مواهب إماراتية تشارك فنانين عالميين تنفيذ أكبر عمل ثلاثي الأبعاد في “دبي كانْفَس”

d62217aa_3201x2bc1wTransparent

تُعدُّ استضافة مهرجان “دبي كانْفَس” لمجموعة كبيرة من رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم، فرصة استثنائية للفنانين المحليين الذي وجدوا في المهرجان نافذة يطلون من خلالها على مدارس الفنية حديثة وأساليب تعبير غير تقليدية في عالم الفن التشكيلي، وهو ما يجسد أحد أهم أهداف للمهرجان نحو تحقيق أعلى استفادة ممكنة للفنانين الإماراتيين بتنظيم حدث عالمي يتيح لهم التعرف على خبرات وتجارب مميزة إثراءً للحركة الفنية والمشهد الثقافي الإماراتي.

من جانبهم أعرب الفنانون الإماراتيون عن بالغ سعادتهم بالمشاركة في هذا اللقاء الإبداعي الذي وصفوه بالفريد، مع تمكنهم من مشاركة الفنانين المشاركين من مختلف أنحاء العالم في مهرجان “دبي كانْفَس” 2016 الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع “جي بي آر” الوجهة التابعة لدبي للعقارات، والعمل إلى جانبهم في تنفيذ أعمالهم الفنية، وهو ما ساعد الكثيرين منهم على اكتشاف جوانب جديدة في قدراتهم وأساليبهم الفنية التي درسوها ومارسوها من قبل.

تجربة رائعة
وتعليقا على مشاركتها في المهرجان هذا العام، قالت هناء الفردان، إحدى الفنانات الإماراتيات المشاركات في المهرجان، إن “دبي كانْفَس” يعتبر بالنسبة للفنانين المحليين أحد أهم اللقاءات الإبداعية العالمية التي تستضيفها دبي ضمن أجندة فعالياتها السنوية، مؤكدة ان المهرجان يمثل لها ولغيرها من الإماراتيين تجربة رائعة تسمح لهم بإعادة اكتشاف قدراتهم الفنية، وتطوير مهاراتهم في بيئة فنية عملية ومتكاملة، مشيرة إلى الأجواء الاحتفالية التي تجرى فيها فعاليات المهرجان والتي تتيح لرواده الاستمتاع بألوان جديدة من الرسم في الهواء الطلق، علاوة على ما يضيفه المهرجان هذا العام من قيمة جمالية للمدينة بالإبقاء على أعمال فنية في منطقة الفعاليات عقب ختام المهرجان.

وحول اختلاف الرسم في الأجواء المفتوحة عنه في الورش الفنية التقليدية، أضافت الفردان أن تنفيذ الأعمال الفنية أمام الجمهور بشكل مباشر يُشكّل متعة كبيرة للفنان، حيث يمثل وجود الجمهور حافزاً قوياً يساعد الفنان على توصيل رسالته من خلال قطعته الفنية، موضحة أن اللغة العالمية للفن تختصر المسافات وتتخطى حدود الدول وتتجاوز حواجز اللغات ليفهما محبو الفنون جميعا ومتذوقوه.

أما أسماء خوري، فعبرت عن فخرها باحتضان دبي لهذا المهرجان العالمي، واستضافته لمجموعة من الفنانين العالميين الذين تطلعوا كفنانين محليين للتعرف عليهم وعلى طريقة تنفيذهم لأعمالهم، ليأتي المهرجان ويحقق لهم هذه الرغبة ويمنحهم فرصة لقاء أشهر فناني الرسم ثلاثي الأبعاد على مستوى العالم، والتعلُم منهم الكثير عن الأساليب والطرق الفنية، من خلال مشاركتهم تنفيذ أعمالهم أمام جمهور المهرجان.

وأشارت خوري إلى ان الرسم في الأجواء المفتوحة يساعد الفنان على التعبير عمّا بداخله، ويطلق له العنان للخروج عن الأساليب برؤية فنية جديدة غير تلك المألوفة داخل الورش الفنية المغلقة، كما يتيح للفنان فرصة التفاعل المباشر مع الجمهور العادي المتذوق للفن، والمختلف بشكل كبير عن مرتادي المعارض الفنية التقليدية التي يرتادها أصحاب الخبرة من الأكاديميين والمتخصصين، معتبرة أن المهرجان نجح في جمع شباب الفنانين الإماراتيين بالفنانين العالميين، والوصول إلى حالة فنية ثرية وملهمة.

مزيد من الثقة
من جانبها أكدت أمينة طاهر، عضو اللجنة التنظيمية لـ “دبي كانْفَس”، ان أحد الأهداف الرئيسية للمهرجان هو تأسيس جيل من المبدعين من خلال تبادل الخبرات بينهم وبين رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد، إضافة إلى منح الفنانين الشباب فرصة مشاركة رواد هذا الفن حول العالم تنفيذ أعمالهم الفنية، ومنحهم مزيد من الثقة من خلال التفاعل مع الجمهور ضمن أجواء احتفالية مفتوحة، وهو ما يرسخ دور دبي في رعاية الثقافة والفنون، وجمع المبدعين للتعاون والتحدث بلغة الفن التي يفهمها الجميع.

ويشارك في الدورة الثانية لمهرجان دبي “كانْفَس” 30 من كبار فناني الرسم ثلاثي الأبعاد من 14 دولة ويقدموا خلال المهرجان 60 من أهم أعمالهم والتي تم تصميم جانب كبير منها خصيصا لهذه المناسبة، ومن أبرز الفنانين المشاركين هذا العام الأمريكي كيرت وينر، مؤسس فن الرسم ثلاثي الأبعاد، والهولندي ليون كير، والبرتغالي سيرجيو أوديث، والبريطاني فاناكابان وغيرهم من رواد هذا الفن من مختلف أنحاء العالم.

وتستمر فعاليات مهرجان دبي كانْفَس حتى 14 مارس 2016، ويتضمن العديد من الفعاليات المصاحبة التي تناسب جميع الفئات العمرية ليكون تجربة فنية تدور أحداثها في أجواء عائلية ممتعة، بهدف نشر مفاهيم وقيمة الإبداع بصورة غير مباشرة بين الناس.

ويستقبل المهرجان الجمهور يومياً في منطقة “جي. بي. آر” وعلى امتداد كيلومترين كاملين، اعتباراً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

براند دبي

الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي