“دبي كانْفَس” 2017 ساحة للتنافس الإبداعي بين كبار فناني الرسم الثلاثي الأبعاد في العالم

f6143ee5_3201x2bc1wTransparentتستضيف فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان “دبي كانْفَس”، الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع “مِراس” في “سيتي ووك” دبي من1-7 مارس المقبل، 25 فناناً يمثلون نخبة مبدعي فن الرسم الثلاثي الأبعاد في العالم ضمن القائمة النهائية للأعمال الفنية المتنافسة على جائزة “دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الابعاد”، الأولى من نوعها عالمياً، والذين تم اختيارهم من بين 122 فنان تقدموا للجائزة من 35 دولة حول العالم.
وعن تفاصيل مشاركة الفنانين في الدورة الثالثة من المهرجان، قالت عائشة بن كلّي، مدير مشروع دبي كانْفَس، أن انطلاق جائزة “دبي كانْفَس” من دبي يمثل سبقا نوعياً كونها المحفل الأول على مستوى العالم للاحتفاء بمبدعي هذا الفن، وأنها أسهمت في خلق حالة من المنافسة بين 25 من أشهر الفنانين العالميين من ذوي القدرات الإبداعية المميزة ليكون زوار المهرجان على موعد مع حالة فنية خاصة تتبارى فيها مهارات فنية مميزة لإثبات جدارتها بالفوز بجوائز يبلغ إجمالها /2.3/ مليون درهم.
وأوضحت بن كلّي إن الدعوة مفتوحة للجمهور من كافة الأعمار لزيارة مقر المهرجان في منطقة “سيتي ووك” خلال الأسبوع السابق لافتتاحه وتحديداً في الفترة من 22 وحتى 28 فبراير 2017 لمشاهدة الفنانين أثناء تنفيذ أعمالهم الفنية الفريدة، بينما سيكون سيتمكن زوار المهرجان من مشاهدة تلك الأعمال بعد اكتمالها طوال الأسبوع الأول من مارس وقالت: “سيقوم الفنانون بالبدء في تنفيذ الرسومات خلال الأسبوع الأـخير من شهر فبراير، ما يشكل فرصة كبيرة للجمهور ومحبي وطلاب الفنون لمشاهدة تجربة رسم حيه لهذه المجموعة الكبيرة من الفنانين العالمين، بحيث يمكنهم متابعة مراحل الرسم المختلفة من البداية للنهاية، لاسيما وأن الرسومات ثلاثية الأبعاد تمر بمراحل تطور متعددة ولا تظهر الخدع البصرية إلا مع انتهاء اللوحة”.

ليون كير رائد الجداريات الواقعية
الفنان الهولندي “ليون كير”، الذي سبق له المشاركة في الدورات السابقة من “دبي كانْفَس”، سيكون حاضراً أيضاً في النسخة الثالثة من المهرجان، وهو أحد رواد فن الجداريات الواقعية في العالم حيث تنتشر أعماله في العديد من الدول الأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، ونيوزلندا، وأستراليا، وهو من الفنانين المعنيين بالقضايا البيئية ويجتهد في تقديم أعمال تعكس مشاهداته الخاصة.

شارك “كير” في العديد من المهرجانات الفنية استطاع خلالها أن يحوز على إعجاب الجمهور لما يتمتع به من مهارة كبيرة تمكنه من استخدام مزيج فريد من التقنيات الفنية والمواد والخامات المختلفة، مثل الإكريليك، والأشرطة اللاصقة.

“فاناكابان” والمدرسة الرمزية
ويشارك في هذه النسخة الــفــنــان الإنـجـلـيـزي “فـانـاكـابـان” الذي تواجد في فعاليات “دبي كانْفَس” 2016، وعلى رغم من كونه من الفنانين الذين تعلموا الرسم من خلال جهودهم الذاتية إلا أنه أستطاع أن يرسخ أسمه كواحد من المواهب البارزة في هذا المجال وبات يجيد عدة تقنيات منها الرسم بأصباغ الرذاذ، و”الاستنسيل”، فضلاً عن الغرافيتي والرسم ثلاثي الأبعاد.

يُفضل “فاناكابان” المدرسة الرمزية ويستخدم خلال تطوير أعماله الفنية عدة عناصر مختلفة مثل الزجاج وقطع الكروم كدلالات للرسائل والأفكار التي يرغب في نشرها بطريقة غير مباشرة.

كوبرا يبدع برذاذ الطلاء
كما تشهد هذه الدورة، مشاركة الفنان البرازيلي الشهير “إدواردو كوبرا” صاحب الأسلوب الفريد الذي يستطيع من خلاله نشر الحيوية في أعماله الفنية عبر مجموعة من الأشكال الهندسية المختلفة التي تندمج معاً لتشكل أبعاداً وطبقات تمنح اللوحة حساً فنياً مميزاً، يستخدم “كوبرا” مزيجاً من الألوان المشرقة كسمة عامة في أغلب رسوماته وهو ما ساهم في انتشار العديد من أعماله في عدة دول تشمل روسيا، والولايات المتحدة، واليونان، وبريطانيا، والسويد، وفرنسا، واليابان، والإمارات العربية المتحدة.

قام “كوبرا” برسم مجموعة من اللوحات لشخصيات عامة مثل نيلسون مانديلا، وغاندي، وحازت اللوحة التي رسمها للعالم الشهير “أينشتاين” في نيويورك على شهرة كبيرة، كما تحمل لوحة “كلنا واحد” التي رسمها “كوبرا” قبيل بدأ دورة الألعاب الأوليمبية التي أقيمت في ريو دي جانيرو بالبرازيل الرقم القياسي في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية كأكبر جدارية مرسومة برذاذ الطلاء إذ تبلغ مساحتها 3000 متر مربع.

بدأ الفنان البلجيكي “نيلسون ماركيز “المعروف باسم “كاس” ممارسة الرسم في سن مبكرة أثناء تواجده في البرتغال، حيث تعلم أساسيات هذا الفن من والده بدون دراسة أكاديمية، كما اتقن “الغرافيتي” إثر متابعته للعديد من الفنانين البرتغاليين الكبار.

شارك “كاس” في العديد من الفعاليات والمعارض الفنية الدولية في إيطاليا، اليونان، مالطا، فرنسا، هولندا، وبلجيكا، وخلال الفترة الأخيرة بدأ في تنفيذ الأعمال التي تنتمي لمدرسة الواقعيَّة التَّصويريَّة، إضافة إلى الرسومات ثلاثية الأبعاد.

استهل الفرنسي “ميلو” مشواره الفني برسم الغرافيتي ومن ثم بدأ في تنفيذ الرسومات كبيرة الحجم على جدران الأبنية، وتتأثر رسوماته بمصدرين أساسين أولهما يتمثل في الاتجاه الكلاسيكي، وثانيهما هو النمط الرسوم اليابانية المميزة. قام “ميلو” بتنفيذ عدد كبير من لوحات الخداع البصري حيث يستطيع توظيف البيئة المحيطة بالعمل كي تصبح عنصراً أساسياً يضيف للوحة ويكملها على نحو إبداعي متميز.

الإبداع بالأكريلك
ويشارك في “دبي كانْفَس” لأول مرة الفنان الأمريكي “نيت بارانووسكي”، الذي تخرج في جامعة “إلينوى” بعد تخصصه في دراسة الفنون الجميلة، وهو يتمتع بخبرة كبيرة في تنفيذ العديد من الأنماط الفنية التي تشمل الرسم الجداري، واستخدام الأكريلك على القماش، والرسم الرقمي، علاوة على محاولاته التجريدية لابتكار وتنفيذ أعمال يدور محورها عن أفكار مستقبلية.

كما تتضمن النسخة الثالثة من المهرجان مشاركة الفنان الياباني “توموترو سايتو” المعروف باسم “تومو” والذي نشأ في مدينة “أوساكا” حيث كان يعمل كمهندس، إلا أن حبه للفن دفعة للانتقال إلى مدينة “فلورنسا” الإيطالية ليبدأ مسعاه في تعقب حياة الرسامين الأوائل “المادوناري” حيث فاز بجائزة “أفضل مادوناري” في عامي 2000، و2001. يتقن “تومو” الرسم ثنائي وثلاثي الأبعاد وقد شارك في كبير من الفاعليات الفنية في أوروبا، والولايات المتحدة الامريكية، والمكسيك، وهونغ كونغ، فضلاً عن مشاركاته في النسخ السابقة من مهرجان “دبي كانْفَس”.

يُذكر أن مهرجان “دبي كانْفَس ” انطلق في العام 2015 بمشاركة مجموعة كبيرة من رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد، واستطاع خلال دورتيه الأولى والثانية من خلال الفعاليات المتنوعة التي يتضمنها من تقديم إضافية نوعية مؤثرة للمشهد الفني الإماراتي، وتوفير منصة فعالة تعمل على نشر هذا الشكل الفني وتدعم الفنانين والإبداع.

رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد يشاركون في “دبي كانْفَس” 2017

448d04f6_3201x2bc1wTransparent

تشهد فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان “دبي كانْفَس”، الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع “مِراس القابضة”، مشاركة مجموعة كبيرة من أهم الفنانين العالميين الذين نجحوا في الوصول للقائمة النهائية لجائزة “دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الابعاد”، الأولى من نوعها على مستوى العالم، وذلك خلال الحدث الذي سيقام من الأول وحتى السابع من مارس 2017 في منطقة “سيتي ووك” بدبي.

من جهتها أكدت عائشة بن كلّي، مدير مشروع دبي كانْفَس، أن القائمة النهائية لجائزة “دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الابعاد” تضم العديد من كبار الفنانين ممن ساهموا من خلال موهبتهم وقدراتهم الإبداعية في ترسيخ مبادئ وأصول الرسم ثلاثي الأبعاد كشكل فني مستقل، مشيرةً أن الدورة الثالثة من المهرجان ستشهد تنافس قوي بين هذه المجموعة المميزة سعياً وراء الفوز بالجائزة التي تعد الأولى نوعها على مستوى العالم للاحتفاء بالمبدعين في هذا الصنف الفني، بما يضمن للجمهور الاستمتاع بعدد كبير من الأعمال الفنية التي تحمل أفكاراً متنوعة لتعبر عن مفهوم السعادة وفق رؤية كل فنان.

وعن موعد البدء في تنفيذ الاعمال الفنية وإمكانية مشاهدة الفنانين أثناء رسم اللوحات، أضافت بن كلّي: “سوف يبدأ الفنانون في تنفيذ الأعمال الفنية خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير، بداية من يوم 22 وحتى 28 من نفس الشهر، على أن يتم الانتهاء منها قبل الانطلاق الرسمي للمهرجان في الأول من مارس، وهو ما يُشكل فرصة فريدة لمحبي وطلاب الفنون وكافة فئات الجمهور لمشاهدة الفنانين مباشرة عند قيامهم برسم اللوحات”.

يشارك في النسخة الثالثة من مهرجان “دبي كانْفَس” الفنان البرتغالي “أوديث” الذي اشتهر بدوره الرائد في ترسيخ أصول ومبادئ الرسم ثلاثي الأبعاد كفن مستقل عن الغرافيتي، وخلال مسيرته الفنية عَمِل “أوديث” مع عدد كبير من الشركات العالمية مثل كوكا كولا، وسامسونج، ولندن شيل، وكينجزميل، وتُعرض أعماله في أبرز المعارض والمتاحف الدولية، مثل متحف الفنون العامة في ولاية لويزيانا الأمريكية، والمتحف البرازيلي للنحت في ساو باولو، وله العديد من المشاركات في الفعاليات المخصصة لفناني الغرافيتي.

بدأ “أوديث” ممارسة الرسم في منتصف الثمانينات من القرن العشرين، إلا أن شهرته ذاعت في التسعينات عندما انتشرت رسوماته في كافة أرجاء البرتغال. ويتسم أسلوبه بالاستخدام المتقن لدرجات مختلفة من التظليل لإنتاج مناظير وأبعاد متفاوتة في قالب واقعي يتميز بالغموض والحاجة لإعمال التفكير لإدراك الرسائل والمعاني التي يتضمنها العمل الفني.

الفنان الصيني “تشى زينجوا”، والذي سبق له المشاركة في النسخ السابقة من مهرجان “دبي كانْفَس”، حقق أربعة أرقام قياسية ضمن موسوعة “غينيس” لأكبر رسومات ثلاثية الأبعاد. ويتميز “زينجوا” بقدرة فائقة على تطوير أفكار وتصاميم مبتكرة يتداخل فيها الخيال مع الواقع بدرجة عالية تضفي مصداقية كبيرة على العمل الفني.

يتبنى “زينجوا”، الذي يعد من أوائل الفنانين الصينين المتخصصين في الرسم ثلاثي الأبعاد، أسلوب خاص يُعرف باسم “المنظور المعكوس” يعتمد فيه على اظهار العناصر البعيدة بحجم كبير، فيما تبدو العناصر القريبة صغيرة، وهو من الفنانين الذين تحوز أعمالهم على اعجاب الجمهور لما فيها من إبداع وعناصر تشويق.

ويعد الفنان الهولندي “روبن بونكا” من الوجوه المعروفة لجمهور المهرجان حيث شارك من قبل في نسختي 2015، و2016، وهو يجيد تضمين الخدع البصرية في رسوماته ثلاثية الأبعاد والتي تعكس موضوعاتها البهجة والسعادة من خلال استخدامه للألوان الزاهية وزوايا الإضاءة الحادة ليبدو العمل وكأنه معرض لأشعة الشمس.

يؤمن “بونكا”، الذي تنتمي أعماله غالباً للمدرسة الواقعية وفي بعض الأحيان السريالية، أن الرسم على الجدران أو أرضيات الطرقات يمثل تحدياً كبيراً للفنان نظراً لصعوبة ظروف العمل في الأماكن المفتوحة إضافة إلى ضرورة الالتزام بوقت محدد للانتهاء من العمل الفني.

ويشارك للمرة الاولى الفنان الامريكي “ترومان أدامز” والذي بدأ الرسم في سن مبكرة لدرجة أنه باع أولى لوحاته وهو في عمر العاشرة، ومكنته هذه البداية من اتقان العديد من الأشكال الفنية في سن صغير حيث تتنوع أعماله المنتشرة في العديد من المدن الامريكية بين الموزايك، ورسم البورترية، والجداريات، والرسم ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد.

كما تشارك هذه العام لأول مرة الإيطالية “فيرا بوجاتي” التي تحظى أعمالها بتنوع وثراء كبيرين يعكسان حرصها الدائم على تطوير موضوعات مختلفة ترتبط في مجملها بالجوانب الإنسانية. “بوجاتي” التي تعمل أمينة مكتبة، تسعى إلى تطويع موهبتها الفنية لنشر الوعي حول الموضوعات البيئية إيماناً منها بقدرة الفن على إحداث التغيير.

شاركت “بوجاتي” في الكثير من الفعاليات الفنية في العديد من دول العالم ونالت مجموعة كبيرة من الجوائز من هولندا، فرنسا، ألمانيا، ايرلندا، كرواتيا، النمسا، مالطا، السويد، الدنمارك، البوسنة والهرسك، البرتغال، اسبانيا، لاتفيا، روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.

كما يشهد “دبي كانْفَس” 2017 المشاركة الأولى للفنان البرازيلي “رينيه مونيز” الذي يُضمّن أعماله الفنية رسائل إيجابية تحمل قيم إنسانية نبيلة يحاول من خلالها نشر الأفكار التي يؤمن بها، وتدور موضوعات لوحاته حول تعبيرات الوجه البشري وكيف تعكس ما يختلج في النفس من مشاعر. يعتني “موينز” بالتفاصيل الدقيقة ويختار درجات ألوان مشرقة تبدو وكأنها إطار يفيض بالسعادة ليغلف المحتوى الفكري لأعماله.

الفنان البولندي “ريزارد بابروكي”، المعروف باسم “ريوب”، يعد من رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد في بولندا، وتنتشر أعماله الفنية في الكثير من دول بعدما رسخ مكانته كواحد من المبدعين في هذا المجال. قرر “ريوب” دراسة الرسم بعد تخرجه من كلية الهندسة، وعَمِلَ كمدرس للرسم، وشارك في العديد من الفعاليات الفنية في الكثير من دول العالم.

يتخصص الفنان البولندي حالياً في الرسومات ثلاثية الأبعاد كبيرة الحجم، وله العديد من الأعمال التي تبلغ مساحتها 360 متراً مربعاً.

يعود الفنان الهولندي “رمكو فان شايك” إلى المشاركة في المهرجان من جديد في مسعى للفوز بجائزة “دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الأبعاد”. بدأ “فان شايك” ممارسة الرسم في بداية التسعينات حيث اتقن العديد من الأشكال الفنية المختلفة مثل الرسم ثنائي الأبعاد، والرسم الجداري، ومن ثم بدأ في تنفيذ الرسوم ثلاثية الأبعاد، وهو يرى أن التحدي الأكبر في الفن يكمن دائماً في القدرة على تحقيق أكبر قدر من الإبداع والمواظبة على تنمية الموهبة.

الفنان الروسي “نيكولاي أرندت”، شارك في النسخ السابقة للمهرجان، ويعود هذا العام مستعيناً بخبرته الأكاديمية والعملية حيث سبق له الاشتراك في مجموعة كبيرة من المهرجانات الفنية في روسيا وفي المانيا، وهو يقوم حالياً بتدريس الرسم للطلاب الراغبين في التعرف على عالم الرسم ثلاثي الأبعاد.

يُذكر أن مهرجان “دبي كانْفَس ” انطلق في العام 2015 بمشاركة مجموعة كبيرة من رواد فن الرسم ثلاثي الأبعاد، واستطاع خلال دورتيه الأولى والثانية من خلال الفعاليات المتنوعة التي يتضمنها من تقديم إضافية نوعية مؤثرة للمشهد الفني الإماراتي، وتوفير منصة فعالة تعمل على نشر هذا الشكل الفني وتدعم الفنانين والإبداع.

براند دبي

الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي