاع. كما تناول الفنان الإسباني المقيم في الولايات المتحدة الأميركية، “نيل هاربسون”، الذي يطلق عليه اسم “سايبورغ”، خلال ورشتي عمل طريقته المميزة في رؤية الألوان والاحساس بها من خلال الوسائل التقنية التي يستخدمها لتعويض الوظائف الحيوية التي يفتقر إليها جسده.

وعن أهمية ورش العمل ودورها في نشر الأشكال الفنية الجديدة، أكدت عائشة بن كلي، عضو اللجنة المنظمة للمهرجان أن “دبي كانْفَس” يهدف إلى تكوين منصة للتواصل مع الفنانين العالميين، وقالت: “تسعي إدارة المهرجان إلى عقد وتنظيم مجموعة كبيرة من الفعاليات المهمة خلال فترة انعقاد “دبي كانْفَس” 2016 وذلك كي يستطيع كافة المتواجدين في دبي من مواطنين ومقيمين وزوار الاستمتاع بالحدث، إضافة إلى توفير وسيلة فعالة تُمكّن طلاب الفنون والمهتمين بها من الاطلاع على أحدث المستجدات والاتجاهات الفنية السائدة، بالإضافة إلى الالمام بالوسائل والسبل الكفيلة بصقل قدراتهم الفنية من خلال النقاشات والتدريبات التي تجري يومياً بينهم وبين ضيوف المهرجان من كبار الفنانين”.

وأشارت بن كلي أن مشاركة هذه المجموعة المميزة من الفنانين والرواد العالميين في المهرجان لها العديد من الفوائد التي يأتي في مقدمتها تبادل الخبرات ونشر الأفكار الايجابية من خلال طرق مبتكرة تستهوي الجمهور وتفتح أمامه أفاقاً رحبه للإبداع، إضافةً إلى ترسيخ مكانة “دبي كانْفَس” كمنصة فنية وحضارية تضم سنوياً أفضل وأشهر الفنانين المنتمين لمختلف المدارس الفنية.

وخلال ورشة العمل الخاصة به، أكد “وينر” أن الرسم ثلاثي الأبعاد يختلف عن الأنواع الأخرى للرسم إذ ينبغي على الفنان الاهتمام ببعض الأمور الواجب توافرها في العمل الفني للحصول على أفضل النتائج، منوهاً أن الظل يأتي في مقدمة العوامل التي تساهم في تكوين البعد الثالث للوحة لذا يجب تحديد مصدر الضوء ومن ثم مكان الظل بشكل جيد ودقيق بهدف تكوين المنظور ثلاثي الأبعاد، وذلك من خلال ابراز البعد الذي يظهر بين البعدين السيني (العرض) والصادي (الطول) على المستوى الديكارتي لرسم اللوحات أو الأعمال الفنية.

كما أشار “وينر” إلى وجود اختلاف كبير بين مقاسات الشكل الأصلي على الورق وفي الحقيقة، لذا يجب أن يدرك الفنان الراغب في اتقان الرسم ثلاثي الأبعاد أن أبعاد اللوحة ومقياس رسمها يختلفان كلياً عن أبعادها ومقياس رسمها على الورق وذلك بسبب الانحناء والدوران وهما ما لا يظهران على الورق ما يحتم على الفنان قياس وحساب أبعاد الخطوط المنحنية ولاسيما تلك التي تحدد معالم البعد الثالث.

ونوه “وينر” إلى أهمية اختيار الفنان لزاوية النظر وزاوية الرسم حيث أن زاوية النظر للعمل الفني ليست هي زاوية الرسم، فهناك زاويتين مشهورتين للرسم ثلاثي الأبعاد هما 45 و30 درجة لميل البعد الثالث (الارتفاع) عن سطح الورقة أو مكان الرسم، بينما تتطلب رؤية الصورة أو العمل الفني النظر إليه بزاوية قدرها 90 درجة.

وعن ورشتي عمل الفنان “نيل هاربسون” ومردودهما الفني والجماهيري، أفادت عائشة بن كلي أن “هاربسون” يعد حالة فنية فريدة حيث أنه أستطاع من خلال التقنية المزروعة في جسده من تحويل الألوان التي لا يراها بسبب إصابته بعمى الألوان منذ الولادة، إلى موجات صوتية وهو ما يجعل احساسه بالألوان من حوله مختلف كلياً إذ أنه يمتاز بقدرة فائقة على إدراك الألوان وترجمتها إلى ما يشبه الحالة الشعورية الفريدة وهو ما جعله واحداً من ضيوف سلسلة نقاشات ” تيد توك” العالمية.

قدم “هاربسون” ورشة عمل للأطفال وطلاب والمدراس أوضح فيها بطريقة وبلغة بسيطة كيف يستطيع الانسان أن يشعر بالألوان من حوله، فيما تناولت ورشة عمل المخصصة للكبار والمختصين ملخصاً لكلمته في “تيد توك”، والطريقة التي يستطيع من خلالها الهوائي المزروع في رأسه من تحويل الألوان إلى موجات صوتية قابلة للترجمة مشيراً أن ذلك مثالاً نادراً يوضح العلاقة الوطيدة بين العلم والفن حيث استطاعت هذه التقنية المتطورة الموجودة في رأسه لعلاج عمى الألوان من تطوير قدراته الفنية وجعلت منه فناناً قادراً على الإبداع بطريقة خاصة وغاية في التميز.

وخلال فعالياته المختلفة، ظهر الاهتمام الكبير الذي توليه اللجنة المنظمة للمهرجان للأطفال وللفنانين الصغار حتى يتمكنوا من الاستفادة من هذا الحدث الفني الكبير، وهو ما يجعل من “دبي كانْفَس” الذي يمتد على مساحة تبلغ كيلومترين في “جي بي آر” مكاناً مناسباً لكافة أفراد الأسرة.

ويقدم مهرجان “دبي كانْفَس” السنوي في نسخته الثانية طيفاً كبيراً من الأشكال الفنية بحيث لا يقتصر على عرض اللوحات الفنية ثلاثية الأبعاد فقط، كما يتضمن المهرجان مجموعة منوعة من الفعاليات المصاحبة التي تجعل منه تجربة متكاملة تستهدف مختلف الفئات العمرية من جميع الجنسيات، إذ يتضمن ورش عمل متخصصة تتيح لعامة الجمهور التعرف على أساسيات هذا الفن ونشأته وتطوره، علاوة على ورش التدريب للأطفال التي ترحب بالمواهب الصغيرة لتعريفهم بقواعد الرسم من مجموعة من كبار الرسامين العالميين، وغيرها من الفعاليات التي تناسب مختلف أفراد العائلة.

ويُتاح للجمهور حضور المهرجان بالمجان يومياً خلال ساعات عمله الممتدة من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

 

براند دبي يدعو الجمهور للمشاركة في مسابقة “دبي كانْفَس” للتصوير على “انستغرام”

a7c59d3f_3201x2bc1wTransparent

ضمن فعاليات مهرجان “دبي كانْفَس” الثقافي الفني الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة، بالشراكة مع “جي. بي.آر” حتى الرابع عشر من مارس الجاري، دعت اللجنة المنظمة للمهرجان الجمهور للمشاركة في مسابقة “دبي كانْفَس” للتصوير ومشاركة الصور عبر منصة التواصل الاجتماعي “انستغرام” والتي تمنح الفائزين جوائز مالية قيمة.

ويوفر المهرجان، المُقام في منطقة “جي بي آر” بمشاركة نخبة من أشهر فناني الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم، فرصة كبيرة لهواة التصوير ومحبيه في ظل وجود هذا الكم من الأعمال فنية المنتشرة على امتداد كيلومترين وتحمل أفكاراً مبتكرة ما يجعلها موضوعاً شيقاً للباحثين عن فرص التقاط صور مميزة لاسيما تلك التي منحها مبدعوها بعدا وهميا يجعل اللوحة تبدو وكأنها مجسمة بأبعاد ثلاثية، ما يزيد من جمال اللوحات ويرفع من قيمتها الفنية ويجعلها فرصة ممتازة لالتقاط صور متميزة.

ويلقى مهرجان “دبي كانْفَس” اهتماماً كبيراً من قبل الجمهور في منطقة إقامته في “جي بي آر” التي تعد من نقاط الجذب السياحي المهمة في دبي ويرتادها يومياً الآلاف من المواطنين والمقيمين والزوار، وقد ظهر هذا الاهتمام خلال حرص الأفراد والعائلات على التقاط الصور التذكارية مع الرسومات والأعمال الفنية التي باتت تزين أرضيات وشوارع “جي بي آر”.

ومع السعي إلى توسيع دائرة التعريف بمهرجان “دبي كانْفَس” بين الناس وتشجيعهم على الاستمتاع بما يقدمه من أعمال فنية فريدة، أطلق “براند دبي” مسابقة تصوير خاصة على موقع “انستغرام” تحت شعار “صوَّر- حمِّل – أِربَح”. وتقوم فكرة المسابقة على تشجيع مستخدمي “انستغرام” على التقاط صور متنوعة من المهرجان حيث يباشر الفنانون العالميون والمحليون تنفيذ لوحاتهم ورسوماتهم، ومن ثم تحّميلها ومشاركتها عبر الموقع، من خلال الوسم (الهاشتاج) الخاص بالمسابقة #DubaiCanvas.

ونظراً لوجود عدد كبير من الأعمال الفنية التي سيتم الانتهاء من تنفيذها جميعا بحلول اليوم الأخير للمهرجان، قررت اللجنة المنظمة مد الموعد النهائي لاستلام المشاركات إلى ما بعد ختام المهرجان في الرابع عشر من مارس 2016، في حين تتضمن شروط المسابقة أن يتم التقاط الصور المشاركة بالهاتف المتحرك، ولا تخضع لأية إضافات أو تعديلات أو معالجات رقمية كإضافة الإطار أو التوقيع أو الوقت والتاريخ وغير ذلك، إذ سيتم استبعاد الصور التي لا تلتزم بتلك الشروط.

معايير فنية وجوائز قيّمة
وتعتمد آلية اختيار الصور الفائزة على شقين أساسين أولهما “تصويت الجمهور”، الثاني “رأي لجنة التحكيم” التي ستتأكد من توافر المعايير الفنية مثل جودة الصورة، ومدى الإبداع الذي يظهر مهارة المصور في اختيار الزوايا المميزة التي تبرز جمال العمل الفني ثلاثي الأبعاد، وقد تم تخصيص جوائز مالية قيّمة تصل إلى 20 ألف درهم للفائز الأول، بينما يحصل الفائز الثاني على 15 ألف درهم، أما جائزة صاحب المركز الثالث فستبلغ 10 آلاف درهم إماراتي.

وتجدر الإشارة أن مسابقة التصوير التي عُقِدت ضمن فعاليات النسخة الأولى من “دبي كانْفَس” العام الماضي قد لاقت اقبالاً كبيراً من الجمهور حيث تلقت لجنة التحكيم حينها آلاف المشاركات التي ميز أغلبها قدر كبير من الإبداع وهو ما يعكس نجاح استراتيجية “براند دبي” الرامية إلى تقريب فئات المجتمع وشرائحه المختلفة من الإبداع في شتى صوره، وتوفير منصة مهمة للتواصل بين الطاقات الإماراتية المبدعة مع نظرائهم من مختلف أنحاء العالم، حيث يتحول المهرجان إلى ساحة لعرض الإبداعات والخبرات المتميزة في هذا المجال، لاسيما وأن الحديث يستضيف نخبة من أهم الفنانين العالميين الذين برعوا في فن الرسم ثلاثي الأبعاد.

ويقدم المهرجان تجربة فريدة لمحبي الفنون في دبي من خلال استضافة مجموعة من أكبر وأشهر فناني الرسم ثلاث الأبعاد في العالم، كما يشمل المهرجان العديد من الفاعليات المصاحبة مثل ورش العمل والعروض الفنية والإبداعية التي تلائم كافة أفراد الأسرة.

يُذكر أن مهرجان “دبي كانْفَس 2016” يقام في منطقة “جي. بي. آر” ويستقبل الجمهور بالمجان يومياً من الساعة 4 عصراً وحتى العاشرة مساءً وفي عطلة نهاية الأسبوع من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل وذلك خلال الفترة من 1-14 مارس.

محمد بن راشد يزور مقر مهرجان دبي كانْفَس 2016

ff10326e_3201x2bc1wTransparent-300x200

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اهتمام دولة الإمارات بدعم الإبداع بكافة صوره وأشكاله كمحرك مهم ذي أثر واضح في تطوير حياة الناس وإسعادهم، بما في ذلك الإبداع الفني الذي يعد ركيزة رئيسية للبنية الفكرية والثقافية للشعوب، ومرآة تعكس مدى تقدمها ورقي مجتمعاتها، ووسيلة فعالة لتحقيق التقارب والوئام بين أفرادها بنشر قيم الجمال والخير والتفاهم لقدرة هذا الشكل من أشكال الإبداع على تخطي حواجز اللغات وتباين الثقافات.

وأشار سموه إلى أن نهج الإمارات في تشجيع الإبداع جعلها محطة يحرص المبدعون في شتى التخصصات على التوقف فيها للقاء وتبادل الأفكار ومقاربة الرؤى ومناقشة التجارب، لما يجدونه في رحاب الإمارات من بيئة تسمح لهم بإطلاق العنان لأفكارهم المبتكرة وطاقاتهم الخلاقة وتمكنهم من الوصول إلى مستويات أرقى من الإجادة لتقديم الجديد كل في تخصصه، مؤكداً سموه أن دولتنا لا تدخر جهداً في تعزيز تلك البيئة ورفدها بالمقومات التي تضمن لها مزيداً من الازدهار ترسيخاً لدور الإمارات الرائد في دعم الإبداع على جميع الأصعدة محلياً وإقليميا وعالمياً؛ سعياً وراء هدف مهم وهو تحقيق سعادة الناس وتوفير الحياة الكريمة لهم وللأجيال القادمة.

جاء ذلك خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسعاد خليفة سعيد سليمان، مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، وسعادة منى غانم المري، المدير العام للمكتب الاعلامي لحكومة دبي، إلى مقر مهرجان دبي كانْفَس 2016 الذي ينظمه “براند دبي” الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالشراكة مع دبي للعقارات، وتستمر أعماله حتى الرابع عشر من الشهر الجاري.

وتعرّف صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال الزيارة من سعادة منى غانم المرّي، على أهداف المهرجان الفني السنوي ومستجداته في ثاني انعقاد له، حيث كانت الدورة الأولى قد عُقدت في شهر مارس 2015 بمشاركة نخبة من كبار فناني الرسم الثلاثي الأبعاد في العالم، والذين عاد جانب كبير منهم للمشاركة في المهرجان هذا العام تقديرا لما وجدوه في دبي من حفاوة وترحيب، واهتمام كبير بدعم الإبداع الفني، لاسيما وأن هذا الشكل من أشكال التعبير الفني لم ينتشر بعد بصورة كبيرة في المنطقة.

وتجوّل سموه في أنحاء المهرجان، وشاهد جانباً من اللوحات الفنية ثلاثية الأبعاد الموزعة على امتداد كيلومترين كاملين في منطقة “جي. بي. آر”، الوجهة التابعة لدبي للعقارات، التي وقع عليها الاختيار لاستضافة فعاليات الدورة الثانية للمهرجان لكونها من مناطق الجذب المهمة في دبي، ويرتادها يومياً آلاف الزوار من مواطنين ومقيمين وسائحين، بما يخدم أهداف المهرجان في تقريب مفاهيم الإبداع إلى الناس في أجواء عائلية تشجع الجمهور على التعرف عن قرب على تلك الفنون، خاصة وأن المهرجان يتيح للجمهور مشاهدة أهم فناني الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم وهم ينفذون أعمالهم ويمنحهم فرصة نقاشهم والاطلاع منهم على أسرار هذا الفن الفريد.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ترحيب دولة الإمارات بكل الضيوف المشاركين في المهرجان، متمنياً لهم دوام التوفيق ومزيداً من النجاح والتميز في أعمالهم، حيث توقف سموه عند بعض اللوحات والتقى مبدعيها من الفنانين الذين جاءوا إلى دبي من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث الذي اعتبروه منصة مهمة لانطلاق فن الرسم ثلاثي الأبعاد في منطقة الشرق الأوسط، مثمنين إطلاق المهرجان لجائزة عالمية لتشجيع هذا الفن نظراً لأنها الأولى من نوعها في العالم، وأبدوا امتنانهم وتقديرهم لهذه اللفتة الكريمة والمبادرة الطيبة.

وخلال الزيارة، أوضحت سعادة منى المرّي أن مهرجان “دبي كانْفَس” يستضيف هذا العام 30 فناناً من 14 دولة من شرق العالم وغربه يشاركون بنحو 60 عملاً فنياً متميزاً، تم تصميم وتنفيذ جانب كبير منها للمرة الأولى في دبي، حيث جاء بعض الأعمال مستلهماً للبيئة المحلية وعناصرها المختلفة، مشيرة سعادتها إلى أن المهرجان تم تمديد فترة إقامته هذا العام إلى أسبوعين بدلا من أسبوع واحد في دورته الماضية، لإتاحة الفرصة لشريحة أكبر من الجمهور لزيارة المهرجان ومشاهدة ما يضمه من أعمال ربما لم يشاهدوا مثلها من قبل على الواقع.

يُذكر أن مهرجان “دبي كانْفس” لا يقتصر على عرض اللوحات الفنية ثلاثية الأبعاد، ولكنه يتضمن طيفاً منوعاً من الفعاليات المصاحبة التي تجعل منه تجربة متكاملة تستهدف مختلف الفئات العمرية من جميع الجنسيات، إذ يتضمن المهرجان ورش عمل متخصصة تتيح لعامة الجمهور التعرف على أساسيات هذا الفن ونشأته وتطوره، علاوة على ورش التدريب للأطفال التي ترحب بالمواهب الصغيرة لتعريفهم بقواعد الرسم من مجموعة من كبار الرسامين العالميين، وغيرها من الفعاليات التي تناسب مختلف أفراد العائلة.

ويُتاح للجمهور حضور المهرجان بالمجان يومياً خلال ساعات عمله الممتدة من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

المتطوعون في “دبي كانْفَس”: سعداء بالتجربة والمهرجان يكسبنا مهارات جديدة

1cd288ab_3201x2bc1wTransparent-300x200

بوجوه بشوشة وبعبارات الترحيب، يستقبل المتطوعون في مهرجان “دبي كانْفَس” الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالشراكة مع “جي بي آر”، زوار المهرجان، حيث أسندت لهم اللجنة التنظيمية للحدث العالمي مجموعة من المهام المتنوعة وهو ما يعكس حرص دبي الدائم على إكساب الشباب الخبرات المتعلقة بالإدارة والتنظيم التي تعتبر العنصر الرئيس في إنجاح العديد من الفعاليات التي تحشد بها أجندتها على مدار العام.

وتتنوع مهام المتطوعين في المهرجان، الذي تتواصل فعالياته حتى 14 مارس 2016، بين استقبال الجمهور، وإرشاد الزوار إلى أماكن الفعاليات وورش العمل التي ينظمها المهرجان في دورته الثانية، في حين يتولى جانب من المتطوعين مهمة تغطية فعاليات المهرجان بالتصوير ومن ثم بث الصور ومقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي بهدف توسيع دائرة التعريف بالمهرجان وعناصره المختلفة، بالإضافة إلى مساعدة الجمهور في التعرّف على الفنانين العالميين المشاركين في المهرجان، وإعطاءهم نبذة حول طبيعة الأعمال التي ينفذها كبار الفنانين وجانب كبير منها يُنفّذ للمرة الأولى، وتوجيه الزوار للزاوية الأمثل لالتقاط الصور للأعمال المشاركة لإظهار البعد الثالث الوهمي في تلك اللوحات.

من جانبهم أكد المتطوعون في “دبي كانْفَس” 2016، أن مشاركتهم في المهرجان ستكسبهم العديد من المهارات الخاصة بتنظيم الفعاليات، وهو ما يمنحهم خبرة طيبة تؤهلهم للمشاركة مستقبلاً في تنظيم المؤتمرات والفعاليات العديدة في دبي، مشيرين إلى أن ما يميز العمل في المهرجان هو التعاون والعمل بروح الفريق الواحد، ومنوهين بسعادتهم بالثقة التي أولتها إدارة المهرجان لقدرات الشباب ما يحفزهم على بذل مزيد من الجهد لإثبات جدارتهم بها، وقدرتهم على تنفيذ كافة المهام الموكلة إليهم على أفضل نحو ممكن.

في هذا الإطار أكدت شيماء السويدي، عضو اللجنة التنظيمية لـ “دبي كانْفَس”، أن المهرجان يحرص على الاستفادة من طاقات الشباب في تنظيم فعالياته، حيث يشارك في المهرجان هذا العام ما يزيد على 30 متطوع من عدة جامعات، كما يشارك في تنظيم الفعاليات أيضاً متطوعين من جهات أخرى.

ونوّهت السويدي بالتجاوب الكبير الذي أظهره شباب المتطوعين من الجنسين، وحرصهم على إنجاح فعالياته من خلال الالتزام الكامل بالمهام الموكلة إليهم من قبل إدارة المهرجان، وهو ما ساهم في شعور الجمهور بحالة من السعادة والرضا، ويساعدهم على قضاء وقت ممتع مع عائلاتهم وأصدقائهم.

ويشارك في الدورة الثانية لمهرجان دبي “كانْفَس” 30 من كبار فناني الرسم ثلاثي الأبعاد من 14 دولة ويقدموا خلال المهرجان 60 من أهم أعمالهم والتي تم تصميم جانب كبير منها خصيصا لهذه المناسبة، ومن أبرز الفنانين المشاركين هذا العام الأمريكي كيرت وينر، مؤسس فن الرسم ثلاثي الأبعاد، والهولندي ليون كير، والبرتغالي سيرجيو أوديث، والبريطاني فاناكابان وغيرهم من رواد هذا الفن من مختلف أنحاء العالم.

ويتضمّن المهرجان العديد من الفعاليات المصاحبة التي تناسب جميع الفئات العمرية ليكون تجربة فنية تدور أحداثها في أجواء عائلية ممتعة، بهدف نشر مفاهيم وقيمة الإبداع بصورة غير مباشرة بين الناس. ويستقبل المهرجان الجمهور يومياً في منطقة “جي. بي. آر” وعلى امتداد كيلومترين كاملين، اعتباراً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

انطلاق مهرجان “دبي كانْفَس 2016” بمشاركة عالمية ومحلية

 0B8A00350B8A9961

انطلقت اليوم (الثلاثاء) في دبي أعمال الدورة الثانية لمهرجان “دبي كانْفَس” الثقافي الإبداعي بمشاركة 30 من أهم فناني الرسم الثلاثي الأبعاد في العالم قدموا إلى دبي من 14 دولة لعرض إبداعاتهم في دبي خلال الفترة من 1-14 مارس الجاري في منطقة “جي. بي. آر” التي تعد من مناطق الجذب الأكثر ارتياداً في دبي من قبل المواطنين والمقيمين والزوار بما يخدم أحد أهم أهداف المهرجان في تقريب مفاهيم الإبداع إلى الناس في إطار حدث فني غير تقليدي وذي طابع عائلي مُبهج.

ومع بداية المهرجان، كشفت اللجنة المنظمة عن إطلاق “جائزة دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الأبعاد” لتكون دبي بذلك هي أول مدينة في العالم تطلق جائزة دولية لتكريم المبدعين في مجال الرسم ثلاثي الأبعاد، تماشياً مع نهجها المستمر في تشجيع الإبداع ورعاية المبدعين واستلهاماً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحرص سموه الدائم على أن تكون دولة الإمارات في مقدمة الدول الراعية للإبداع على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما للفكر المبدع والمبتكر من أثر في تحقيق رفعة الإنسان ورقيه، حيث جاء إعلان الجائزة في أول أيام “دبي كانْفَس” الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالشراكة مع “جي. بي. آر”.

وخلال مؤتمر صحافي عُقد في مقر المهرجان بمنطقة “جي. بي. آر”، وبحضور عدد من كبار  الفنانين العالميين المشاركين، كشفت سعادة منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن تفاصيل الجائزة التي قالت عنها أنها ستكون بين الحوافز المهمة في عالم الرسم ثلاثي الأبعاد الذي يفتقر حتى اليوم إلى محفل دولي يحتفي بالفنانين المتميزين في مجاله، على الرغم من تأسيسه منذ أكثر من ثلاثة عقود كاملة على يد الفنان الأمريكي كيرت وينر، الذي يعود للمشاركة في المهرجان هذا العام للعام الثاني على التوالي، وستشجع العديد من الفنانين من داخل الدولة ومن كافة أنحاء المنطقة، المهتمين بهذا الفن الفريد.

وقالت المري: “يسعدنا اليوم أن نعلن مبادرة جديدة ستكون بمثابة محرك دفع جديد لمجال الإبداع الفني في المنطقة والعالم، حيث سيتم من هذا العام العمل على النسخة الأولى من جائزة دبي كانْفَس، وبكلمة “الأولى” لا أعني فقط بالنسبة للمهرجان، ولكن على مستوى العالم أجمع. ويسرنا أن تكون دبي، كعهدها دائما في الأخذ بزمام المبادرة، الأولى في تخصيص جوائز للمبدعين في مجال فن الرسم ثلاثي الأبعاد”.

وأضافت: “تأتي الجائزة في سياق عملية التطوير المستمرة للفعاليات والمشاريع التي يتولى “براند دبي” تنظيمها وحرصنا أن يكون للمهرجان هذا العام بصمة مهمة من خلال قفزة نوعية في عملية تطويره، تجسدت في الجائزة التي نعتقد أن أثرها سيكون كبيرا في جذب انتباه فناني الرسم ثلاثي الأبعاد حول العالم، والذين سعدنا بانضمام أبرزهم إلينا سواء من خلال دورة العام الماضي أو في هذه الدورة التي عاد الكثير منهم للمشاركة فيها للمرة الثانية تقديراً لقيمة المهرجان والأجواء التي يقام فيها والدعم الكبير الذي يوفره لكل المشاركين فيه، علاوة على الحفاوة التي يجدونها دائماً في دبي”.

وعن تفاصيل الجائزة، أوضحت سعادتها قائلة: “خصص المهرجان جوائز مالية قدرها 650 ألف دولار أمريكي (أكثر من 2.3 مليون درهم) ستوزَّع على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، إضافة إلى الفائز بجائزة “أفضل مشاركة إماراتية” والفائز بجائزة “اختيار الجمهور” حيث سيتيح المهرجان للجمهور التصويت لاختيار أكثر عمل مفضل لديهم بين الأعمال المشاركة في الجائزة، ليكون بذلك إجمالي الفائزين خمسة سيتم الكشف عنهم وتكريمهم ضمن فعاليات مهرجان دبي كانْفَس 2017″.

وفيما يتعلق بالفكرة الأساسية للأعمال المشاركة، قالت سعادة منى غانم المرّي، أنه قد تقرر أن تكون “السعادة” هي الفكرة الرئيسة التي تدور حولها الأعمال الفنية المتقدمة للمشاركة في الجائزة، وذلك استلهاما لنهج دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في توفير سبل السعادة والحياة الكريمة لشعبها وكل من يعيش على أرضها، أو يقصدها ضيفا زائراً، لتكون الإمارات دائماً منارة للسعادة تشيع أسبابها بين الناس سواء على أرضها أو خارج حدودها.

وتحدثت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي حول آليات عمل الجائزة، وأوضحت أن باب المشاركة مفتوح لكل من يرغب من داخل الدولة أو مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى أن تلقِّي طلبات المشاركة سيبدأ من يوم الخامس عشر من شهر أبريل 2016، في حين سيتم تحديد أسماء المرشحين وإخطارهم في منتصف نوفمبر 2016، على أن تتم عمليات التحكيم قبيل انعقاد الدورة المقبلة من مهرجان دبي كانْفَس في العام 2017 والتي سيتم خلالها توزيع الجوائز وتكريم الفائزين.

ومن المقرر أن يجري تشكيل لجنة تحكيم مكونة من كبار فناني الرسم الثلاثي الأبعاد في العالم علاوة على فنانين محليين لوضع المعايير الأساسية للاختيار والتي سيكون من أهم شروطها أن يكون العمل مبتكرا وجديدا ولم يتم تنفيذه من قبل في أي مكان، وأن يكون تم تصميمه خصيصا بهدف المشاركة في الجائزة.

من جانبه، أعرب عارف مبارك، الرئيس التنفيذي لذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة دبي للعقارات، عن سعادة ” جميرا بيتش ريزيدنس” باستضافة “مهرجان دبي كانفس 2016” الذي وصفه بأنه سيكون المحطة الأبرز ضمن جدول فعاليات المنطقة التي توقع لها أن تستقطب أعداد كبيرة من الزوار خلال فترة المهرجان، معربا عن شكره وتقديره لبراند دبي لاختيار “جي. بي. آر” لإقامة دورة هذا العام والتي تمنى لها كل النجاح.

الدورة الثانية
وقد انطلقت اليوم أعمال الدورة الثانية لمهرجان دبي كانْفَس عقب النجاح الطيب الذي حققه في أول انعقاد له في مارس 2015، بمشاركة نخبة من فناني العالم المتخصصين في مجال الرسم ثلاثي الأبعاد في الدورة الحالية، وبمزيد من مظاهر التطوير حيث تم تمديد فترة المهرجان إلى أسبوعين بدلاً من أسبوع واحد العام الماضي، مع العديد من الفعاليات المصاحبة مثل ورش العمل المتخصصة ومنها ما هو مخصص للأطفال والنشء لتعليمهم القواعد الأوليّة لفن الرسم، علاوة على الأنشطة الترفيهية والعائلية المتعددة.

كذلك، تم توسيع المساحة على امتداد أكثر من كيلومترين هذا العام لإتاحة الفرصة لمشاركة عدد أكبر من الأعمال وكذلك للجماهير التي وجد المهرجان صدى إيجابياً بينهم بدا ظاهراً من خلال الأعداد الكبيرة التي حرصت على زيارته والتقاط الصور مع لوحاته الفريدة التي توحي للناظرين وكأنها ذات عمق أو بُعد ثالث.

ويستقبل المهرجان زواره يوميا بالمجان خلال الفترة من 1-14 مارس الجاري اعتبارا من الساعة 04:00 عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويُعتبر فن الرسم ثلاثي الأبعاد من الفنون ذات الطابع الخاص حيث يميزه أكثر ما يميزه اقترابه من الناس، إذ أن البيئة التي يقوم فيها الفنان بتقديم رسومه ذات البُعد الثالث الوهمي هي “الشوارع والطُرُق” والخلفية التي يستخدمها لرسم لوحاته عليها هي أرضيات الشوارع أو جدرانها. وتعود أصول هذا الفن إلى بدء فئة من الرسامين التنقّل بين مناطق مختلفة في إيطاليا للرسم ضمن الفعاليات الاحتفالية والتكسّب من الأعمال التي يقومون بتنفيذها على الجدران والأرضيات وكانت في الغالب رسومات ذات طابع روحاني.

وقد عُرف هؤلاء الرسامون باسم “المادوناري”، وعلى الرغم من أن إيطاليا شهدت ولادة فن الرسم على أرضيات الشارع والجدران، إلا أن أول مهرجان لهذا الفن أُقيم في لندن عام 1906، قبل أن يطوره بإضافة البعد الثالث للوحاته الفنان الأمريكي كيرت وينر في عقد الثمانينيات.

براند دبي

الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي